Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حكم الأستبداد عـند العـرب
واليد ذات المائة ألف أصبع

بسم الله الرحمن الرحيم

لكي أشبع رغباتى،أعلنت الحرب على الملوك والرؤساء وربما أعلنها على الخالق.
أن الحرب ركن من أركان الحياة وفرضا قانونيا فى هذا العالم.
منذ قرون والحرب تعجب الشعوب المتناحره والـربّ يضيع وقته فى خلق النجوم والورود.
واجتمع المفكّرون فى هذا الكون على أن الحـرب سرطان مؤذى لايشرّف الأنسانية.
أما الحضارة فهي تعنى مجتمعا يرتكز على أفكار المواطنين،وتأكد أن العنف والحروب والأنتفاضات والدكتاتوريه تترك المكان للبرلمانات والقوانين المصدق عليها وألى المحاكم المستقله التى من خلالها تحترم القوانين وتطبق أحسن تطبيق خدمة للمواطن واحتراما لشخصيته.
فأن لم تكن الحضاره فى قلب الأنسان فهي لا وجود لها فى أي مكان.
الفكر العربى مر بمرحلة الخرافه فكان مستلبا،ومر بمرحلة تقديس أشخاص والأفكار السابقة فكان مستلبا،ومـر بمرحلة الطغيان السياسى والسلطوى فكان مستلبا.
والمستلب فكريا يدل على نفسه فى كثير من الأحيان بالشعارات والمصطلحات المستعمله التى تحفل بها لغته،وهو فى كثير من الأحيان يبتسر هذه الشعارات ويقذف بها كلّما تحركت فى نفسه نزعة التعبير عن الأستلاب ذلك لأن الأستلاب بقابليته المتحكمه يدفع للتعبير عنه.
ولا أنسى هنا قول سقراط،أنا لست أثينيا ولا اغريقيا بل مواطن فى هذا العالم.
والقارئ لميثاق الأمة العربية يلاحظ أن الأمة هي صاحبة السلطة والحفيظة عليها لأنها كامنة فى الأمة ومنها تصعد الى أيدى الرؤساء وأولياء الأمور.
والواقع يدعو لعكس الشعارات والتواصل بماكانو عليه الأسلاف وماجاء به الدين .
والدين بريئ منهم ومن كذبهم ونفاقهم.
وما دام الدين قابع على رؤوسنا فلا تغيير سيحصل ولا حضارة ستبعث ولا حاكم عادل سيحكم،وحال العرب كأوراق وسندات البورصه تدفع به موجات المزايدين حسب مصالحهم وأهوائهم ولا تترقبوا مفرجا غير الطوفان.
وأضيف لمن يفهم المعانى،لن يوجد أحلى وأرقى من مفتاح لا نعرف ماذا يفتح.

أهداء لفتحى حفيظه والرفاق فى مصر الحبيبه.

بقلم لغبر النفوسى
حرر بأوروبا بتاريخ 21 فبراير من سنة 2958 من شيشنق


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home