Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 16 اكتوبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ثور لوزان ومسألة الأسماء المستعارة

كل من فضح فوزى العرفية المشهور بثور لوزان عيره( الثور) بأنه جبان لا يكتب باسمه الحقيقى ويتناسى هذا المعتوه الذى أصبح وصمة عار على جبين هذا الصفحة كم استعمل من اسماء مستعارة، آخرها مراد الصارى !.
نحن نعرف هذا الجبان المتخلف والذى يتباكى فى هذيانه الأخير على لقب (الثور) الذى اشتهر به، مع أنه هو الذى أطلقه على نفسه (الثور الأبيض فى روما) مع صورة له وهو متكسر فى وقفته كبائعات الهوى، والعياذ بالله.
لم ننسى استعماله لاسم جميلة الدرسىـ وقد استخدمه ليكيل المديح لنفسه بعد أن غاب عنه المديح فى عالم الواقع بين الناس.
صنع( ثور لوزان) هذه الشخصية الخيالية بعد أن أصبح منبوذا من قبل الجميع و بعد أن فاح الشر من جل أعماله، وأصبح الكراهية تمشى على قدمين، ورمز اللؤم والخسة فى أوضح صورها.
تأملوا هذا المثال:
ذكر لنا هذا البائس أنه يعرف عبد الحميد البكوش رحمه الله بحكم عمله كنائب فى المحكمة، لكنه أنتظر حتى توفى السيد عبد الحميد رحمه الله ليخبرنا أنه أرسله فى مهمة (مزعومة) ولم يدفع له ثمن التذاكر!!.
لم يجد حسنة واحدة يذكرها له بعد موته، لكنه خرج لنا بهذه الفرية التى أختزلها حتى غيب الموت الطرف الرئيس فيها، فسارع هذا الجبان بإخراجها، فالموتى لا يتكلمون، ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم أمام أكاذيب الحاقدين اللئام، وهكذا تكون الشجاعة !..
بالله عليكم هل هناك من يشابه(ثور لوزان) فى خسته ولؤمه؟
حتى قضية الوقوف أمام الطغيان التى يتبجح بها نهار مساء ، أشهد الله أنه يتبناها لشىء فى نفسه، فلطالما أختبأ فى البال توك تحت أسماء مستعارة ليكتب: "فوزى عبد الحميد يملك مؤهلات القيادى الذى يستطيع أن يقود المجتمع الليبى فى المرحلة القادمة"!! فكنت أرسل له على الخاص أن كفاك غرورا يا فوزى، فيرسل لى سيل الشتائم كم تعود أن يفعل فى كل مرة يماط اللثام فيها عن وجهه القبيح، والسب بضاعته المميزة..
وليست مسألة رغبته فى الزعامة محصورة فى غرف البال توك التى يتسكع فيها تسكع السكير الهائم على وجهه،-أبتلاه الله بصوت قبيح لا يكاد يخرج منه سوى الشتائم والغيبة لمخالفيه- بل قد أعلنها مرة عبر هذه الصفحة بكل وقاحة.
جزى الله خيرا الأخ ابن الجبل الأخضر فقد زاد فى كشف اللثام عن وجه وصمة العار(فوزى العرفية).
وغفر الله لاخواننا الليبين المقيمين فى (لوزان) فلطالما شجعتهم لمخاطبة بلدية لوزان بضرورة إيداع فوزى العرفية مستشفى الأمراض النفسية والعقلية فى المدينة إيداعا محكما، خاصة أنه أعترف لنا أنه حاول الهروب منه فى إحدى المرات لولا يقظة حراس المستشفى، فشذوذه زاد بطريقة مقلقة يُخشى منها على جيرانه.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home