Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

لمن لا يعرف ناصر الحسونى .. عين الزرزور (2)

عند انخراط ناصر مفتاح على عيسي الحسونى فى الحرس وخصوصا فى لجنة القبض بمكافحة الزندقة كان له دور كبير في خلع ابواب اغلب بيوت سكان بنغازى دون وجه حق ، وكان قدوته الحسنة ومرجعيته في ذلك مفتاح بوكر ( او الحاج شاركنى ) كما وصف فى مقالة الدكتور الفاضل محمد جبريل في صحيفة الزحف الاخضر ، ومفتاح شاركنى هذا كانت له حسابات خاصة مع اغلب سكان المدينة سكان المدينة لكونه عانى الامرين فى صغره فقد فاق صالح الزوبيك جمالاً وكان له تاريخ سيئ ( سوف نتناوله بالتفصيل لاحقاً ) فمن لم يتم مداهمته بتعليمات مفتاح بوكر ( شاركنى ) والزج به فى السجن ، يفتح له ملف او ( قيد ) كما يسمى فى الامن ، وبعد ذلك تم ابتزازه مثل فضيحة عبدو اسماعيل التى تم فصل عدد كبير من الشرطة بسببها ، وقد كان مفتاح شاركنى له عديد الاساليب الرخيصة لتحقيق الاستفادة الشخصية ، وتتلمذ المدعو ناصر ومن معه فى هذه المدرسة الحقيرة .

بعد ان تقلد ناصر مفتاح على عيسى الحسونى مهمة لجنة القبض والمداهمة فى غرفة الحرس الثورى ، تم التنسيق مع الامن الداخلي او الحاج مفتاح كما يحب ان تتم مناداته ، وكانت المدينة تعيش في كابوس من نارين ، نار القاعدة ونار لجان القبض التى اكتوى بها عدد من الذين تم تبرئتهم فيما بعد او اختفوا فى احداث متلاحقة ، ومنهم من اختفي في شوارع المدينة وزهقت روحه عن طريق الخطاء كما يقال وتحمل مسئوليتها الامن الداخلى مثل المدعو ( الخفيفى ) الذى تحصلت اسرته على تعزية واعتذار لفقيد لم يمت فى مداهمة انما مات خلسة فى احد مفترقات المدينة وكان مستهدف دون اى ذنب انما لحسابات شخصية فتمت تصفيته ( عنية قنية ) كما يقال وتحملت الدولة والثورة النتيجة! وكان الفضل فى اخفاء معالم الجريمة واخراج سناريوها للمدعو ناصر الخفيفي او ( ناصر موزة ) كما يلقب ، الذى تمت مكافئته بشركة خاصة في مصر يسافر لها اسبوعياً ، وشركة الجزيرة للتخليص الجمركى .

من خلال عمل لجنة الغرفة تورط عدد من الشباب الثوري فى مواجهات خارج الهدف مثل خطف مديرمشروع زراعى وخطف عضو مثابة البركة الى منطقة الباكور ورماية عدد من شباب منطقة الماجورى بالرصاص اثناء مأتم الحاج مفتاح الحسونى والد ناصر ، ومنها ما تم كشفه مثل جريمة سرقة محل الذهب التى كان بطلها الماطونى ( سائق خاص لكمال الزوبيك ) ، واخرها جريمة اغتيال ضيف الغزال التى تمت عن طريق مدراء مكاتب كلا من ( صالح الزوبيك ـ محمد الهلاش ـ ناصر الحسونى ) ، وبذلك تحولت هذه المجموعة الى عصابة مضطرة للدفاع عن بعضها البعض من اجل البقاء .

وقد تحولت هذه الاعمال الى اوراق ابتزاز لعدد من الثوريين او الموظفين في المدينة ، نتج عنها تحول هؤلاء الى موظفين وايضاً قياديين فى مواقع لايفقهوا فيها شئياً ، فمثلا ناصر الحسونى تقلد منصب مدير مكتب الجزيرة وبعدها مدير مشروعات الصحة ! ، اخرها منصب مدير شركة الاشغال العامة !

ولنا فى الحديث بقية .

البحار


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home