Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأنسان الانتهازي : دعـوة لقراءة مقالة
"مندوبو سيف القذافي إلى المعارضة الليبية"
لمفتـاح الطيار

إن الإنـسان الإنتهـازى والمنـافق يتـّلون فى مواقفـه كالـحربـاء بحسبْ ما تقتضيه مصلحتُه، ودائماً هذا الصنف لا يثّبت على رأى ولا يلتزم بعهـد. هذا النوع يُجـيد الخطـابات الإستهلاكية التى يظهر فيـها أكاذيـبه ومُـراوغـته لتحقيق مصـالحه الشخصيـه أو الهروب من مأزق وهو يعـلم أن كل كلامـه نفـاق. وقد جاء وصفهم بقوله تعالى " مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً " و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان "

وحتى يتسنـى لهذا الصنف تحقيق مصـالحه الأنـانيـة فإن "الحرباوى" "الإنتهـازى" "المنـافق" يشـيع الفـوضى بين الناس ويلبس الحـق بالباطل وهكذا يختلط الحابل بالنابل. وهذا ما لمسنـاه يوم الأحد "9 مارس" من نفـاق ومـداهنـة وخـبث وتزييـف وتملـق فى غـرفة المؤتمرالوطنى للمعـارضة الليبيـة.

ولكى ندفع بالعمـل الوطنى إلى الأمام يجب ان ننتـبه وأن لا نسمح لدعاة "التطبيـع" أن يتحـركـوا بيننا ويُنفثـو فى أجسـادنا روح الهزيمة والخنوع للزنديق القـذافى. نجـاحنـا يكمـن فى تعرية هؤلاء الطفيليين دعاة شق الصف والتسـلييم. ويجب علينـا ان نتسـلح بالمعـرفة والإطلاع والقـراءة وتحليل المواقف والإستشـهاد بالأفعال والأعمال لهؤلاء "التصالحيين" الذين أحبوا زعامتنا ورياستنا.

وادعوكم جميعاً لقـراءة مقـالة مفتـاح الطيـارعضـوسـابق فى اللجنـة التنـفيـذية وممثل سابق لجبـهة الإنقــاذ فى المؤتمر الوطني للمعارضة ومنسق عام المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية الذى نشـره علي مواقع الانترنت،وأتمنى أن تكـون القراءة بتمعـن ورويّة وأن تقارنوا ما خط "مفتـاح الطيـار" بيمينـه وما نطق به لسـانه فى غـرفة المؤتمرالوطنى للمعـارضة الليبيـة يوم "9 مارس". نص المقال على الرابط:
http://www.libya-watanona.com/adab/maltayar/mt17024a.htm

بالقاسم التـرهونى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home