Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الراصد والباحث و (الجهل الفاضح)

(الراصد الوطني) و (الباحث عن الحقيقة) قناعان لشخصية واحدة!
كيف عرفت ذلك؟ يتسائل القارئ المحايد !
لعلك توصلت إلى هذه الخلاصة الدامغة بمقارنة الأساليب في الكتابة، أو بالتشابه في المفردات والمصطلحات التي يستعملها كلاهما، أو ربما حتى بتطابق الأخطاء اللغوية أو المطبعية، أو أي وسيلة من الوسائل التي يتبعها أصحاب هذه المهارات للاستدلال على هوية منتحلي الأسماء المستعارة.
الإجابة أبسط من كل ذلك ولا تحتاج إلى أي من هذه المهارات التي افترضها القارئ الطيّب حسن الظن، فالأمر لم يحتج مني أكثر من المقارنة بين درجة الغباء وحدّة الجهل الذي تميّزت به كتابات هذه الشخصية الخطيرة المكررة في رسالتين سمىّ احدهما (مقالات بن غلبون تلفيق وليست توثيقاً) ووقعها باسم (الراصد الوطني)، والثانية قبلها بعدة أيام وأسماها (لا أدري سرّ استعجال بن غلبون) ووقعها باسم (باحث عن الحقيقة). تناول فيهما قضية في منتهى البداهة والوضوح تجعلك تستغرب هل مازال بين أظهرنا وفي هذا الزمان الذي تتوفر فيه كل أدوات المعرفة ووسائل التحصيل أناس بهذا القدر من (الجهل الفاضح) والغباء الساطع. فكويتبنا هذا كتب في رسالتيه مواضيع إنشائية ظن أنها مقالات تعرّف ماهو التوثيق وتشرح شروط الكتابة التوثيقية بسطحية وسذاجة تبعثان على الشفقة، وغفل هذا المغفل عن بديهية أن ما يكتبه بنغلبون هو أوضح صور التوثيق التي يروي فيها صاحب التجربة ما دار بينه وبين أناس من معاصريه في لقاءات أو اجتماعات تمت بينه وبينهم، وأن الغرض الأساسي من تلك اللقاءات لم يكن كتابة مذكرات بعدها بخمسة وعشرين سنة. فلو كان يعلم أن تلك الاجتماعات ستبوء نتيجتها بالفشل وأنها ستصبح مادة تاريخية لربما كان اصطحب معه كاميرات فيديو أو حتى مصورين وشهود لكي يقتنع بها المغفلون مثل صاحبنا الذي يصبح (باحث عن الحقيقة) ويمسي (الراصد الوطني). ولا يخفى على من لديه أي معرفة بما يدّعي هذا الكويتب معرفته أن بنغلبون يعتبر في هذه الحلقات التوثيقثة التي يكتبها ما يسمى عند أهل التخصّص (مصدر أوّلي) يدوّن تجربة خاضها بنفسه جل معاصروها لازالوا على قيد الحياة. والمصدر الأوّلي يأتي في الدرجة الأولى عند كتابة المذكرات وتتضائل بجانبه بقية المصادر أو ما أسماها كويتبنا ( الوسائط السمعية أو البصرية) فيما يشبه الاستعراض والتباهي بالجهل. يعني الفرق بين المصادر الأوّلية وما يطلبه هذا الكويتب التعيس مثل الفرق بين الوضوء والتيمّم (إذا حضر الماء بطل التيمّم).
يضاف إلى ذلك أن حلقات بنغلبون تكاد لا تخلو حلقة منها من وثائق مكتوبة تدعم ما يلزم دعمه. وما لم ينشره في الحلقات يدخره للنشر عندما يتجرأ أحدهم ويكذّب ما قام بنشره في الحلقات بدون دليل أو برهان.
ولقد تناولت هذه النقطة بتفصيل أكثر في ردّي على أحد شركاء هذا الكويتب بعنوان (كانهو كذاب ليش تعاودوا في كلامه يا دكتور ونيس؟) قبل عدّة أيام وأفردت له فقرة خاصة في نهاية ذلك الرد وجهتها له باسمه عندما ساورني الاعتقاد بأنه فعلا باحث حقيقي عن الحقيقة، وذلك من باب الصدقة العلمية. ولكنه عاد مرة أخرى بشخصيته الجديدة بنفس الحجج البلهاء التي يظن أنها مفحمة.
وبالرغم من معرفتي بأن (التكرار يعلّم الحمار) إلا أنني لن أعيد ولن أكرر لمعرفتي اليقينية بأن حمارنا هذه المرة غير قابل للتعليم، يعني (حالة ميئوس منها)، لأنه من شدة غبائه وفرط جهله لا يعرف أنه حمار.
وهذه مصيبة ليس له عندي حلها، لأنني وبكل بساطة وكما يقول اخواننا المصاروة (غُلُب حُماري).
ضيعتوا وقتنا يا سفاتيل خزاكم الله.

رافع بالخير
14/8/2008


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home