Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

نماذج من كبار الزمزاكه تسيء إلينا وللذوق العام

دخلت منذ حوالي أسابيع إلى موقع الحاجة أخويجه وشريكتها شكيرة الأرناؤطية أو ما "يسمى بموقع ليبيا 4 أبدا" أو كما يطلق عليه أحد أصدقائي " موقع البعكوكه " فهو موقع رخيص ويموله المناضل "التوري" موسى كوسه وأنشأ خصيصا لسب المعارضة والتشهيربقيادتها والنهش فى أعراضهم والتحامل على كل المعارضين لنظام العار وقائده" الطوطم هبل الكبير الأعمى بومنيار" بلا حياء ولا خجل. إن هذا السرك الذي تديره الحاجه اخويجة وهيئة إدارتها وطاقمها المتكون من أربعة زنادقة مهرجين لهم باع طويل في الرياء وضرب البنادير و"الزمزكه" والرزاله وقلة الحياء ورغم أن شكيرة الأرناؤطية المدعو عبد الحكيم دبجا مقالات طوال في إطراء موقع الحاجه إخويجه فما زاد إطرائها ومديحها له إلا إشمئزازا منه وذلك لما عرف عنهما من السمعة الملوثة للمادح والممدوح .
وندعوا كل من أراد أن يخفف عن نفسه ألى زيارة موقع الحاجه أخويجه فسيشبع نهمه بما لم تري عين ولا سمعته أذن فهو موقع متجدد تخطف أبصارك وتبهرك أضواؤه المرتعشة المتلألة وألوانه الفاقعة الغير متناسقة والتي رتبت بطريقة بدائية توحي إليك بهبوط الذوق ورداءته. منذ أيام دفعني الفضول فدخلته ولفت نظري لوحة كبيرة معلقة على بناء ضخم تتوسطه صورة من الحجم الكبير للحاجه أخويجه يبدو على محياها الذبول والإجهاذ وكتبت تحتها تعليقا يفيد بأنها تعرضت لمرض عضال خبيث راجية من قرائها ومحبيها أن يكثروا من الدعاء لها بالشفاء؛ و بعد مرور أيام أخرى دخلت للموقع مرة أخرى فظهرت على نفس اللوحة الكبيرة المعلقة على ذلك المبنى المهول والمطلي بالسواد الذي يذكرنا بصرح هامان تتوسطه صورة مرعبة للحاجه أخويجة حجمها يفوق الأولى ولكن على عكس الصورة السابقة التي بدت فيها أمهبية ومنكسرة، فقد بدت عليها هذه المرة علامات الصحة والعافية ويبدو أنها بفضل الله ودعاء قراء موقعها تماثلت للشفاء؛ وعلى يمين الصورة الكبيرة الحجم ترى أضواء قرص قمري مسلط ضوءه على خدها الأيمن ومن ناحية اليسار مصباح ذري يستقر ضوءه على خدها الأيسر ليضيف إلى محي الحاجه أخويجه نضرة وبهاءا فبدت متألقة وكأنها خرجت للتو من أحد مراكزالتجميل الباريسية فتوردت خداها بعد أن طليت بأروع ما توصلت إليه مساحيق كريستيان ديورللتجميل.ولكنها رغم هذا التألق لفت نظري نظرات عينيها الشيطانية الصاعقة وكأنها تتوعد وتتحدى خصوما وهميين لا وجود لهم إلا في مخيلتها المريضة التي يبدو أنها لم تتماثل للشفاء بعد .
وتزداد حيرتنا لغرابة أطوارالدعيه أخويجه التي كنا نعتقد أنها سترجع عن غيها واهبالها وتتوقف عن إيذاء الناس والنهش في أعراضهم دون وجه حق بعد أن جنبها الله من كرب كاد يأدي بها إلى الهلاك واستبشرنا خيرا عندما قرأنا ما تحت ذلك المربع تلك السطور التي عبرت فيها الحاجه أخويجه عن شكرها لله وإمتنانها للذين دعوا لها بالشفاء، ولكننا نفاجأ أسفل هذا الكلام الطيب بسيل عارم من السب والشتم المقززوالتشهيرالمبطن بالكذب والإفتراء يملأ بقية صفحات الموقع كلها مستهدفا فصائل المعارضة وخاصة فصيل معارض ورجاله وكأنهم هم الذين دسوا لها فيروسات ذلك المرض الخبيث، والعجيب في الأمرأنها بجانب كل هذا السيل العارم من البذائة تجد بجانبه سورمن القرآن الكريم أليس هذا نفاق ما بعده نفاق، لقد ضلت أخويجه ضلالا بعيدا. وهكذا عادت ريما بدون حياء لعادتها القديمة، بالله عليكم هل هذا تصرف يصدر عن كائنة سوية تدعي الورع ومخافة الله وكانت تواجه الموت فمن الله عليها بالشفاء ونجاها من هلاك محقق كما أخبرتنا بنفسها، إن المعتاد إذا أصيب ألمؤمن بمرض فتاك ثم يمن الله عليه بالشفاء يخرج من هذه المحنه تائبا حامدا شاكرا لله ومحتسبا متخليا عن خصاله الخبيثة كما كان من المفروض أن تفعل الحاجه إخويجه ولكن يا أسفاه لم تفعل وهنا نتسال هل كانت الحاجه أخويجه مريضة حقا أم أنها كانت تتمارض لتستدرعطف الناس وإن كانت كذلك فعايها أن تتوقف عن هذه الأفعال التي لا ترضي وجه الله ولا رسوله لندعي لها كلنا من قلوبنا بالشفاء العاجل .
وأخيرا لا يسعنا إلا أن نهنيئ الحاجة أخويجه وشريكتها شكيرة الأرناؤطية وبقية طاقمها الأفذاذ وعلي رأسهم النابغة الذائع الصيت الكاتب العالمي عبد الحكيم الطاهر العفيف زايد الحائز على منحة هبل القدافية العالمية للسلام والمحبة على هذا الإبداع والنجاح المذهل الذي حيرأصحاب بقية المواقع الأخرى والذي يعد إبداعا وسبقا في عالم المواقع، والله إيزيد ويبارك ونشد على أيديكم ومزيد من الكفاح الثوري المستمر.

معجب بموقع الحاجه أخويجه
________________________________________________

* (الزمزاكه) جمع زمزاك، كلمة بالعامية تعني صفات المتملقون المداحون المتملقون الطبالون الزمارون الذيى في كل واد يهيمون .


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home