Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 20 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

المدرسة الليبية ـ لندن
بين الرغبة الحقيقية فى الإصلاح والرغبة فى الإنتقام

استشري الفساد فى مدرسة الجماهيرية لندن و لعدة سنوات و على أيدى مجموعة من الأفاقين الذين أدعوا أنهم ينتمون الى مهنة التدريس و هى براء منهم، الكل يعلم بما يدور داخل أروقة هذه المدرسة و تحت مرأى و مسمع من مديرها اللص الذى لا يهمه إلا جمع المال و قد نجح فى ذلك الى حدود تفوق الوصف و الخيال.

كأولياء أمور ليس أمامهم بديل عن هذه المدرسة تمنينا فقط أثناء قيام هذا المدير بجمع المال أن يلتفت و لو قليلا الى الطلاب المساكين الذين عانوا الأمرين مع تلك الشرذمة من المدرسين الذين قرروا أن يتبعوا مديرهم فى هواية جمع الأموال و لكن بالطبع على طريقتهم الخاصة. لم يكن لدى هؤلاء المدرسين شئ يتحكمون به سوى درجات الطلاب فتفننوا فى كيفية التلاعب بها و إستعمال هذه الدرجات كوسائل للضغط على أولياء الأمور حتى يقدموا فروض الولاء و الطاعة فى شتى صوره لهؤلاء المدرسين و ما أدراك ما هى هذه الفروض، سوف اتركها لخيالكم. من حكمة الله سبحانه و تعالى أن ابناء هؤلاء المدرسين و أبناء أقاربهم و أصحابهم ومن يهمهم امره أصبحوا فجأة كلهم من العباقرة و المتميزين علميا و قد حجزت لهم التراتيب الأولى على فصولهم سواء أدوا إختباراتهم بصورة جيدة او لم يؤدوها على الإطلاق فمراكزهم محجوزة لهم لا يحق لغيرهم أن يقترب منها و الا فالويل و الثبور له و لأهله.

ناهيكم عن العقد النفسية لدى هؤلاء المدرسين تجاه اى شخص ياتى مبعوثا من الحكومة الليبية الى لندن من اجل العمل أو الدراسة. فمعظم هؤلاء المدرسين اما مقيمين فى لندن و يجاملوا المقيمين على حساب المبعوثين اما ان يكون هؤلاء المدرسين من الطلبة (او زوجاتهم) الفاشلين الذين قدموا الى هذه البلاد للدراسة و فشلوا و بعد أن صرفت عليهم من اموال الخزانة الليبية الآلاف المؤلفة من الباوندات استعملوها فى شراء أراضى و بناء منازل فى ليبيا و ما زالوا طامعين فى مرتبات من الحكومة الليبية كمدرسين مكافأة لهم على فشلهم (أو أزواجهن) فى الدراسة اما الفئة الثالثة و هى الأخطر هم الذين يدعون أنهم قدموا الى هذه البلاد من أجل الدراسة على حسابهم الخاص و ذلك بالطبع من أجل كسب تعاطف الناس معهم و تقديم المساعدة لهم من أجل اتمام دراستهم و لكن الغريب أن تمر السنوات الواحدة تلو الأخرى و هؤلاء مازالوا يدعون انهم يدرسون الماجستير و الذى لا تتطلب دراسته أكثر من سنة واحدة فى نظام اليوم الكامل أو سنتين فى نظام الدراسة النصف يومى و الخطير فى الأمر ان هذه المجموعة الأخيرة هى الأكثر حقدا على الطلبة المبعوثين من قبل الدولة و على أبنائهم و الغريب فى الأمر انهم حاقدين حتى على وطنهم و لا يذكرونه إلا بكل سوء و من حقدهم ينشرون بين أبناء الجاليات الأخرى ان جميع الطلبة الليبيين المبعوثين على حساب المجتمع هم اما تابعين لجهات أمنية فى ليبيا أو موفدين لأداء مهام خاصة تهم الحكومة الليبية و لم يبال هؤلاء على الإطلاق بسمعة ليبيا أو طلبتها داخل بريطانيا و خارجها فكل همهم هو جمع المال بأى طريقة للإستمرار فى هذه البلاد حتى يتسنى لهم الحصول على الجواز الأحمر و نسوا او تناسوا ان خدمة الوطن شرف فى اى مجال و فى اى مكان من العالم.

أخيرا جاء الفرج على يد المستشار الثقافى الجديد بالشؤون الثقافية / لندن و استبشر الجميع خيرا حيث قام المستشار الثقافى بإفتتاح مدرسة ليبية جديدة بلندن و تامل الجميع ان تقوم هذه المدرسة بتصحيح جميع الأوضاع الخاطئة بالمدرسة القديمة (مدرسة الجماهيرية / لندن) و بالفعل تدافع أولياء الأمور المتضررين من الوضع السابق شرحه لإلحاق ابنائهم بالمدرسة الجديدة فرحين بالتغيير و بالتخلص من مدرسين المدرسة القديمة الذين أصبحوا محترفين فى و سائل الغش و التزوير بحيث يمكن إعطاء الواحد منهم درجة أخصائى فى الغش و التزوير لإتقانه لهما لدرجة يعجز معها الخبراء عن كشفه، ساعدهم على ذلك أنهم يسيطرون على جميع المواد الأساسية التى تدرس بالمدرسة و إضافة الى ذلك يقوم الواحد منهم بالسيطرة على المادة بالكامل و تدريسها لجميع الصفوف من الرابع الإبتدائى الى ثالثة ثانوى فتضافرت جهودهم لمحاربة الطلاب من خلال جميع المواد و ايضا فى جميع المراحل خاصة بعد حصولهم على الضوء الأخضر من من مدير المدرسة الذى دأب على التأكيد لهم بأنه لا يهمه أراء أو مقترحات أو شكاوى أولياء الأمور و أنه يلقى بها جميعا فى سلة المهملات. و يكتب لهؤلاء المدرسين انهم قد نجحوا أيضا خلال عهد مديرهم الكذاب أن يبعدوا جميع المدرسين الجيدين عن المدرسة و أن يمنعوا هِؤلاء المدرسين من الرجوع الى المدرسة مرة أخرى. و لهم فى ذلك طرقهم الخاصة... فتش عن المرأة!. و الشهود على ذلك أحياء يرزقون و يعيشون فى لندن و تقدموا للمدرسة الجديدة بطلباتهم للتدريس بها و لم يبث فى امرهم الى الآن و لن يبث أبدا و الأسباب معروفة.

و الآن و بعد انتقل 90 % من طلاب مدرسة الجماهيرية الى المدرسة الليبية الجديدة و بعد ان فرح الطلاب و أولياء الأمور بالتغيير الى الأحسن حيث قامت المدرسة الجديدة بإستقطاب نخبة من أفضل المدرسين و شعر الجميع بالفارق فى مستوى التدريس و لكن يفاجأ الجميع بأن هناك يد خفية تسعى الى جلب مدرسين المدرسة القديمة الى المدرسة الجديدة واحدا تلو الآخر لأسباب لا يعلمها أحد و المعلن منها فقط ان هؤلاء المدرسين لديهم خبرة فى التدريس و أنهم جيدين و لا أحد يعترض على ذلك مع أنهم تحصلوا على هذه الخبرة داخل أروقة المدرسة الليبية مما يعنى ان مجموعة جديدة من المدرسين يمكن ان تكتسب خبرة مماثلة بعد قضاء مدة مماثلة فى نفس المكان. و لكن يجب ان يفهم كل مدير مدرسة أنه يمكن أن يستعين بمدرس قدراته العلمية جيدة و فى نفس الوقت اخلاقه ممتازة و يراعى ضميره فى عمله أفضل له من ان يستعين بمدرس ممتاز علميا و لكن عديم الأخلاق و الضمير.

فى خضم هذه الأحداث تناسى الجميع ان الأخلاق تأتى قبل العلم فقد كانت أمانة التعليم فى السابق تسمى وزارة التربية و التعليم أى التربية قبل التعليم و هؤلاء المدرسين الفاسدين علموا الأطفال البريئين السرقة و علموهم أن الواحد منهم يستطيع أن يستولى على حق غيره بسهولة دون حسيب أو رقيب، علموهم أن الغاية تبرر الوسيلة أى أنك تستطيع أن تحصل على حاجتك بأى طريقة، علموهم أن المسلمين مع أدائهم لشعائر الإسلام يستطيعوا أن يظلموا بنى ملتهم بسهولة و أن أصحاب الديانات الأخرى يستطيعوا أن يكونوا أكثر عدلا من المسلمين، علموهم أن الغش و التزوير و الوساطة هم السبل للوصول الى العلا فى ليبيا.

و الآن مدرسة جديدة لا أحد يريد لها النجاح و الإستقلالية أو النهوض، المدرسة الجديدة لا يسيرها مديرها الجديد بل يسيرها شخص قادم من المدرسة القديمة يزعم أنه أتى للتدريس بالمدرسة الجديدة و لكن الواقع أنه هو اليد الخفية التى تحرك كل شئ بالمدرسة و نستطيع أن نقول أنه المدير الفعلى لهذه المدرسة الذى يتحكم بجميع أمورها و اصبح شغله الشاغل هو كيفية جلب تلك الزمرة من المدرسين عديمى الأخلاق الى المدرسة مرة أخري و بالطبع السبب معروف لأنه لا يستقيم الغش أو التزوير بدونهم و هو بالطبع ينتمى الى نفس فئة المقيمين المتمسحين بالإنجليز و هو أيضا له أهدافه الخاصة جدا على المدى البعيد و القريب أيضا. اى ان المدير الجديد هو واجهة فقط لا حول له ولا قوة مع قلة خبرته فى الإدارة.

الأخ المستشار الثقافى / لندن

نحن الآن كأولياء أمور أصبحنا شبه متأكدين من أن إفتتاح المدرسة الجديدة لم يكن بغرض الإصلاح أو الرغبة فى تعديل الأوضاع أو إحقاق الحق و عودته لأصحابه بل كان الغرض منها الإنتقام من مدير المدرسة القديمة و دفعه لإغلاق مدرسته إن عاجلا او آجلا. نتمنى ألا يكون هذا صحيحا و الا تخزلوننا لأننا و قفنا معكم من البداية على العكس من هؤلاء المدرسين الذين ساهموا فى الإساءة الى سمعة المدرسة الجديدة من اول يوم أفتتحت فيه و هذا كلام معروف للجميع بما فيهم القائمين على المدرسة الجديدة و ها أنتم اليوم تفتحون لهم الأبواب على مصراعيها ليأتوا مجددا و يمارسوا هوايتهم القديمة فى التحكم فى مقدرات أبنائنا و كأنهم قدرنا المحتوم، انتم الآن تدعوهم الى الإنتقام مجددا من أبنائنا و فى صورة أشد قسوة و عنفا. أنتم الآن تعاقبوننا و أبنائنا أشد العقاب على دعمنا للمدرسة الجديدة و وقوفنا بجانبها و تكافئون من ابتعد فى البداية و رفض أن يلتحق بكم حتى يتاكد ان كانت ستقوم لمدرستكم قائمة ام لا.

نناشد المستشار الثقافى و جميع المسئولين عن المدرسة الليبية / لندن أن يعيدوا لها سمعتها الطيبة و إحترامها الذى اكتسبته فيما مضى بين مدارس الجاليات العربية فى لندن. نرجوكم أن تتوقفوا عن قبول مدرسين جدد بالواسطة لأن الطلبات المقدمة للعمل بالمدرسة كثيرة و لأناس مؤهلين تأهيل عالى يرغبون فى خدمة الوطن و لكن يبدو أن القبول للعمل بالمدرسة يتطلب شروطا خاصة غير معلن عنها. نرجوكم أن توقفوا زحف مدرسين مدرسة الجماهيرية عليكم فلن يأتوكم إلا بالخراب و عودة الزمن الى الوراء و هروب الطلاب منكم من جديد و لن يكون هناك إصلاح بل الاستمرار فى عملية منظمة من أجل تدمير و تجهيل جيل من الصغار كل جريمته أنه أتى الى المدرسة الليبية بلندن طالبا للعلم و العدل. الرجاء إنقاذ سمعتنا أمام الجاليات العربية الأخرى الذين أمنوا على أولادهم فى مدرستنا و لكنهم يعجزون عن التعبير عن تحفظاتهم تجاه المدرسة و مدرسيها لشعورهم بأن أصوات أولياء الأمور الليبيين غير مسموعة فما بالك بغير الليبيين.

أبنائنا الطلاب أمانة فى أيديكم، الرجاء الوقوف بجانبهم و لا تتركوهم فى ايدى من لا يرحم و من لا يعرف الله.

نيابة عن اولياء امور الطلاب بالمدرسة الليبية لندن :

ولي أمر
غيور على سمعة ليبيا و حريص على مستقبل أولاده


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home