Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اللاأمين المالي بمكتبنا في كندا...مفتاح الشر "كسي"

سبحانك ربنا لا يذهب مجرم مالي إلا و يأتي آخر و بلادي ولادة لكل أفاك أثيم و كذاب أشر... هذه المرة يحل بالساحة مفتاح الشر"كسي" ليكسونا شرا بعد أن ظننا أن سماءنا في كندا قد انقشع عنها ما تلبدها من غيوم الللبيدي . هو وجه آخر لنفس العملة القديمة بل أن البعض قالوا عنه لما عرفوه " مبهاك يا مرت بوي الاولى " و ما أقوله أنا عنهما هو أنهما كأرجل الماعز. لا فرق بينها زي اللي قدام زي اللي لتالي.

المدعو مفتاح الشر"كسي" هو المستشار المالي بالمكتب الشعبي بكندا منذ أكثر من ست أشهر. شخص داهية و خبيث .. يلتقيك بابتسامة و ترحاب و كلام معسول فتحس أنك أمام ملاك محب للخير خدوم عطوف حنون لطيف أملس ناعم فيميل له قلبك و تظن أنك مع شخص بركة , لباسه المعفن والمبهدل يتراءى لك على أنه تواضع رغم أنه في الحقيقة ليس الا بخل و تخلف .. يحلف لك بكل الأيمان أنه مع الطالب دائما و أنه لم و لن يوقف لأي طالب أي اجراء فتجزم أنه متدين مادام يذكر الله أكثر من مرة فتخرج منه يا مسكين مسرورا و مطمئنا و بعدها يفعل هو فعلته و يلعب لعبته و يوقف لك الإجراء دون أن يترك أي دليل على جرمه.. فالشر"كسي" مخضرم و قديم في المالية... تعلم أن يشتغل بقذارة و مكر لذلك ياخذ طلبك و لا يكتب عليه أي شي بخط يده بل يحوله كما هو الى المحفوظات ليدفن هناك .. و تنتظر أنت يا مسكين حتى تمل فتقرر المراجعة لتسأله .... فيلاقيك مرة أخرى بالابتسامة نفسها و يوكلك وجبة دسمة أخرى من الكلام المعسول و البصارة و الهدرزة ثم يحلف لك مرة أخرى أنه يعمل جهده معك و يحاول خدمتك ثم يختم بإحدى ثلاث أكاذيب يتناوب بينها كل مرة حسب دور الأكذوبة في الترتيب لا يخرج عنها : فإما يقولك ) راهو عيسى ما مشاش الاجراء( أو ) الدكتور ما يبيش و مسكر راسه( أو )الله غالب جماعة المالية في البلاد أغبياء ما يفهموش و مش قادر نقنعهم(.

طبعا لكل قاعدة شواذ ... لأنه إذا كنت طالب شرقاوي فالشر"كسي" سيتحول بقدرة قادر الى راجل )أي ذكر( و من شر"كسي" إلى خير"كسي" مثل قصص أبو الحروف .... كما أن الكلام المعسول الذي يعطيك إياه لن يتحول الى زبدة تذوب في آخر الليل. كل أمورك تتسوى و فلوسك حاضرة و شيكاتك موقعة و حقوقك مكفولة بل لو تبي تكلم ليبيا من مكتبه ياسلام تفضل بش تتطمن على هلك في البلاد ....لن يطلب أي ورقة منك ...لن يتعلل بانتظار التفويض من ليبيا إذا كنت شرقاوي . لن يقول لا عيسى و لا موسى ...لن يقول لا د.طويل و لا قصير. لن يرتكب إثم الحلف بالكذب و اليمين الغموس إذا كنت أيها الطالب من الشرق.

هذا النوع أراه أخطر من اللبيدي السابق...لأنه من الصعب كشفه و تحتاج الى وقت طويل كي تعرفه فلسانه مدرب تدريب جيد و يعرف كيف يعمل بامتياز في الخفاء ..ممثل بارع و منافق كذاب للأسف باتقان ... ليس له من أي وازع ديني و مستعد يحلف بالكذب و بالطبع نحن الليبيين طيبون و سذج في كثير من الأحيان فنحسن الظن بأمثال هؤلاء خاصة إذا كان شعرهم أبيض مثل شركسينا.

على كل سأغوص أكثر في شخصية هذا المخلوق الغريب في الحلقة القادمة و سأفضحه بتفاصيل و وقائع مذهلة و تصرفات قام بها كثيرة كلها ضد مصلحة الطلاب تبين لكم أكثر من هو هذا المنافق الذي يحلف بالله كذبا دونما أي خوف من عقابه و كأنه مخلد في الدنيا و لن يلاقي الله في يوم لا تنفعه فيه لا أموال و لا بنون في يوم سيرى فيه عاقبة النفاق و الخيانة للمال العام و العصبية المقيتة والتضييق على الناس و عرقلة أمورهم .

سأذكر لكم مخططه الذي ينوي فية وقف الصرف على أبنائنا في المدارس الإسلامية فهو صاحب الفكرة التي يعمل الآن على إلصاقها بالدكتور مصطفى. سأحكي لكم بالأرقام عن مصاريفه على إبنه في عمليات تجميل و مصاريف تبييض أسنانه السوداء و التي يتم دفعها من أموال الطلاب لأنها لا تغطى بالتأمين الصحي كما تعلمون..سأتحدث عن استغلاله لموظفات المكتب من أجل القيام بأعمال خاصة له و كأنهم خدم و وصيفات. سأكتب عما يسببه للأخت علا كبة من مواقف محرجة حيث يعطل هو الإجراء و يخليها هي في واجهة المدفع. سأكتب عن عدد ساعات عمله يوم الجمعة و متى يغادر بحجة الصلاة .... و غيرها من التفاصيل التي قمت بتجميعها لمدة أشهر غير قليلة من المتابعة و المراقبة لهذا العنصري الذي يريد تقسيم البلاد الى شرق و غرب. فاتظروني إخواني و لينتظرني هو و ليسأل عني من أنا و ماذا كان دوري في فضح العتوق و هل أنا صادق فيما أكتب أم أني أكذب مثله...فليسأل عني.......

و لنا لقاء

شوقي غريب
العاصمة الكندية . أوتاوا
shawkighareeb@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home