Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مشاهد عراقية (3)
للمستشار مصطفى كمال المهدوي

مختارات من كتاب (مشاهد عراقية)
للمستشار مصطفى كمال المهدوي

الكتاب ستمائة وألف صفحة حتى الآن

الإربعاء : 16/يناير/ 2008

خرجت جموع المصريين في مظاهرات غاضبة إحتجاجاً على زيارة بوش!؟ وصدرت الصحف المصرية تندد بهذه الزيارة ، وتحمل عناوين مهينة منها ( السفاح في شرم الشيخ) !؟ وقد لبث بوش في ضيافة الرئيس مبارك ثلاث ساعات ، وقال إنه يقدر دور مصر في الحرب على الإرهاب، ودعى الدول العربية إلى دعم السينورة!؟ .

منى عشماوي مراسلة NTV اللبنانية في القاهرة قدمت بعض المتظاهرين ليعبروا عن مشاعرهم، قال أحدهم: نحن نواجه عدوين أميركا وإسرائيل، وحكومة تابعة لأميركا وإسرائيل!؟ وعقبت منى بقولها : ذهب بوش إلى البيت الأبيض ، ليغادره بعد شهور قليلة تلحقه لعنات شعوب العالم كله!؟ حقيقة ظاهرة لم يدركها ملوك وشيوخ وسادة وكبراء!؟

ووصل عمرو موسى مساء اليوم إلى بيروت ، وهذه هي الزيارة السادسة، ورفض أن يصرح بشيء في المطار ـ ربما إلتزاما ( بحكمة) كوشنير في زيارته السابعة ـ وانطلق من فوره إلى نبيه بري ، حيث مكث عنده خمسين دقيقة، ثم انطلق من عنده إلى سليم الحص ـ ذلك الذي احتج عليه لأنه يتجاهله ـ وتلك زيارة مجاملة لا معنى لها ، فليس عند الحص إلا هثرمة لا تقدم ولا تؤخر!؟

وصرح طلال أرسلان بأن عمرو موسى لا يمثل إلا الدول العربية التي تحالفت على تغطية العدوان الصهيوني على لبنان وتبريره ، وهي دول لا تؤمن بالديمقراطية ، ولا بحقوق الإنسان ولا بتداول السلطة، وقد جاء من عندهم لدعم السينورة وتدويل الأزمة!؟

كان الوزير السابق سليمان فرنجية قد وصف البطرك الماروني صفير ، بأنه موظف في السفارتين الأمريكية والفرنسية!؟ وبمناسبة جولات عمرو موسى على موائد القهوة العربية والتبولة، صرح الشيخ قباني ( المفتي السني) بأنه يجب انتخاب رئيس الجمهورية فوراً وبدون شروط!؟ وكأنه ينادي في أهل السنة ويقول: هل منكم من أحد يجرؤ على ما جرؤ عليه فرنجية!؟

الخميس 17 يناير /2008

في ظل هيمنة حماس ( الإخوان المسلمون الفلسطينيون ) على مقاليد الأمور وعروشها في غزة، أغارت طائرات الغدر الإسرائيلي على تجمعات ( مقاتلي) حماس والجهاد لليوم الثالث على التوالي، فقتلت منهم اليوم ثلاثة وثلاثين رجلاً ، وذلك بعمليات عسكرية متواصلة أقرب ما تكون إلى صيد البط، ولا أحد يسأل عمن أرشد عنهم!؟

تعرضت المنطقة الخضراء في بغداد لقصف عنيف بمدافع المقاومة العراقية الباسلة وصواريخها ، وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخلها ، ولم يعلن عن الإصابات !؟ وقامت المقاومة الباسلة بقصف القاعدة العسكرية الأمريكية في حديثه بمدافع الهاون ، ولم يعلن عن الإصابات !؟ وتتواصل عمليات ما يسمى ( حصاد الأقوياء) في أسبوعها الثالث، وذلك بقصف بيوت الآمنين في جنوب بغداد !؟ ويشترك في هذه العمليات الظالمة الهمج الصهاينة من جنود بوش ( 140 ألف جندي خوار) والمرتزقة الأجانب في الشركات الأمنية الأمريكية والبريطاني ( 180 ألف قاتل سفاح) ومرتزقة برايمر وعلاوي والجعفري والمالكي من العراقيين المغرر بهم!؟ ( حصاد الأقوياء) قول مثل قوم عاد ( من أشد منا قوة) وسوف يعلمون غدا من أشد منهم قوة!؟ وقد اعترف متحدث باسم حكومة المالكي بأن في العراق أربعة ملايين طفل يتيم وأربعمائة ألف طفل مشرد خلال سنوات الاحتلال الأميركي!؟

ليس على جدول أعمال عمرو موسى إلا تعيين رئيس الجمهورية اللبنانية ، وهذا بحسب وصفه المتكرر بعدد زياراته الضاغطة على أعصاب العرب كافة ( وضع خطير جداً) !!؟ وفي يوم 20 يناير غادر بيروت بخفي حنين وقال للصحفيين : (وصلنا إلى طريق مسدود .. يمكن فتحه !! )

الخميس 31 يناير/2008

كشفت إحصاءات البنتاجون عن أن نسبة انتحار الجنود الأميركيين في العراق قد زادت في السنة الماضية 2007 بنسبة 20% عنها في سنة 2006! ؟ وأعلن ( ألن هايد ) مدير مركز ( أوبنيون ديسرش بزنس) البريطاني، وهو معروف بدقة إحصاءاته وصدقها، عن أن أكثر من مليون ومائتي ألف عراقي قد قتلوا خلال فترة الاحتلال الأميركي منذ سنة 2003 بعمليات جنود بوش الهمجية في العراق، مقابل ثلاثمائة ألف عراقي قتلوا خلال فترة حكم صدام التي استمرت ثلاثين سنة، وأكثرهم في الحرب الإيرانية لمدة ثمان سنوات متواصلة، وحرب ما يسمى ( تحرير) الكويت!؟

السبت 2 فبراير/2008

فجاءت الفضائية اللبنانية NTV جماهيرها المنتشرة على الساحة العربية بإذاعة أغنية شعبولا ( بحب عمرو موسى، وباكره شارون) في أول أخبارها المسائية الرئيسية ، وقالت: نحن نتفق مع شعبولا في كره شارون ، ولكننا نختلف معه في حب عمرو موسى!؟ يتفق عمرو موسى مع السينورة في القدرة الفائقة على قبول الإهانات واحتمالها!؟

الثلاثاء 5 فبراير/2008

اتصل عمرو موسى هاتفياً بنبيه بري ،وأنبأه أنه قادم إلى بيروت يوم الجمعة المقبل، لاستئناف ( مهمته) بشأن المبادرة العربية!؟ وصرح مساعده ويدعى يوسف بأنه سيعقد اجتماعاً بين المعارضة والأكثرية ، فإما أن تكون ليونة، أو يكون الانفجار!؟ المعارضة اللبنانية لا تخاف إسرائيل ، فهل تخاف يوسف وموسى!؟

واستبق عمرو موسى موعده فوصل بيروت يوم الخميس 7 فبراير وانطلق في جولاته المحمومة من اليازجي إلى عين التينة ومنها إلى السراي وإلى قريطم!؟ وفي اليوم التالي عقدا اجتماعاً بين العماد ميشال عون مندوب المعارضة من جانب وبين سعد الحريري وأمين الجميل من جانب!؟ وعقد مؤتمر صحفيا في بيروت فزعم أن القمة المقبلة في دمشق ( مهمة جداً) ، وأن الأزمة اللبنانية تؤثر على هذه القمة، ولا يمكننا أن نترك الأزمة ( تراوح مكانها) !؟ الأزمة تراوح مكانها، قول بليغ على ألسنة اللبنانيين !؟ قال قائل منهم: جاء موسى ليتعلم الفصحى !؟ وقال آخر : حمل موسى ( عصاه) ورحل!؟ وفي يوم السبت 16 فبراير سئل المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن المبادرة العربية!؟ فقال باستهزاء : أي مبادرة عربية، ليست هنالك إلا مبادرة أميركية بدعم حكومة السينورة وتأييدها!؟

الإربعاء 7 مايو /2008

قامت قوى المعارضة بحملة عسكرية تأديية لاستئصال شأفة قوى 14 آيار ، فشردت بهم، وشتت شملهم، وكسرت شوكتهم، إلا بحبل من أميركا ، أو بحبل من السعودية!؟ ولا يعلم أحد كيف أخذت قطر بزمام المبادرة ، فدعت الغالب والمغلوب على صعيد واحد في عاصمتها الدوحة ، وكان لابد من دعوة عمرو موسى من قبيل اللياقة الدبلوماسية!؟ كان هنالك شد وجذب، وكر وفر، وأوشك اللقاء في الدوحة أن ينهار!؟وخرج عمرو موسى إلى الصحفيين بعصبية ظاهرة، وانفعال شديد ، وبدون رباط عنق، وقال: ( كفاية بأه، اللي نصبح عليه نمسي فيه ، إيه ده، إحنا عندنا ارتباطات ، إحنا هنغادر بكره)!!

ولا يعلم أحد كيف استطاع الأمير حمد بن خليفة آل ثان أن يجمع الطرفين على الاتفاق على تعيين العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية ، وأن تشكل حكومة وطنية من ثلاثين وزيرا ستة عشر للأكثرية ، وأحد عشر للمعارضة ( الثلث المعطل الذي ترفضه أميركا والسعودية ، ويصر عمرو موسى على رفضه) وثلاثة وزراء يختارهم رئيس الجمهورية، والموافقة على قانون الانتخاب الذي تطالب به المعارضة!؟

قراءة جلال أحمد الوحيشي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home