Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حان الوقت للعمل الجاد

تمر بالمعارضة الوطنية الليبية والمعارضين لنظام الفساد بصفة عامة ظروفا صعبة لما حل بينهم من خلافات وانقسامات لتعنت وأنانية بعض عناصرحاقدة أشرنا إليها سابقا محسوبة علي العمل المعارض دفعها حبها للسيطرة والإنفراد بالتحكم فى توجيه المعارضة ومؤتمرها إلى الوجهة التي يرونها هم وحدهم، منهم من ظهر على المسرح وقاد تلك الحملات المسعورة السيئة الصيت وأول من رحب بهذه الموقف هم العملاء بهذه الهدية المجانية لنظام القدافي، ومنهم من أيدهم في الخفاء، وبعض هذه العناصر حاقدة لها إجندة لا تمت بأي حال من الأحوال إلى ما توافقت عليه المعارضة فى مؤتمرها الأول كل من هذه الأطراف شارك بنصيب في زرع الفتنة وتعميق هوة الخلاف، وهناك من وقف ينتظر نتائج الصراع الذى فجره أولئك المتهورون الذين نحملهم المسؤولية الكاملة عن تلك الحملات على التنظيمات المعارضة التي تمثل العمود الفقرى للعمل المعارض ولما سببوه من أضرار بالغة للعمل الوطني المعارض .
ولشدة الحملة الغوغائية البذيئة التي قادهها عدد من المحسوبين على المعارضة وكانوا للأسف يشغلون مناصب قيادية في العمل المعارض مستعينين ببعض الرعاع ذوي الهويات المجهولة أدى ذلك إلى إنسحاب هذه التنظيمات من المشاركة فى المؤتمر. وعندما تم لهم ما ارادوا وعقدوا مؤتمرا على المقاس الذي ارادوه وأكتشفوا أن المؤتمر لم يأتي بالصورة التي أعلنوا عنها وبشروا بها خلال حملاتهم البائسة التي وعدوا فيها بأن المؤتمرالقادم سيشكل من عناصرشابة وقيادة كفؤة تزيح من أمامها تلك التنظيمات والفصائل بإعتبارها تمثل عقبة في الدفع بالعمل المعارض إلى الأمام ووضعه على الطريق الصحيح على حد تعبيرهم، فكانت جهودهم مخيبة للآمال فاستعانوا ببعض (الوجوه اللامعة) التي تستهويها الأضواء فلبوا الدعوة ليتصدروا مقاعد قاعة المؤتمرالأمامية مقابل عدسات التصوير، وعقدوا مؤتمرهم فجاءت النتيجة مخيبة للآمال حيث أندس فيه من المشبوهين والقصة معروفة للجميع. ويبقى هناك أمرلا بد من الإشارة إليه ردا على المتمعقلين الذين لاموا التنظيمات لعدم مشاركتهم في المؤتمر، ونحن نرى أن عدم حضورها كان ضرورة لوضع تلك العناصرأمام مسؤليتهم وكشف زيف إدعاءتهم وقطع الطريق أمامهم ومشاركتهم لتقويض أى عمل مستقبلي جدي تقدم عليه التنظيمات وشرفاء المستقلين .
شكل الأمر كارثة حقيقية بكل المقاييس نحمل مسؤليتها لأولئك الحمقى الذين دفعهم غبائهم وأنانيتهم وقصر نظرهم إلى الإقدام على فعلتهم التي كانت نتائجها على هذا النحو الذى يعاني منه الأن العمل الوطني المعارض وأصبح وقعه شديدا على المواطنين بالخارج والداخل. وبنظرة إلى ما يجري على الساحة وبمقارنة بين الأجواء التى سادت قبل إنعقاد المؤتمرالتأسيسي وما تبعه من ردود فعل العصابة الحاكمة حيث جمعوا أعدادا من شراذم عملائام للتظاهر كرد فعل على ما مثله المؤتمرمن نجاح وعمل مفاجئ غير متوقع بالنسبة لهم وزاد فى إحباطهم حين تناولت الفضائيات هذا الحدث بشكل موسع، كما دب نشاط غير عادي فى صفوف الليبيين بالخارج والداخل ونتيجة لذلك الزخم بدأ النظام يتراجع قليلا عن غيهوما بعض محاولاته اليائسة علي تخفيف الضغط على أهلنا بالداخل سوى رد فعل لعقد المؤتمر التأسيسي وما تلاه من حراك ؛ لقد ارتفعت المعنويات والهمم وعم الأمل قلوبنا، وظهر ذلك فى الحملة الإعلامية الناجحة التى قادها كتابنا بنجاح على المواقع الأليكترونية وفتحت غرف البالتوك الجادة وشارك فيها الكثيرمن مثقفينا ومفكرينا حيث إندفعوا يجحذون الهمم ويساهمون فى النهوض بمستوى الوعى الوطني لشبابنا .
أما أجواء ما بعد مؤتمرهم البائس ونتائجه المخيبة للآمال مثلت صدمة مروعة أصابت المعارضين سواء بالخارج أو الداخل بوجوم وخيبة أمل كبيرة بينما نزلت على دوائرالنظام وعملائه بردا وسلاما؛ وإذا كان لهذا المؤتمرأمر إيجابي يبقى هو تمكننا من معرفة العناصرالتي كانت مندسة تحت عبائة المعارضة بعد أن أجهروا بتعاطفهم مع النظام والذى كان يخفوه ببعض نقد ناعم يوجهوه إليه بين حين وحين وتمكنوا من خداع الكثير من السذج الذين أعتقدوا بأن هؤلاء بصراخهم الكاذب معارضين . ومكننا كذلك من كشف أدمنية الغرف المشبوهين الذين أمتلئت غرفهم بعملاء النظام حيث وفر أدمنية السوء الحماية لهم وعلى رأسهم المشبوه الوغد كمال كعوان صاحب وأدمن وكر التخريب السياسي والمعروف هو وبطانته ببذائة اللسان وقلة الحياء والذي ساهم وكره منذ نشأته في نشر الفتنة والتطاول على المعارضين الحقيقيين ومدح المشبوهين من طينته وإفساد العمل الوطني المعارض مقابل رشاوى تدفع له ليزخرف وكره بأضواء شبيهة ببيوت الفساد وكم كان يحز فى نفسي رؤية صوؤة الملك أدررس رحمه الله فى ذلك المستطيل المزركش بالألون والأضواء .
لكل ما ذكرناه وللأخطار التي تحيق بالعمل الوطني المعارض وما سببه أولائك السفهاء والذين نحملهم المسؤلية التاريخية للضررالكبير الذي ألحقوه بالمعارضة ومؤتمرها التأسيسي والذي ترك لهم مهمة قيادته والحفاظ عليه وكانوا هم على رأس تلك القيادة وما كان منهم إلا التآمر على إخوانهم الذين أولوهم ثقتهم . ومن أجل دلك نهيب بقوة بشرفاء المعارضة وقيادات التنطيمات والفصائل وشرفاء المستقلين الذين رفضوا مشروع أولائك الأدعياء ومشاركتهم فيما سعوا إليه ألا يغضوا الطرف عما حل بمعارضتنا ويهبوا إلى وقفة شجاعة لتوحيد جهودهم في مشروع وطني يجمع صفوفهم ويوحد كلمتهم ويشرعوا فى تحرك جاد يشعر النظام الفاسد بجديتكم وليكن على هيئة تحالف أو أى إطار يختارونه على ألا يعطوا فرصة لتلك العناصرالمدمرة للإشتراك فيه ، ونحن نرى أن الظروف إلآن أصبحت ملائمة أكثر من أي وقت مضي لآن أرالنطام بدأت تهتز أركانه وبدأ بطفوا على السطح تطاحن أطراف العصابة على السلطة وسرقة أموال الوطن وأرواق العباد وكما يقال هي المثل إذا أختلف اللصوص ظهرت السرقة ولا يغرنكم المظاهر الكاذبة لهذا النظام المريض . .

مراقب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home