Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 21 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

منظمة أمل وخيبة الأمل

تقام المؤسسات الخيرية الإسلامية لتحقيق معنى التكافل الاجتماعي وتلبية لنداء الشريعة الإسلامية في عون المساكين والفقراء ومن خلالها يؤدى المسلم ميسور الحال الزكاة وهي ركن من أركان الإسلام الأساسية وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها فيجب عليه إخراجها لمستحقيها. يقول الله سبحانه وتعالى " واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير"

الذي دعاني لكتابة هذه السطور هو أننى أحد الذين تلقوا رسالة ابراهيم جبريل التى أرسلها في منتصف شهر رمضان الماضي يطلب فيها المساعدة المالية لصديقه ومديره التنفيذي زهير الشويهدي، وايضا من المتبرعيين لمنظمة آمل، ومن الذين قدم زهير الشويهدي إسمهم الى السلطات الآمريكية. لذا آرى من واجبي الديني والوطني أن أعبر عن أسفي العميق وأنا أتابع وبحرقة ما أصبح واضحاً وجلياً من كذب وتدليس ومداهنة من ابراهيم جبريل في حق المتبرعيين للمنظمة والراى العام الليبي.

ففي رسالة ابراهيم جبريل التي طلب فيها المساعدة المالية لصديقه ومديره زهير الشويهدي قال - انقل من رسالته -: " يسعدني اليوم إبلاغكم بأن منظمة الأمل بفضل الله سبحانه وتعالى قد تمكنت من تجاوز هذه المصاعب والقضايا القانونية، حيث خرجت منظمة الأمل الخيرية مرة أخرى معافاة سليمة بفضل الله، وكذلك مديرها التنفيذي") ـ انتهى النقل ـ
فكيف خرجت منظمة الامل معافاة وسليمه؟ وقد دًفعت من اموال الزكاة مبلغ وقدره 138,092.12$ - دولار ـ في غرامات سببها تصرفات رعناء وغير مسؤلة تفتقد الحس الإسلامي ومخافة الله عز وجلّ من قبل رئيس مجلس الإدارة و المدير التنفيذي! فكيف خرجت منظمة الامل معافاة وسليمه؟ وهي ما زالت مقفولة!
وكيف خرج المدير التنفيذي معافى وسليم؟ وهو الان مدان ومُجرم! ويستطيع كل من تبرع للمنظمة الحصول على منطوق الحكم المخزي ضد المدير التنفيذى زهير الشويهدي.

زهير الشويهدي لم يراعي الله في حق الله ... تصرف في اموال الزكاة حسب هواه – كما تبين الحسابات-، فكان يصرف شهرياً مرتبات لأشخاص غير محتاجيين بل هم في مناطق متوفر العمل بها ... بل وبعظهم يعمل هو وزوجته وخاصة في مناطق في امريكا الشمالية واوروبا... ولانتحدث هنا عن المنطقة العربية فهؤلاء محتاجون فعلاً لعدم توفر فرص العمل في اماكن اقامتهم، ولكنا نتحدث عن مرتبات راتبة لإشخاص يعملون ولهم دخول كافية، بل واكثر من ذلك تدفع لبعض منهم مصاريف سفر عائلاتهم الى ليبيا اثناء عطلة الصيف، وكانت الاموال ترسل بناءً على العلاقات الودية والشخصية. ولم يخطر على بال المدير التنفيذي ولم يذكره مديره الاداري ابراهيم جبريل بالسيدات المجاهدات الذين فقدن ازواجهن فى ساحات الجهاد ضدالمجرم القذافى وزبانيته وهن والله اعلم بحالهن فى امس الحاجة للمعونة ومن اجلهن تنشأ منظمات العون والغوث.ولايفوتنى هنا أن اشكر بعض الاخوة الذين لم ينسوا اسر وزوجات الشهداء وقاموا بالواجب تجاههم .

ان تجاوزات زهير الشويهدي وجريمته في حق اليتامى والمساكين ، وفشل ابراهيم جبريل في ادارة المنظمة وكذبه على المسلميين تحتم على محمد الشويهدي وحسن الليدي وعمر الحداد بصفتهما اعضاء في آمانة المنظمة إعفاء زهير الشويهدي وابراهيم جبريل من مناصبهم وفوراً وتوزيع اموال المسلمين على من يستحقونها.

والله من وراء القصد .

عبدالحق المطيع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home