Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 21 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى عـلي ب. مع الشفافية

علي ب: "إلى المعارض المتفائل"

معارض متفائل: هل هذا يعني أنك "محمود محمد"؟

علي ب: "والله إن أمثالك والذين على شاكلتك هم الذين خربوا القضية الوطنية وأعطوا أنطباع سيئ عن بلدنا الطاهره."

معارض متفائل: و هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟ سمعة ليبيا على المستوي العربي و على مستوى العالم قد قتلها و أشبعها تشويهاًًَ و تخريباًَ لما يقرب من أربعين عاماًَ "معمّرك" الأهوج و زمرته الجاهلة البلهاء.

علي ب: "فنحن نعرفك جيداً أنت إنسان مادي تحب المال ويمكن أن يشتروك به. فننصكك بأن تعود إلى الجماهيرية العظمي بدل النفاق الذي تمارسه الآن. حتى ولو أننا نعرف سر بقائك في الخارج. السبب الرائيسى إن الجماهيرية العظمي لا توجد بها إعانة اجتماعية مثل التي تمنحك إياها الدولة التي أنت فيها الآن."

معارض متفائل: رمتني بدائها و انسّلت. أنا لا أعرف عنك غير رسائلك. و الذين يعرفون تماماًَ من أنا بمجرّد أن أكتب جملتين هم فقط (المنظر العجوز + العجوز رجب + عجائز الوطن العربي الكبير)! و لكن معلوماتك هي بالتأكيد خاطئة. فليبيا يوجد بها ضمان اجتماعي؛ ليس سخياًَ كمثيله في دول الغرب؛ و لكنّه نظام ضمان اجتماعي بدون شكّ. و بالإضافة إلى ذلك فإن العشائر و القبائل في ليبيا هي أيضاًَ أنظمة تضامن اجتماعي قوية؛ و لا يتطلب الأمرمنك في معظم الأحوال أكثر من اجتماع طارئ مع أعيان عشيرتك لتسوية جميع مشاكلك المالية الملحّة خلال جلسة واحدة لا غير. و هذا بدون منازع هو أحد أسباب شعبية و قوة العشائرية في ليبيا.

علي ب: "اعلم اخى الكريم إنك لاتتسم بالشفافية والواقعية وفي الوقت الذي كنا نتوقع فيه منك طرح على سبيل المثال آليات تنفيذ المشروع الوطنى لاستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات، و في الوقت نفسة كنا نتوقع من أمثالك التطرق إلى برامج البحث العلمى وكيفية صون التراث الذي يمثل آصالة أبناء الشعب الليبي."

معارض متفائل: ٭٭٭إني خيّرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو بين دفاتر أشعاري٭٭٭ يا علي بابة، هذان الاثنان و هذان الاثنان لا يجتمعان: فإماّ قناعة و مساعدات اجتماعية، و إمّا حبّ للمال و مشورات علمية؛ و تلك هي الشفافية و الواقعية و "سنّة الله في خلقه"! و لكن لماذا تعتقد أن استخدام تقنيات المعلمومات و الاتصالات مسائل معقدة و تحتاج إلي طرح و مشورة؟ و لماذا تظن أن صون التراث الليبي في حاجة ماسّة إلى بحث علمي؟ و مع ذلك فهذه هي المشورة: (ا) استورد كمّيات كبيرة من أجهزة المعلومات و الاتصالات، ثمّ قم ببيعها بأسعار منخفضة إلي الليبيين. (ب) نظّم دورات قصيرة و سهلة لتدريب أفراد الشعب على استعمال تلك الأجهزة و المعدّات. (ج) امنح التراخيص اللازمة و افتح محلات كثيرة للقيام بصيانة تلك الأجهزة و المعدّات. (د) اعمل جاداًَ على توسيع شبكات التليفون و أبراج التلفزيون في جميع أنحاء البلاد. (ه) كلّف طلبة الجامعات و المعاهد و المدارس الليبية بإجراء مقابلات مكثفة و تسجيل كلّ كبيرة و صغيرة حول التاريخ و التراث من شهود العيان و جميع شيوخ و عجائز ليبيا قبل أن يقبض أرواحهم الطاهرة الملاك عزائيل.

علي ب: "اخى الكريم الانتماء الى الوطن الذى حمل ميلادك واعطاك جنسيته هو شعارنا والثورة وقائدها التي حققت ماكان يحلم به أجدادنا سوف نحميهما بدمنا."

معارض متفائل: حملتك أمّك و أعطاك جنسيتك أبوك و لم يحقق لك "قائدك المأفون و انقلابه المشئوم" إلا العذاب و الظلم و خيبة الأمل. فاسكب دماءك رخيصةًَ في سيبيل غولك البشع، إذا شئت و أحببت!

أحمد عبد السادة: "الإدمان على الوهم ... هناك – كما قلنا – العديد ممن يمارسون عملية مزج الوهم بالثقافة، غير أنّ ما يهمنا هنا – في هذا المقال – هو تسليط ضوء النقد على ذلك النموذج الذي تتجلى الفعالية الوهمية له في الشعور بأنه الحامل الاوحد للواء الثقافة وهو الحاكم بأمر الثقافة والناطق باسمها والمنقذ لها من الضلال، لذلك غالباً ما نراه متجهماً لا تزور الابتسامة وجهه إلا بمعجزة، ونراه ينظر الى الآخرين كما لو أنه يرمي اليهم ببقايا طعام، كما نلاحظ انه يتكلم مع الآخرين بطريقة مترفعة وباختزال جامد يوحي بأنه يقوم بهذا مضطراً وأنه يقدم تنازلاً ما بسبب ذلك الشيء. يذكرني هؤلاء المثقفون بمشهد تلفزيوني جمع توني بلير مع معمّر القذافي عندما زار الأول ليبيا، كان المشهد يهدي قراءة واضحة لامتلاء بلير المتواضع وهشاشة القذافي المترفعة، إذ كان بلير يجمع بين كفيه بتهذيب ويبتسم بشكل متواضع يعبر عن توازن القوي الواثق بنفسه، بينما كان القذافي (نافخا صدره) بهواء الترفع الساذج وغير المبرر وهو يتكىء على الكرسي كأنه حاكم ابدي وينظر شزراً الى بلير واضعا ساقاً على ساق بشكل فج وغير حضاري. لا شك أنّ صورة القذافي تلك تعكس وهماً كبيراً استحلبه واستجلبه إحساس القذافي الواهم بأنه شخصية مهمة تستند الى إرث مشرف لأمة (مجيدة!) ورسالة وأمجاد (خالدة!) رغم أنّ كل صكوك تلك الرسالة والأمجاد (التليدة!) لا تجد من (يصرّفها) الآن في سوق المعرفة الحديثة بسبب انتهاء مدة صلاحيتها المعرفية وتحولها الى مومياءات لا تصلح سوى للاستراحة في المتاحف. إنّ صورة القذافي تلك تذكرني دائماً بموقف بعض الأدباء والمثقفين الذين يعتنقون وهماً مترفعاً بسبب إحساسهم الواهم بالأهمية القصوى، ذلك الإحساس الذي يسوّله لهم اعتقادهم بأنهم يستندون الى منجز ثقافيّ يتصورون – بسذاجة مطلقة – بأنه بؤرة ومنتهى الأهمية والعظمة والفرادة."

معارض متفائل: لا فضّ فوك يا عبد السادة! معمر بو منيار القذافي كله هشاشة و كله غطرسة في الوقت نفسه؛ و هو بالفعل ٭كالهرّ يحكي انتفاخاًَ صولة الأسدِ٭.

سليم نصر الرقعي: "ينشر الخوجة منذ فترة نسخاً وصوراً لرسائل ومراسلات داخلية جرت بين أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبية !! .. ومع أن هذه الرسائل التي ينشرها ليست ذات أهمية ولا خطورة كبيرة في محتواها - على الأقل من وجهة نظري - إلا أن السؤال الكبير هنا يظل هو : كيف وبأي طريقة يتحصل عليها (الخوجة) ؟ .. هل هناك شخص مدسوس في الجبهة يسربها إليه بطريقة الجواسيس !؟؟؟ .. وهذا إحتمال وارد بالفعل ولكنني أستبعده ؟ أم أنه يحصل عليها من مخابرات القذافي عن طريق وسيط حيث يتم الحصول على هذه المراسلات من خلال إختراق أجهزة أعضاء الجبهة !؟؟؟ .. والإختراق الإلكتروني وارد بالطبع إلى حد بعيد وأنا شخصيا ً تعرضت لهكذا إختراق غير مره وقد تمكنت من كشف أحد المخترقين وواجهته بهذه الحقيقة ولكنه حاول الإنكار ولكن دون جدوى فقد إخترق جهازي وإطلع على رسالة خاصة كنت بصدد إرسالها لشخص متعاون مع النظام ! .. وهذا الشخص الذي إخترقني مقيم في أمريكا الآن وهو من وجهة نظري يلعب على عدة حبال ! .. ويمكن أن يقدم خدمات للنظام مقابل ثمن مغري فضلاً عن أنه - لسبب ما أجهله - لديه موقف نفسي سلبي من الجبهة ومن الدكتور المقريف شخصياً !!؟؟ .. عموما هذا مجرد سؤال عن (المصدر) الذي يزود (الخوجة) بهذه الرسائل الإدارية لإعضاء الجبهة !؟؟؟ .."

معارض متفائل: لقد قتلت دجاجة الخوجة التي كانت تبيض له ذهباًَ، يا سيد سليم! فمخابرات القذافي كغيرها من المخابرات الأخرى من غير الممكن الحصول علي تقرير منها، لأن جميع تقاريرها مهما كانت درجة تفاهتها مصنّفة دائماًَ كوثائق سرية للغاية. و لذلك فإن دجاجة الأستاذ الخوجة هي بكلّ تأكيد "الإختراق الإلكتروني".

محمّد قدري الخوجة: "لو كان "الرّقعي" سليمًـا لما احتاج للتـّـرقيع ، لكنّـه متنطـّع إسمًـا وأسلوبـًـا وفكرًا !! بل كما قال : أجل (إللي ما يعرفك يجهلك) ، وهذا قولك وأنت تتنطع في الرّدّ على من نصحك بالكتابة فيما تعرف ، وألا تتدخل فيما تجهل ، ولكن غرورك الأميّ جعلك تتشدّق وتتكابر بأنّـك علم من الأعلام من الذين قضوا 10 سنوات في قراءة أمهات الكتب !! لكن تبقى نقطة هامّـة ، وهي همسـة خفيفة متمثلة في سؤال للسّـليم من الذّاكرة : ما حكم الشّـرع في مسلم بالغ انتهك عرض بنت صغيرة السّـنّ دون الثّـالثة عشر من عمرها ؟ وهل يجوز تهريب ذلك الشـّـاب خارج الوطن بعد تدخـّـل أفراد القبيلة ؟"

معارض متفائل: لقد قتل هذا الرقعي الدجاجة الذهبية يا سيد الخوجة! و لكن سؤالك الأخير، رغم "الخبث الشيخوخي المستتر"، هو سؤال مهمّ و يستحق الإجابة. ما لم يقسم شهود يعتدّ بشهادتهم بأنهم قد شاهدوا "فرجه في فرجها كالقلم في المحبرة"، فإن قضايا من هذا النوع متروكة للمجالس العرفية و القبلية للبتّ فيها. و حكم الأعراف الليبية السائدة هو في أغلب الحالات غرامة مالية فورية مع تعهّد بالزواج من القاصرة فور بلوغها سنّ الزواج مباشرةًَ.

علي ب: "الحقيقة لاندري لماذا الكتابه بأسماء وهمية و مستعارة. وعندما تجد من يكتب باسمه الحقيقي فأنه يكون بذلك حالة استثنائية ."

معارض متفائل: وجّه هذا السؤال الكسلان إلى نفسك. و لكن معظمهم يكتبون بتلك الطريقة ليس خوفاًَ من معمر بو منيار القذافي، و لكن خوفاًَ عليه! فهم لا يريدون أن يثيروا له المتاعب و القلاقل في المناطق التي تعرفهم فقط. و إنما هم يحاولون جادّين أن يخلقوا له القلاقل و المتاعب في جميع أنحاء ليبيا. فهل تعتقد، يا علي ب. ،أنهم يحرثون في البحر؟

علي ب: "لماذا هذا الكم من التشويه الذي لا يصمد لحظة أمام الحقائق الناصعة التي تؤكد على نزاه الأشخاص الذين حاولت الأساءه لهم. ولكن ياعزيزي لم يسلم من أمثالك حتى من كتب الله له الشهرة لما كان له من فتوحات و جهاده فى سبيل الله والإسلام والذي كان بالفعل صلاحاً للدين والذي نصرالله تعالى به الإسلام وإسمه صلاح الدين. ولكن صدق من قال ادا جاءتك مدمتي من ناقص فاعلم انها الشهادة باني كامل ."

معارض متفائل: ربما اختلطت عليك الأمور قليلاًَ يا علي ب.! فصلاح الدين الأيوبي الكردي لا علاقة له بما يجري حالياًَ في ليبيا لا من بعيد و لا من قريب. كما يتوجّب عليك أيضاًَ أن تكون حذراًَ أكثر في اقتباسك الشعري أعلاه؛ فقد يرتد عليك قبل أن يرتد إليك طرفك. و على أية حال، أشكرك، في النهاية، على اهتمامك و أتمنىّ لك السلام و الوفاق مع من يعنيهم أمرك من الدبلوماسيين و النجاح فيما تجشمت من أجله المصاعب البيروقراطية و الرحيل إلى الخارج.

معارض متفائل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home