Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ثور لوزان (فوزي العرفية) يرتع فى بركة الجهل

مازال هذا المعتوه الحاقد يردد أكاذيبه القديمة بخصوص أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وأنه انفرد بالسلطة، وأتهم مخالفيه بالردة !!

ومازال يكذب على سيف الله(خالد بن الوليد) رضى الله عنه فى قصته مع مالك بن نويرة، وهى أكذوبة يرددها صديقه فى الانحراف، الرافضى(سليمان شجاع).

لم يجد ما يستشهد به هذا الجاهل سوى ما كتبه أخوه فى الضلالة والغواية (علي عبد الرازق) أو المدعو( الشوفاني)!.

ولا أدري هل الشوفانى هذا من كتبة الانس أم من الجن؟.

هى محاولة جديدة فى مسلسل العدوان الذى يمارسه هذا الدجال على ديننا منذ أن تشرب أفكار الهالك النصراني(سلامة موسى) وهو مع ذلك يزعم بكل وقاحة أنه يريد مصلحة شعبنا.

لا يوجد من يمارس النقد ضد دين(ثور لوزان) الذى يسمى زورا بالعلمانية، لكنه تنكر لشعبنا ولأهله من قبل، بالعدوان المستمر على صحابة النبى صلى الله عليه وسلم، ورضى الله عنهم، وبالطعن فى ديننا بجهلٍ مخجل، وبحقدٍ فاضح سيبقى محفوظا عندنا، شاهدا على عدوانه وأكاذيبه، ما شاء الله له أن يبقى، وصدق الأخ أسعد قاسم حينما كتب عنه" يتمرغ فى وحل الجهل"،لكنني أخالف الأخ أسعد فى مقارنة الأستاذ المحمودي، جزاه الله خيرا، بوصمة العار هذا.

شتان بين الجهل يمشي على قدمين، وبين طالب علم نحسبه على خير، والله حسيبه، حتى وإن اختلفنا مع بعض أرائه.

يشكو من حكومة سويسرا التى آوته وأعطته سكنا وأمنا، لأنهم طلبوا منه العمل!!. يريد هذا الكسول الا يعمل حتى يتفرغ للصياعة والتسكع فى غرف البال توك، وإرسال هذيانه المقرف إلى موقع الدكتور إغنيوة.

لم يهزأ أحد بحصوله على المساعدة الإجتماعية إلا بعد أن أكثر من الاستهزاء بتسول المسلمين أمام المساجد كما زعم، والذى قرأ هراءه القديم يذكر مدى اكثاره من ذكر تلك المسألة.

لقد كان المعتوه، الهارب من مستشفى(لوزان) للأمراض النفسية(فوزي العرفية) يتجسس فى مساجد المسلمين، ليذكر لنا بعد ذلك عما يعتقد هو أنه مظاهر قبيحة عند المصلين، ومن هذا مسألة التسول أمام المساجد، فكان من المناسب أن نذكر له أنه هو الآخر يتسول، لكن ببدلة ورباط عنق، عبر المساعدات الاجتماعية التى تأتيه من حكومة سويسرا، وليس استهزاء بفقره ابدا.

لكن هكذا هو هذا المعتوه، يهاجم غيره، فاذا قذفه أحدٌ ببعض الحصى فزع وولول، وتباكى كالطفل الصغير!.

يريد للجميع أن يكونوا مثله،فلأنه منبوذ، بغيض،ساءه أن يرى بعض الليبين مجتمعين فى مخيم(أمل) وهم مسرورين، مجتمعين على الخير.

لم يلتق هؤلاء الأخوة الكرام فى هوتيل(الشيراتون) أو (الماريوت)ولم يقيموا الولائم الفاخرة حتى يلومهم هذا الحقود المريض.

يلتقوا مرة فى السنة فى غابة من الغابات، ويأكلوا فى جملة ما يأكلوه(البازين) فماذا فى الأمر؟ وما علاقة هذا بما يمر به شعبنا، وهل انقرضت هذه الأكلة فى بلادنا ، أو أنها اصبحت حكرا على الأغنياء؟

لكن المريض(فوزى العرفية) أصبح بالاضافة إلى أنه الجهل يمشى على قدمين، الحقد والكراهية تمشى على قدمين.

لا نملك سوى أن ندعوا الله بأن يعجل فى شفائه من أمراضه وأسقامه، ونحمده على أن عافانا مما أبتلى به هذا البائس.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home