Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 21 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

أزمة السفارات الليبية والسفارة الليبية بلندن وخصوصا المكتب الثقافى

مند ان غادر الأستاذ محمد الزوى لندن والسفارة الليبية بدون سفير وكل ما هنالك هو وجود الأخ عمر جلبان كمنسق وممثل ليبيا فى المملكة المتحدة. لماذا لم يعين سفير ليبى فى بريطانيا ، ربما لعدم وجود الرجل المناسب او محاولة ليبيا فرض شخص ثورى وربما من سرت وقوبل بالرفض من الأنجليز. انها مأساة حقيقية لليبيا حيت يوجد اكبر عدد من الليبيين خارج ليبيا فى هذا البلد وخاصة المقيمين والطلبة. اصبحت بريطانيا هى الوجهة الأولى لكل من اراد ان يتحصل على درجة عليا فى الدراسة وبحكم قبول هذه الدرجة من معظم دول العالم. ان وجود سفير مهم جدا وليس ممثل علاقات وهو لا يحى ولا يقتل وكل مشكلة تحدت يقول ، ليس لدى عمل اعمله لك واذا يوجد لديك واسطة فى ليبيا فحركهم. لكن عندماء تقول له انا من طرف فلان مثل عبدالله السنوسى او عبدالعاطى العبيدى او احمد ابراهيم ومن على شاكلتهم فأن مشكلتك تحل وبأسرع وقت وحتى وان كانت معقدة تمام التعقيد من قبل سعد المانع او ياسين ابوشعرية. الاخ عمر جلبان انسان طيب وله عدة علاقات مع الليبيين المقمين وغير المقمين وكثيرا مع الأنجليز ولكن ليس صاحب قرار او يمكن ان يجزم فى اى امر طالما الأمر يتعلق بحل مشكلة بسيطة. غياب القيادة فى هذه السفارة ادى الى الكثير من الشاكاوى والكتابات على صفحات الأنترنت. اريد ان اتناولها كلها سؤ من الطلبة او المقمين او اعضاء سفارة ليبيا فى بريطانيا.

بالنسبة الى اعضاء السفارة، لايمكن ان تأتى بشخص من ليبيا وهو فى حياته لم يتعرف او تعطى له دورة عن البلد المنسب لها للعمل فيه. فكل من ياتى الى السفارات الليبية يأتى عن طريق توصية من فلان وعلان وليس هنالك معاير لآختيار هؤلاء الموظفين. فمثلا الأخ ياسين ابوشعرية فهو من البيضاء وممكن لم يذهب حتى الى بنغازى الاء عدة مرات وقريبه رجل الأسخبارات ابوشعرية وهو قريب الآخت زوجة القذافى . فهذا بالطبع سيرشح للمكاتب الشعبية سؤ مؤهل او غير مؤهل. فهو لم يتعود على الشغل وحتى وان اشتغل ممكن ساعة او أثنينمثل بعض الليبيين فى ليبيا. ليس مؤهل ان يتعامل مع الناس ولا يعرف كيف يتعامل مع الناس وكل ما لديه من اسلوب هو اسلوب الغطرسة وعدم احترام البشر وأذا عرف انك من المقربين فسيكتب فيك تقرير الى خاله والذى بدوره يوصله الى الجهات المعنية . كما يقولون "من ظهر الحمار الى باب الطيارة الى لندن" هذا هو ياسين ابو شعرية والدكتور سعد والمراقب المالى ومعظم من يشتغل بالسفارات الليبية بالخارج. فليس اللوم عليهم ولكن اللوم الأكبر على الاستاذ عبدالرحمان شلقم اولا وثانين على الأستاذ عمر جلبان فى بريطانيا والسفراء فى دول اخرى لعدم قدرتهم اتخاد اجراء فيهم. لماذا؟؟؟

عندماء تذهب الى السفارة وتريد ان تسجلل احد اولادك او تريد استخراج او تجديد جواز سفرك او اى شى اخر. هنالك شباك لليبيين واذا كنت محظوظ يأتيك موظف غير ليبى حيت سيقول لك تفضل وبكل لطف ولكن اذا خرج لك موظف ليبى ، فهو عابس الوجه وليس على وجهه اى علامات الأستقبال واول كلمة يقولها لك "شنو فيه او شن تبى" ولغة جسمه توحى لك بأنه غير راضى لمقابلتك ورده جاف ،ناشف ، حاف. لماذا هذا الموظف يعاملك بهذه الطريقة. هل العمل ليس عمله او المكان الذى كان يحلم به ليس هو المكان او انه متعود يشتغل ساعة او اثنين ويهرب. وأذا اخد المعاملة وذهب فتوقع ان يغيب ساعة قبل ان يرجع اليك بأى خبر. واذا قرعة الجرس يخرج مرة اخرى مثل الغول عليك ويقول لك معاملتك ليست كاملة او سنرسل لك كل شى بالبريد او كلمنا بعد يومين. واذا انت قادم من مكان بعيد او ربما قضيت الليلة الماضية فى لندن وتريد ان يعطيك شى مضمون، ماذا يفعل، يعطيك قصاصة ورق وبها رقم هاتف السفارة ومن هنا تبداء مشكلة اخرى ويمكنكم ان تتصلوا بالسفارة وتجدوا بأنفسكم، هل مشكلتك ستحل عن طريق الهاتف؟

الحق يقال ليس كل الموظفين الليبيين مثل بعض، بعضهم خدوم ويحاول ان يساعد وهم قلة ولكن كل من هو منسب بمعرفة رجل دولة او ثورى او سرتوى، فكن على يقين بأن معاملته مثل معاملة السجان الى سجينه .فهم مظلومين وليس اللوم عليهم حيت لم يحتكوا بأى نظام عمل ومعاملة غير النظام الليبى ولا يعرفوا عن البلد المنسب له غير الأسم. فهو يفرح عندماء ينسب الى السفارة الليبية فى لندن، لانه يفكر بأنه سيرتاح من الليبيين وشغله سيكون بسيط. الجامعات، الدوئر الرسمية، المدارس والشارع البريطانى او الأوربى يختلف. كل شى يسير بسرعة ولا يوجد مجال لترك عمل اليوم الى الغد. فأذا الطالب اتصلت به الجامعة لدفع المصاريف، فهى تتوقع ان يحدت هذا خلال اسبوع ولكن السفارة الليبية تأخد شهر او شهرين. فانا لدى معاملة لدفع مصاريف دراسة وهى موجدة امام الأخ ياسين ابوشعرية والدكتور سعد اكتر من شهر ولم يعمل فيها اى اجراء رغم رسائل التهديد من الجامعة ومخاطبتى للسفارة الليبية اكثر من مرة ولكن دون جدوى. وهنالك الكثير والكثير من هذه الأمثال. فالموظف غير مبالى ولم يستعد لهذا العمل وانما جز به ولم ولن يتوقع ان العالم يسير بسرعة وهو مازال نائم ويعرف بأن خاله او قريبه سيحل مشكلة بقائه فى تلك السفارة. جهل الموظف بنظام هذا البلد وقوانينه وكيفية التعامل مع المؤسسات والدوئر الرسمية. كما قلنا ، لا يمكن ان تأتى بشخص من سرت او البيضاء او الزوية او طرابلس وتعطيه منصب مهم وحساس فى احدى اهم سفارة فى العالم. الدكتور سعد ربما يصلح ان يكون فى التشاد او النيجر او اليمن ولكن من الخطاء الفادح ان يكون فى بريطانيا. الأستاذ عمر جلبان يصلح ان يكون فى سوريا او السودان ولكن ليس ببريطانيا. الأخ ياسين ابو شعرية عليه الرجوع وبأسرع وقت الى البيضاء وملازمته لقريبه ابو شعرية.

الأخوة الطلبة، البعض منهم متعجل ويريد ان يعامل مثا مايعامل ابن السنوسى او الزدمة او السرتاوى او الورفلى وهو من حقه. اختيار من يمتلهم فى اتحاد الطلبة مهم وليس كما هو موجود فى بريطانيا حيت الشخص الحالى مهمته هو ارضاء السفارة وارسال برقيات الى القذافى وزمرته وليس مهتم بمشاكل الطلبة. رفع الشكاوى الجماعية مهم وايصالها الى رجال الدولة وخاصة مؤسسة القذافى للأعمال الخيرية. الأتصال بمسول السفارات فى اى بلد مهم وأبلاغهم. اعطاء اسماء وعنوانين المسولين عن اى برنامج للجامعات والدوائر والتى يتعامل معها الطالب مهم حتى يتم مخاطبتهم رسميا ووضعهم فو موضع محرج.

المقمين البعض منهم ليس لديه اسلوب رغم الأقامة الطويلة فى هذه البلد. عندماء يذهب الى السفارة الليبية فى اى مكان فهو يفكر بأن الموظف هناك هو مخابرات ولا يعطيه فرصة وفى بعض الأحيان يتهجم عليه وخاصة اذا كان الموظف غير ليبى. البعض يحقد على القذافى ويفكر بأن الموطف هو عميل القذافى ويريد ان ينتقم منه وهؤلاء قلة ولكن عندماء يتكلم البعض عن هؤلاء فأنه يعمم. كذلك المقيم تعود على نظام معين ولكن السفارات الليبية لها نظامها الليبى وهذا ما يربك المقيم ومنهم من يحمق ويتفوه بكلام ليس لديه اى محل من الأعراب. يبداء يسب فى الدولة الليبية وفى ليبيا وينهرهم بالتأخر وعدم التقدم. اليس من المعقول ان يتفهم وضع هذا الموظف والذى اوتى به من ظهر الحمار الى الطيارة الى اوربا. عليه ان يساعده وينصحه ويوضح له كيفية التعامل او اين يجد النصيحة واين يجد كيف يطور نفسه. ربما يكون موظف قادر اذا وجد من يأخد بيده ويوجهه.

تمتيل ليبيا فى هى دولة مهم والأشخاص يجب اختيارهم حسب قدراتهم وخبرتهم. عمل دورات لهم وبأستمرار والتعلم على كيفية معاملة البشر من الأشياء الرئسية لهؤلاء الموظفين وان لم تعمل فى ليبيا فعلى السفير فى تلك البلد تنظيم دورات للموظفين الجدد ودورات تنشيطة لمن يشتغل فى السفارة. هذا اقل شىء يمكن عمله حتى الموظف يستريح ويقدم عمله على اكمل وجه والزبون يطمئن بأن الموظف سيحل له مشكلته. احترام الوقت والمواعيد شىء ضرورى من قبل الموظف. وجود قيادة سليمة وحكيمة داخل السفارة شىء ضرورى ومهم لرفع من كفائة الموظفين وتوجيههم الى الطريق الصحيح. كذلك ومن واجب هذه القيادة رفض كل من ليس لديه مقومات العمل فى هذا المكتب.

هنالك الكثير من الشباب والووظفين فى داخل وخارج ليبيا من الليبيين اولىء بهذه الوظائف وليس ياسين ابو سعرية او سعد او غيرهم فى بعض السفارات الليبية بالخارج. السفارة هى قطعة ارض من ليبيا ومن يعمل داخل هذه السفارة هو وجه ومرآة لليبيا. فكيف نمسخ وجهنا بهذه الأشكال وكيف نطمس وجوهنا بمرآة ممسخة من قبل هؤلاء.

أب على


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home