Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد عـلى السيد : زايد الزواغـي بخصوص مقاله "حقيقة منصور العلاقي"

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"

رد عـلى السيد : زايد الزواغـي بخصوص مقاله"حقيقة منصور العلاقي "

لقد فُجئتُ كما فُوجئ من اطلع من أصدقائي على محتوى رسالةٍ نُشِرتْ في صفحة "ليبيا وطننا" صفحة "ابراهيم اغنيوه" بتاريخ :10/6/2008 ميلادي "رسائل شهر مايو" كان قد بعث بها المدعو "زايد الزواغي" تحت عنوان: "إلى المدعو منصور العلاقي" والتي ادَّعى فيها بأنني "أنا: منصور خليفه شليق الخطابي" هو نفسه السيد : "منصور العلاقي" صاحب سلسلة حلقات برنامج مسجلة بالصوت بعنوان: "يوميات مواطن ليبي" تنشر بشكل دوري في صحيفة "ليبيا المستقبل". وادّعى السيد "زايد الزواغي" بأنه يعرفني منذ طفولتي ، كما حَوتْ رسالته قدراً كبيراً من التجريح وصل إلى درجة أن وصفني بأنني مصاب بـ "امراض نفسية وخيمة" على حد تعبيره.

وأريد أنا " منصور خليفه شليق الخطابي في هذا المقام أن أؤكد على التالي:

أولاً : أنني لستُ بالسيد "منصور العلاقي" صاحب سلسلة يوميات مواطن ليبي السالفة الذكر" ، ولم يسبق لي أن سمعتُ بهذا الاسم ، ولم يسبق لي أن استمعتُ إلى الحلقات المذكورة إلا بعد أن نسبها السيد "زايد الزواغي" إلي، بل إنَّني لم أسمع بالسيد "منصور العلاقي" من قبل ، ولا أدري إن كان هذا الاسم حقيقياً أو حتى مستعاراً – وجهلي بالاسم لا يُنقص من قدر صاحبه ولا يزيده - فأنا لا أدَّعي متابعة كلُّ ما يُكتب، وقد تفوتني معرفة المشهور ،ولايعني جهلي به أنه مغمور. وعليه فأنا لا أتحمّل أية مسؤولية تتعلق بالحلقات المشار إليها ولا مسؤولية ما تحويه كما أنني لا أتحمّل مسؤولية ما صدر وما يصدر موقعاً بهذا الاسم "منصور العلاقي".

ثانياً: إنني استغرب من السيد "زايد الزواغي" كيف يلتبس عليه الأمر. فلو كان الالتباس بسبب مقالٍ مكتوبٍ لكان له بعض العذر. أمَا وهو يدَّعي بأنه يعرفني وعلى حد قوله: "نحن نعرفة جيداً من ايام طفولتة الاولي" ثم يعجز أن يُميِّز بين صوتي وصوت السيد "منصور العلاقي" وأسلوبي و أسلوب غيري، فذلك ما لم أجد له تفسيراً. لقد كان أمام السيد الزواغي أكثر من فرصة للتأكد من حقيقة السيد "منصور العلاقي" قبل أن يتسرع ، فهو يعرف بسهولة ويسر من يدله على رقم تليفوني إن لم يكن حديث عهد بصوتي ، أمّا إن كان قد تحدث إلىّ مؤخراً وبعد "أيام طفولتي الأولى" فلا أجد له أي عذر ، لأن الفرق بين صوتي وصوت السيد "منصور العلاقي" أكبر من أن يلتبس على أي شخص.

ثالثاً: أنني لا أعرف المدعو "زايد الزواغي" ، ولم أسمع به من قبل ، بل إنَّني حاولت أن أسأل عنه من نَسَبَ نفسهُ إليهم "عائلة الزواغي- صبراته" فما وجدتُ لهُ منْ أحدٍ يعرفُهُ إلى ساعة كتابة هذا المقال على الأقل.

رابعاً: إن كان الذي حمل السيد "زايد الزواغي" على الإساءة إليَّ هو ما صدر من السيد "منصور العلاقي" في الحلقات المذكورة أو غيرها فقد تبيَّن له الآن أنني لست المعني بالأمر، وأن الإساءة التي طالتني منه كانت لسبب لم يكن لي به من شأن، ولستُ بحاجةٍ إلى أن أُذكِّر السيد "زايد الزواغي" بما يفترض على السيد الحر أن يفعله إذا أخطأ في حق الآخرين.

وأما إن كان الذي حمله على فعل ما فعل هو إساءةً بدرتْ منّي أو ظلماً كنت قد ارتكبتُه في حقِّهِ أو في حقِّ غيره هو يعرفه فليذكرنِّي به ، وله عليّ بأن أردَّ لهُ حقَهُ كاملاً غير منقوصٍ.

وأمَّا إن كان السبب لا هذا ولا ذاك، فإنّني أسأل الله العظيم أن لا يبتلينا – ولا يبتلي مسلماً - بشرار خلقه، ونعوذ بالله من شر الوسواس الخناس، من شر حاسدٍ إذا حسد، وأن يُحسن خاتمتنا في الأمور كلها.

خامساً : أظن لو أنَّ السيد "منصور العلاقي" نسب نفسه بشكل أدق وأوضح لما حصل الإلتباس ولنُسبَ كل ما يصدر عنه لشخصه ولذاته ليتحمل مسؤولية ما يصدر عنه خيراً كان أو شراً ، ولو أن السيد منصور العلاقي فعل ذلك لجنبني وجنب غيري ممن يصدق الاسم عليهم ما يطرأ من التباس . فلقب "العلاقي" يحمله أكثر من مائة ألف ليبي ، و "منصور العلاقي" قد يصدق اسماً لعشرات إن لم يكن المئات من الليبيين أنا أحدهم. فالاسم وإن كان معرفاً بالإضافة لكنه للاسف لا يزال نكرةً مجهولاً.

سادساً : أُطلب من السيد "إبراهيم اغنيوه" حذف المقال المذكور لاشتماله على التدليس والإساءة ويكفي السيد اغنيوه ذلك عن الاعتذار.

سابعاً: أنصح السيد "زايد الزواغي" بأن يتقي الله في أعراض الناس، وأقول له: يا سيد زايد قد آذيتني بلسانك وأنا لا أعرفك ولا أعلم أني قد أسأت إليك أو إلى غيرك يوماً. فوالله لقد هممتُ بأن أشكوك إلى الله، لكنّني تذكرتُ قول ربي: "ادفع بالتي هي أحسن". فأسأل الله أن يغفر لك ذنبك، وأن ينور بصيرتك بالحق، وأن يُطَّهر قلبك من الغل، ولسانك من الأذى. أما عن عرضي الذي استبحتَ، فتكفيك توبة بينك وبين ربك، فإنَي قد عفوت عنك لوجه الله لا أريد منك جزاءً ولا أبتغي شكوراً .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...

منصور الخطابي
الثلاثاء: الموافق 17/6/2008
________________________________________________

ـ الرسالة التي كانت سببا لهذا الرد موجودة على هذا الرابط:
http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v10jun8f.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home