Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

من لا يطيقون العمل الجماعي

ما يثارفي هذا المقال موجه إلي كل مواطن ليبي حر شريف لم يتلوث برذاذ النظرية العالمية الثالثة ولايمت إلى مشروع زيف الإصلاحى والترويج له بأي حال من الأحوال ولا إلى من إنغمس في رذائل نظام الجريمة والفساد أو من له صلة بمن يحرفون الكلم عن مواضعه ولا إلي من أتخذ العمل الوطني المعارض مظهرا للتباهى والإبتزاز أو من يرى هو وحده الجدير بالقيادة .
إن المعارضين الشرفاء برغم من معاناتهم وتشردهم وحنينهم إلى وطنهم وأهلهم وما تعرضوا له من ضيم ومحن كل ذلك لم يثنهم عن ثبات مواقفهم من نظام الفساد، والذين – منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظروما بدلوا تبديلا - صدق الله العظيم ، والذين ، والكلام هنا يعني المعارضين الوطنيين المتواجدين بالخارج والذين إنظموا إلى العمل المعارض مجازفين بمصيرهم ومصير أسرهم ومن يمت إليهم بأي صلة قربي بالداخل ، وتعاملوا مع القضية بجدية ومسؤلية حملوها بإمانة ولم يفرطوا أو يتراجعوا عن مواقفهم تجاه النظام المجرم قيد أنملة ، أليس من حق هؤلاء الرجال أن يتساءلوا عمن يتحمل مسؤلية كل ما يجري هذه الأيام على ساحة المعارضة من صراع لا مبررله، من قبل الذين دفعوا بالشأن الوطنى المعارض ليصبح مجرد لعبة ومادة يتسلى بها أشقياء البالتوكجية وعملاء النظام مدعين أنهم ينشدون تصحيح مسار العمل الوطنى المعارض وحرصهم على دفعه الي الامام .
أليس هؤلاء هم من سخروا غرفة المؤتمر لعناصر غوغائية مثل كشافيتا المفك واللص القبايلي ومن على شاكلتهم ودفعوا بهم ليشنوا حملة من التهريج غاية فى الغوغائية حطت من هيبة المؤتمر والعمل الوطني . وبالرغم من مناشدتنا لرئيس هيئة المتابعة فى مقالة سابقة بالإسراع للتدخل لوقف هذه اللعبة الخطرة التي قام بها بعض أعضاء هيئته إﻻ أنه لم يفعل ، وكان بإمكانه أن يوقفها أو يعلن عن اسمائهم ويتبرأ منهم ومن فعلهم التخريبي ، ويجنبنا كل ذلك الطيش ويجنب نفسه الشبهات ، ولذلك نستطيع القول أن صمته يدل دلالة قاطعة على أنه أحد أطراف هذه اللعبة إذا لم يكن هو نفسه قائدها ومن خطط لها ويتحمل مسؤليتها .
إٍستمر ذلك اللغط الغوغائي المفتعل يطفو على الساحة ، والذي يتقاطع مع ماهو مألوف في حالة نشوب خلاف بين أطراف المعارضة التي بذلت جهود كبيرة لتوحيدها في عمل وطني جاد مشترك. ولكن للأسف يبدو أن هذا الخلاف قد أثير بشكل مفتعل لتمريراجندة جديدة تهدف إلى مصادرة قرارالمؤتمرلحساب مجموعة لايتعدى عددهم عدة انفار.
بالرغم من ذلك الهيجان والصخب وقصة غرف العصف السيئة السمعة. دعونا ندخل إلى صلب الموضوع مباشرة ونعالجه بصراحة بعيدة عن المجاملة التى تضر أكثر مما تنفع وخاصة إذا كان الأمر يمس العمل الوطنى وأنا هنا لا أريد إذكاء الخلاف كما سيدعي البعض ولكنه محاولة لقطع الطريق على خطر تفاقمه .
لقد طفى على السطح ما خطط له أولائك من (لايطيقون) العمل الجماعي وعرف عنهم خبرتهم وباعهم الطويل فى تمزيق أوصال العمل المعارض ووقفوا دائما فى وجه كل محاولات توحيده طيلة قرنين من الزمن وذلك لإعتقادهم أنهم وحدهم الجديرون والمؤهلون للقيادة دون غيرهم ولم يتوقفواعن أبدا عن محاولاتهم حتى بعد توصل التنظيمات وفصائل المعارضة وممثلي المستقلين المهتمين بالشأن الوطني المعارض إلى توحيد كلمتهم فى مؤتمرو وطني واحد ، الأمرالذي إستقبله شعبنا جميعه بالداخل قبل الخارج بالترحيب والفرح بهذه الخطوة المباركة التي مثلت بداية موفقة لوضع العمل الوطني على الطريق الصحيح .
لهذا أضطرت جماعة من (لايطيقون) العمل الجماعى ولم يستوعبوا أن أهم ركائز العمل الوطنى بالخارج بوضعه الحالى يجب أن يتسع للكل دون الإهتمام بمن هوكبير أوصغير وقوى أو ضعيف كما يرونه على شرط ألا يكون منهم من هو فى صف النظام المجرم أو من يريد التفرد والهيمنة ، لأن العطاء فى هذه الظروف يتعلق بالكيف لا بالكم وأن المرحلة تفرض علينا تجميع صفوفنا وإمكاناتنا بقدر المستطاع ، ولشراسة الخصم وقدراته يشترط الحفاض على وحدة العمل المعارض من أى إختراق لعملائه تحت أى ذريعة ومهما كان نوع الخلاف بيننا.
أضطر هؤلاء من لا يطيقون العمل إلى الرضوخ كرها للإرادة الجماعية ولكنهم لم يهدأ لهم بال ولم يستطيعوا التوقف عن البحث عن ثغرات ينفذون منها للعودة الى سيرتهم الأولى فى شق الصف وهكذا فعلوا .
وجدوا فرصة سانحة عند قرب إنعقاد الدورة الثانية للمؤتمر ليذكوا الخلاف والقطيعة ، ولا أريد أن أخوض مرة أخرى فى تفاصيل تلك الزوبعة التى يعرف الجميع آثار ما دره غبارها فى عيوننا وما خلفته من آثارسلبية على العمل الوطنى ولكننى أكتفى بما قاله أبرز دعاة هذا التيار السيد إبراهيم قدوره فى الجزء الثانى لغرفة العصف للمستقلين والذى عبر فيه بكل صراحة ووضوح عن نوايا جماعتة من (لايطيقون) والذين يرون فى أنفسهم لا ند لهم بين الآخرين وكأنهم كما يقول المثل ( جابوا الصيد من ذيله ) وأقتطف من مداخلته فى غرفة العصف الثانية بعض الجمل أعتقد أنها تغنى عن بقية ما جاء فيها والحديث مسجل وهى: - “ ولهذاعملية التمثيل بالتساوي يجب أن يعاد فيه النظر “... “ و ممكن هيكلة أوهيكليات المؤتمركلها يختارها المؤتمر" ، هنا أفصح السيد أقدوره عن أسباب ما قام به هو وجماعته (لا يطيقون) من العصف والقصف وما صدعوا به أسماعنا مدعين حرصهم على العمل الوطني ودفعه للأمام بجملة وهى يجب التمثيل ألا يكون بالتساوي .
وأخيرا إستطاعت جماعة (ﻻ يطيقون) من توجيه طعنة لوحدة الصف واحدثوا شرخا تمثل فى عدم حضور بعض التنظيمات والفصائل والبقية تأتى .

مراقب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home