Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

لماذا صمت الأطباء زملاء الدكتور ادريس ابوفائد

الدكتور ادريس ابوفائد.......لماذا زملائه من الأطباء صامتين .... ولماذا مؤسسة القذافى العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية تتستر لمساعدته؟

الدكتور ادريس ابوفائد صامد لوحده فى سجون القذافى بعد ما دافع عن ليبيا فى كل المنسبات والأماكن. ووقع اسير فى حرب التشاد وتشرد من اجل وطنه فى سجون التشاد ثم فى غربة طويلة بسويسرا وبعدها فى سجون القذافى. الى هذه الساعة لم نسمع من زملائه الأطباء اصحاب المهنة الشريفة ولديهم رائى فى رفع من معناة هذا الطبيب. مؤسسة القذافى العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية قفزت الى الأمام محاولت ان تسرق الأضوء فى الدفاع عنه وهى مشكورة ولكن لم تكمل المشوار.

لقد زج بالدكتور ادريس ابوفائد مثل باقى الأطباء وابناء ليبيا وجيشها وثروتها فى حرب ليس لها اى مردود على ليبيا. لقد خسرت ليبيا مئات من رجالها فى هذه الحرب ارضاء لرغبات القذافى اللاء محدودة. ضاعت المليارات كما تضيع اليوم فى هذه الحرب ولم يحاسب القذافى واعوانه على هذا.

لقد وقع ادريس ابوفائد فى الأسر وبالتحديد فى معركة وادى الدوم وقتل طبيب اخر اسمه عبداسلام ابراهيم وهم من غريان .نقل الدكتور ادريس ابوفائد بعدها الى التشاد وسجن هو واكثر من 500 عسكرى ليبى فى سجون الحكومة التشادية, لقد مات الكثير منهم وكان الدكتور ادريس ابوفائد يعالج بعضهم ويحاول جاهد من التخفيف من محنتهم ورفع معنويتهم وحتهم على الصبر. لقد حكى بأن الكثير منهم قاد مات نتيجة التهابات ونقص فى الموادالرئسيه للجسم لسؤ التغدية، او مرض الم بهم دون وجود العلاج الكافى. لقدعاش هو وزملائه فى سجن بدائى وليس به اى نوع من مكملات الحياة لأنسان او ربما لحيوان. ماذا فعلت الحكومة الليبية و على رئسها العقيد معمر القذافى، لم تفعل شئ وتطاول العقيد معمر القذافى على هؤلاء السجناء ووصفهم بالخونة ...الخ وقال كلام على هؤلاء الجنود لا استطيع ان اكتبه والكثير يعرفه. هذه هى مكافئةالعقيد معمر القذافى لجيش ليبيا سؤ داخل اوخارج المعركة.

لقد حاولت جبهة الأنقاذ ضم كل هؤلء الأسرى تحت رعايتها ونجحت فى ضم الكثير ووعدها المتكررة بأن يوم النصر على العقيد معمر القافى قريب. عندماء شعرت جبهة الأنقاذ بأن الدكتور ادريس ابوفائد لا يوافقها الراى لتسلط رئيسها وبعض اعضائها، قامت هذه الجبهة بسجنه وعزله عن زملائه لمدة ومنعته من الأختلاط بهم.

عندما تحررت التشاد وذهب الكثير من الأسرى الليبيين الى امريكا ولكن الدكتور ادريس ابوفائد ابى الآ ان يكون قريب من ليبيا وذهب الى سويسرا هو واثنين من رفاقه ومرو بضروف خطيرة حتة تبناهم الصليب الأحمر وجلبهم الى سويسرا.. من سويسرا نظم حياته واكمل دارسته وتحصل على درجة الزمالة من الكلية الملكية لطب الجراحة ببريطانيا ولكن لم يعجبه الحال والبقاء فى بريطانيا لأنها دولة متأمرة وبها الكثير من عملاء القذافى.

لقد قرر الرجوع الى ليبيا 2006 ليستمر فى عمله النضالى من داخل ليبيا وبأسلوب سلمى ويمارس حق من حقوقه وهو حرية الراى وبصفته طبيب ومواطن ليبى وليبيا بلده . عندماء اراد ان يمارس هذا الحق وبمعرفة النظام زج به فى السجن تم اطلق سراحه وبعد فترة ادخل السجن مرة اخرى ولفقة له التهم هو وزملائه .

مند عدة اشهر اخرج من السجن الى مستشفى متخصص بأمراض السرطان. لقد فوجئنا بهذا الخبر والدكتور ادريس ابوفائد يعلم ان هذا النوع من السرطان صعب علاجه و لا يمكن ان يعالج فى ليبيا لأن امكانيات ليبيا ضعيفة جدا فى هذا المجال ونتمنى من الله عزوجل ان يخفف عليه محنته وان يجد من يرحمه فى ايامه الأخيرة ويوفر له العلاج الصحيح وكذلك يسهل لأبنه بأن يراه.

مؤسسة القذافى العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية اصدرت بيان بأن الدكتور ادريس ابوفائد يتلقى العلاج بوحدة السرطان بصبراته. هذه الوحدة ليس بها ما يفرح او يسعد. الدليل ان اى مريض من المقربين او من الرتب الكبيرة ورفاق القائد ..والخ القائمة لم ولن تجدهم يعالجون بهذه الوحدة لأن امكانيتها ليست بالمستوى المطلوب وخبرة المعالجين ضعيفة جدا. أذا ارادة جمعية سيف القذافى عمل اى عمل انسانى سيضاف الى اعمالها الأنسانية هو مساعدة هذا المناضل ومكافئته على ما عمل من اجل ليبيا وذلك بتوفير العلاج المناسب وباسرع وقت وفى مركز متخصص لأنه لا يوجد وقت الأن والمرض ينتشر بسرعة فائقة ومدمرة.

اما بالنسبة الى زملاء الدكتور ادريس ابوفائد ولماذا هذا الصمت الطويل والغير مجدى.الأطباء شريحة متعلمة ومثقفة ولها وزنها فى النظام السياسى والأجتماعى. صحيح ان السياسة ليست من اختصصاتهم ولكن يمكن ان يلعبوا دور وبالذات فى هذا الوقت وزميلهم يعانى من سرطان خبيت وحياته قاب قوسين. كم يعرفون ان Mesothiloma نوع خطير من السرطان وعلاجه صعب والتدخل العلاجى من الضرورى ان يكون مبكر وبأسرع وقت. اتمنمى من هؤلآء الزملاء ومن كل طبيب الكتابة الى من يرونه مناسب لمساعدة الدكتور ادريس ابوفائد فى محنته وان يتلقى العلاج بصورة جيدة. حتى وان الدولة الليبية لن تصرف عليه فلس لأن سويسرا قد منحته حق اللجؤ السياسى وله الحق فى العلاج.

الدكتور ادريس ابوفائد كافح ودافع عن ليبيا فى حرب التشاد واسر وعانى الكثير وهو الأن يصارع سرطان خبيث وفى سجون دولته والذى دافع عنها. هل مصير كل من يدافع عن ليبيا ان يعامل بهذه الطريقة البشعة والغير انسانية. نتمنى ممن لديه القدرة فى مساعدة الدكتور ادريس ابوفائد ان يسرع ونتمنى ان يخفف الله عن الدكتور ادريس ابوفائد الألم من هذا السرطان وان يلهم ذويه وابنه وامه الصبر.

طبيب ليبى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home