Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

جرثومة الفساد .. تنتقل من الصحافة الي التعليم

تعلًمنا من مهنة الصحافة ؛ أن من أهم العوامل الأساسية التي يجب توفرها في الصحفي الحقيقي هي ( النزاهة والصدق ) ؛ فهما الأساس و العماد الذي يتكئ عليه الكاتب حين يخط بقلمه كل ما يتوجب عليه إظهاره للقارئ والمتلقي ؛ بدليل أن ما يكُتب في الصحف والجرائد والمجلات التي كانت الوسيلة شبه الوحيدة في توصيل الرسالة الإعلامية ؛ كان ما يكتب فيها منزه عن كل المغالطات والتشكيكات ؛ لا لشئ إلا لأنها كانت تنطق عن الحقيقة ولاشئ سوى الحقيقة ؛ ولا لشئ إلا لأنها كانت تخشى ان تفقد مصداقيتها بحرف واحد من الممكن ان يؤدي بها الي الهلاك ؟
ومن هنا كان انتقاء او اختيار العنصر الصحفي الحقيقي الذي يمتلك كل المقومات الصحفية التي ترشحه بأن يحمل هذه الأمانة ليس بالأمر السهل او الهين ..؟ وإذا حدث و فقد أحد هؤلاء الأشخاص شيئاً من مقوماته الشخصية النزيهة أو حتى شُكك فيها في أي ملابسات تمس شرفه أو حتى تاريخه الذي سبق إنخراطه في هذه المهنة ؛ فسيصبح من المستحيل تكملة مشواره ؛ بل وأحياناً سيكون عبئاً ثقيلاً على كاهل من يرعاه من أصحاب الوسيلة الإعلامية بإعتباره سيلحق بها الأذى وسوء السمعة .. وأحياناً حرقها إلى الأبد ..!
فما بالك إذا كان هذا العنصر أو من يدعي بأنه صحفي وإعلامي ؛ هو مثالأ لجرثومة الفساد الذي يجب أن يقع عليه الحد لو كان هناك دستوراً وقانوناً حقيقياً يحاسب مثل هؤلاء الفساق والمجرمين والمفسدين في الأرض .
- المرغني جمعة ناجي .. رئيس تحرير جريدة الشمس السابق ؛ وامين إدارة التوثيق بوزارة التعليم اليوم .
له تاريخ طويل في مجال العمل الإعلامي الذي يتبرئ منه ومن أعماله الفاسقة .
جاء للمؤسسة العامة للصحافة في أوائل التسعينات كمحرر صحفي ؛ ثم مديراً للتحرير بجريدة الجماهيرية ؛ ورئيساً للتحرير بجريدة الشمس حتى أوائل هذا العام . وقد أختير هذا الشخص لشغر هذا المنصب طيلة هذه الفترة التي تتعدى الثلاثة عشر عاماً أو مايزيد لا لشئ إلا لأنه يمتلك قلماً سياسياً ( مواليـاً ) نال به الرضى ؟.؟ لكنه كان باهض الثمن لمن كان يعمل معه طيلة فترة رئاسته لتحرير هذه الجريدة .
فأغلب العناصر النسائية التي إشتغلت مع هذا المعتوه مرت بتجربة الإعتداء الجنسي عليها ومحاولة النيل من شرفها ؛ ولم يخرج منهم إلا ( طويلة الروح )
تصوروا أنه حين تدخل عليه إحدى الصحفيات التابعات للجريدة لأى غرض ؛ فيجب قفل باب المكتب بالقفل الكهربائي ؛ ويمنع دخول أي أحد آخر عليه ؛ فهو لا يقبل إثنين في آن واحد !! وصراخهم كان يسمع في ممرات الجريدة !
كانت مساوماته لهن تتغير بين التغريب والترهيب ؛ لدرجة أنه ( يستغني عن خدمات من يتزوج منهن )
والأمثلة لتاريخ هذا الفاسق أكثر من أن تحصى ؛ وضحاياه من بنات العائلات اللاتي أفسدهن ويحمل إثمهن ليوم القيامة لا يزلن يرتجين فيه يوماً !!
وبعد ذلك عين مديراً لإدارة التوثيق بوزارة التعليم ؛ ويقع في الفخ الذي نصبه لنفسه .. وينال من غضب الله سبحانه وتعالى الذي يمهل ولا يهمل ؛ وفضيحته وفضيحة عائلته و من عينه ومن أعطاه حق المسؤولية تجلت لكل الناس .
هــا هو يُفتضح أمره ويصور نفسه بنفسه وهو يمارس أفعاله الرذيلة مع إحدى العاهرات التي عرفهن .
ها هو منصبه ومكانته التي أوكلوها إياه يلطخها بأعماله الفاجرة والماحقة ؛ مصورة وبيده لا بيد أحد معه ليستخدمها حجة يهدد بها من معه من الفاجرات ؛ إلا أنها وبقدرة الله عز وجل تنقلب عليه لتفتضح أمره أمام الملأ .
هذا هو المرغني جمعة رئيس تحرير أول جريدة في ليبيا ؛ ومديرة إدارة في وزارة التعليم ؛ يتجلى للناس بشخصيته الحقيقية وما خفي كان أعظم .
ولكم أن تشاهدوا هذا الفاسق علي هذا الموقع (امين صحيفة الشمس بالليبية المرغني جمعة ) http://www.youtube.com
( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم .

مراد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home