Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

معلومات عن ضابط الأمن المرغني مسعود التومي
المتهم في قضية الإمام موسي الصدر

- الاسم المرغني مسعود التومي من مواليد جنزور(غرب طرابلس) عام 1948 م وهو معروف باسم (المرغني المكاس) لان والده كان يعمل في جباية ضريبة المكس المعروفة في العهد الملكي وهو ينتمي لعائلة كبيرة ومعروفة في جنزور تسمى عائلة التوامة ومشهورين بلقب عائلة (القرد) ويقيموا في وسط مدينة جنزور .
- عاش يتيما وربته أمه بعد أن مات والده في السجن خلال الخمسينات وكان محكوم بالمؤبد في عملية قتل .
- درس الابتدائية والإعدادية في مدرسة جنزور الابتدائية والإعدادية بمنطقة السوق .
- تعثر في دراسته وأعاد عدة سنوات دراسية وكان لاعب كرة قدم في فريق المدرسة ثم أصبح لاعب في نادي اليرموك بعد تأسيسه في منتصف الستينات .
- ترك الدراسة وهو في الإعدادية ودخل مدرسة الشرطة والتحق بالبوليس السري وعمل كمخبر في ذلك .
- عندما كان في الإعدادية تعلم قيادة السيارات في مدرسة تعليم القيادة وكان صاحبها يدعى غرمود وهو من جنزور وتحصل على رخصة وكان ماهر في القيادة فشغله معه في التدريب إلى جانب الدراسة وسرعان ما تحصل على كل فئات الرخص الأولي والثانية والثالثة وحتى رخصة الدراجة النارية .
- بعد التحاقه بالعمل السري عمل سائق حافلة في شركة الحافلات .
- انتقل من الحافلات إلى المراسم وكما هو معروف فان كل السائقين بالمراسم هم استخبارات .
- كان على معرفة جيدة بالتهامي محمد خالد الذي يرأس جهاز الأمن الداخلي حاليا بحكم الجيرة والتقارب في السن
- في منتصف الثمانينات أرسل للعمل في المكتب القنصلي بالسفارة الليبية في موسكو وكان يعيش بمفرده فقد ترك أسرته بحكم دراسة أولاده .
- توفى في موسكو في تلك الفترة لا ادري التاريخ بالتحديد ولكن في نهاية الثمانينات ربما سنة 1989م وابلغ أهله بأنه مات في حادث مرور في الطريق السريع في موسكو وكان الحادث بسبب السرعة وانه كان مخمورا واحضر الجثمان من موسكو بعد أكثر من ثلاثة أيام ومنع أهله من فتح الجثمان والتأكد من الجثة وكانت الحجة بان الحادث شنيع وان الجثة مشوهة وقد مضي عليها عدة أيام وبدأت تتعفن .
- وصلت أخبار إلى أهله قبل وصول الجثمان بأنه مات مقتول بالرصاص ويقال بان احد أصدقائه او من كان يعرفه جيدا في موسكو اتصل بأحد الأرقام التي يتصل بها المرغني دائما واخبرهم بأنه مات اغتيالا وثارت بلبلة في المنطقة ولكن سرعان ما انتهت القضية بعد الدفن وإصرار رجال الأمن على عدم فتح الجثمان كما تدخل التهامي والتأكيد علي وفاته في حادث مرور .
- الآن بعد وورود اسمه في قضية الإمام موسي الصدر والثاني بعد معمر ابومنيار القذافي فلا شك انه قد تم اغتياله لمعرفته بأسرار اختفاء الإمام الصدر .
- بعد فترة قليلة وفي بداية التسعينات دفعت تعويضات كبيرة لأسرته مكنت أولاده من فتح محلات لبيع المعدات الكهربائية والالكترونية بنادي اليرموك .

ليبي وطني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home