Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي إلى آل بن زكري

إنا لله وإنّا إليه راجعون


بكل أسى وحسره… ..لوفاة المرحوم المناضل مصطفى بن زكرى نتوجه الى عائلة بن زكرى فى طرابلس ونالوت والجبل الغربى وكل ليبيا وفى تونس الشقيقه بأحر تعازينا لعائلته وذويه والله يرزقهم الصبر والسلوان.

الدكتور نورثن وعائلته


بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور مصطفى بن زكري في ذمة الله

لقد كان الدكتور مصطفى بن زكري رحمه الله من الشخصيات الليبية الفذة , قوي الشخصية يتمتع بالمقدرات العلمية والمهنية العالية وعلاقات إنسانية وإجتماعية واسعة وحب مواطنيه ومعارفه جميعا .كان في فترة توليه مناصب الدولة كريما مع الفقراء نصيرا للضعفاء منصفا للمظلومين لا يلين امام الأقوياء ولا يضعف أمام الشدائد والأزمات ولا يعرف في الحق لومة لائم .. وإننا إذ نودعه اليوم إنما نودع إنسانا عظيما وصديقا حميما قل أن يجود الزمان بمثله . رحم الله الدكتور مصطفى بن زكري وأسكنه واسع جناته وتعازي الحاره إلى أفراد عائلته وعوضهم الله فيه خيرا والهمهم وألهمنا جميعا الصبر والسلوان وإنا لله وإننا إليه راجعون .

بشير السني المنتصر


الى آل بن زكري ، تعازينا الحارة ودعائنا للفقيد بالرحمة أسكنه الله وسيع جناته. إننا نخسر جزء من كيان ليبيا مع غياب كل وطنيّ شريف، ولكننا نعوضه بذكراهم الأبدية. اعانكم الله وعظم أجركم.

وليد بن عبد الحميد البكوش



العميد والوزير الدكتور مصطفى بن زكرى
ينتقل إلى جوار ربه

انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء الماضي بمدينة روما اثر نزيف حاد ، الدكتور مصطفى بن زكري عن سن تناهز الواحدة والثمانين ، ومن المقرر أن يتم نقل جثمان الفقيد إلى مدينة طرابلس يوم الثلاثاء ( التاسع عشر من أغسطس الجاري ) ليشيع الراحل إلى مثواه الأخير .
والدكتور مصطفى محمد بن زكري هو وأحد من سراة مدينة طرابلس المرموقين ، وقد ولد بها سنة ( 1927 ) وبعد إتمام تعليمه الثانوي التحق بكلية الطب بجامعة روما ليكون أول طبيب صيدلي ليبي يتخرج منها فى بداية الخمسينات من القرن الماضي ، ويفتتح صيدليته التى عرفت باسمه ويتفرغ لخدمة وطنه .
وفى أول الستينات عيّن " عميدا " لبلدية طرابلس وبقي فى هذا المنصب الذى كان يومها مهما وحساسا وكبيرا حتى جرى تعيينه وزيرا للصحة فى الحكومة الثانية للراحل الكبير محمود المنتصر سنة 1964 ، ثم أصرّ المرحوم حسين مازق أن يبقى عليه فى نفس المنصب عند تشكيل حكومته الأولى سنة 1965 ، الا أن الدكتور مصطفى بن زكري عاد بعد استقالة الحكومة فى صيف 1967 للتفرغ للعمل الصيدلي ومتابعة مساهماته النشطة فى مجالات الشباب والرياضة وفعاليات مجتمع المدينة الذى كان فى ذلك الزمن يضم بالفعل " علية القوم " ونخبة المثقفين وجموع الكفاءات وأعيان البلاد ووجهائها . وبوقوع الانقلاب العسكري فى الأول من سبتمبر 1969 ، تعرض الدكتور بن زكري لما تعرض إليه جميع رجالات الدولة الليبية والعهد الملكي من صنوف المتاعب والمعاناة والاضطهاد أضطر بعده للهجرة إلى ( تونس ) واختيار " منفاه الآمن" بها حتى وافته الآن منيته وانتقل إلى رحاب الله .
عرف الدكتور مصطفى بن زكري بدماثة الخلق ورقة الشمائل والسيرة المحمودة والبشاشة واللطف والكرم والنجدة والاهتمام بشئون الناس والحرص على المشي فى حاجتهم وتقديم المساعدة والعون للمحتاجين ، وكان معروفا لدى الخاص والعام ، بين مسئولي الدولة الليبية بالنزاهة ونظافة اليد والبعد عن اذاء الناس ، إلى جانب الاهتمام بالشباب والحماس لتقدم الوطن وتشجيع أسباب النهوض والتحضّر والرقي الاجتماعي والانفتاح على العالم الجديد وحضارة العصر .
ولذلك أثار تعيينه عميدا لبلدية طرابلس ارتياحا عاما فى أوساط الشعب واستقبلوا وجوده على رأس البلدية بحماس غير مسبوق .
وفى ذلك الزمن ، كان هناك حرص واضح ، على أن لا يسند ( منصب عميد البلدية ) ولطرابلس بالذات " الا لذوى الكفاءة العالية والسمعة الطيبة والمركز الاجتماعي المرموق وسط " فعاليات المجتمع " ذوي السيرة الحميدة والمكانة الرفيعة والاحترام الحقيقي من طرف المواطنين ، من أمثال العمداء الذين تداولوا على " عمادتها " وهم : المرحوم السيد الطاهر القره مانللي والنائب البرلماني الكبير ، وزعيم المعارضة داخل مجلس النواب ، المرحوم الأستاذ عبد العزيز الزقلعي ، ثم الخبير المصرفي الليبي ( محافظ بنك ليبيا الأسبق ) وناظر التعليم وناظر المالية لولاية طرابلس ، الأستاذ المربي على جمعه المزوغي ، أمد الله فى عمره وأوفر له الصحة والعافية ، وبذلك وصل مستوى خدمات بلدية العاصمة طرابلس إلى ما وصل إليه فى ذلك العهد من الرقيّ والنظام والتمدن والجودة وتكامل المرافق العامة والجمال والنظافة التى كانت تبهر أنظار كل الزوار من الأجانب والعرب ، والتي يتذكرها الآن ، بالحنين والتحسّر على فقدانها كل الأحياء من مواطني ذلك العهد الذى أبيد ؟!!
مصطفى بن زكري ابن مدينة طرابلس وسليل واحد من بيوتاتها العريقة والكبيرة ، وعميد بلديتها الكفء الهمام ، اضطر بعد سبتمبر1969 إلى قضاء بقية عمره خارجها ! وها هو ذا يموت الآن بعيدا عنها ، وقد ترك فى صدورعارفيه وقلوب أصدقائه وأهالي مدينته الأسى العميق والحسرة المرة لرحيله .. رحيل النبلاء والرجال من ذوي الأخلاق العظيمة والسيرة الحميدة والسلوك الحسن .. رحيل رجل آخر ممن بقي من الرجال الكرماء ، الطيبين الأنقياء والأتقياء . رحم الله الدكتور مصطفى بن زكري وطيب ثراه وأكرم وفادته ومثواه وأسكنه فسيح جنانه , وألهم كريمتيه ، وألهم أسرته وأصدقاءه وكل عارفيه فى ليبيا وتونس وإيطاليا ، وكذلك أقاربه من آل بن زكري والمنتصر والقره مانلى والخوجه .. ألهمهم جميعا جميل الصبر وعظم لهم الأجر و ( انا لله وانا إليه راجعون ) .

أصدقاء الأسرة فى تونس وليبيا وإيطاليا
15 أغسطس 2008
________________________________________________

شروح الصور المرفقة
1- آخر صورة له قبل الوفاة
2- صوره وسط جموع المدعوين وزعماء الجزائر باعتباره عميدا لبلدية طرابلس سنة 1962
3- صورت ضمن الوفد الرئاسي الليبي إلى تونس سنة 1964


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home