Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

الدلال عاشور الورفلى

انتهت او باتت قريبة على الانتهاء موضة كتابات رخيصه , لا تتورع عن إتباع طريق الكذب وهى متيقنة يقيناً لا يخالطه شك بأنها تتقرب بكذبها الى الخيمة المهترئة بكذبها . ليؤطر الكويتب من هذا الشكل , جراذ حقول الكلمات , نفسه بألقاب دنيئه مثل ثورى , بقرى , مُتخلف او كذاب او ما اليها من الفاظ والقاب اصبحت تلحق كل طبال وزمار ومُهلل للنظام بالشارع الليبى , نتيجة لسقوط هذا الشكل بحبائل التصنيف السلبى ولأنغماسه فى وحل الشذوذ ولتمعر وجهه بماء الاقصاء العفن . الكذب الذى اصبح وسيلة لرفعة الدرجات ولنيل المكاسب والكرامات .

الكلمة الصادقة لا يسكنها نفوذ اصحاب النفوذ ولا تطمس ولا يقضى عليها , يبقى دائماَ اصلها ثابت وفرعها فى السماء , سماء الحق . البعض يعتقد بأن الاضواء والاطراء والتزلف واللقاقة للغير تصنع مجداً او تاريخاً , اللهم الا تاريخ ومجد العار . إنه الوهم الذى يُغلف العقل فيسد عليه منافذ التدبر والتبصر لتظهر حقيقة الاشياء على السطح تتكلم كما يتكلم الناس وتعبر عما يحسون ويشعرون .

عاشور الورفلى ثورى يقوم بعمله بمهارة امنية لا تتوفر الا لمن تدرب على الاعمال المكلف بها من قبل مكاتب الاتصال الخارجى واللجان الثورية والبقرية . ليجد فرصته بتلبية اوامر مُستخدميه من خلال الخربشه بموقع ليبيا وطننا لينفث سمومه وتقيحاته , محاولا بأستماته اقناعنا من خلال خواره العقيم مع احد الكتاب الذين نجلهم ونقدرهم , محاولاً تبرير جرائم وتلميع صورة النظام الذى يعانى العلل والامراض والندوب والتقرحات والجروح , الوجهه العجوز المُتهالك , بوضع المساحيق وادوات التجميل عليه فأدى الى تشويهه اكثر مما كان عليه ( ما ينفع فى البايد ترقيع ) . صورة هذا الابله كصوره دلال يحمل شوالاً من الخيش المهترىء على ظهره , عارضاُ بضاعته الفاسدة من العهر الثورى والتى لا تجد من يشتريها , فينؤ ظهره بحمله فيحاول الدلال رميها على الغير بأجبارهم على الشراء , ليتخلص من الثقل ..

ظاهرة هذا الكويتب النزق , عادت الى السطح من جديد لتُعبر عن تمادى واستمرار انهيار اخلاقيات اللجان الثورية الى درجة فاضحة ورخيصة . توقفتُ عن قرأة ما تخطه يداه الملوثة بعد إنكشاف امره ببيعه لشرفه بسوق النخاسة متدنى الثمن , حيث السوق الرائجة لكل ثورى خائن لوطنه , لنفسه ولصاحبته وبنيه , فدرب كريمته على امتهان البغاء بسوق المال والعمل الثورى مستخدماُ اياها كطعم لأستدراك عطف وانتباه الشرفاء بحجة الدفاع عن القضية التى لا يؤمن بها , كريمته التى لا اشك فى صيرورتها الان فارسة ثورية تمتطى بغلاُ او حماراً ثورياً يُشار اليها بالبنان بشوارع مصراته . فظهرت علينا تكذب كأبيها تستنجد بالقاصى والدانى لأطلاق سراحه !! من شابهه اباه...

اعرف ان الشرفاء بوطنى لازالوا الاغلبية . ليس لانهم حرموا الفرصة لكى يصبحوا حرامية من اللجان الثورية ولكن لان ما يجرى فى عروقهم دماء نقية لا ترضى ان تنزلق بمزالق الخيانة . هؤلاء الحرامية الثوريين سيماهم فى كروشهم وبطونهم وبزوغ اعينهم , سيماهم فى حساباتهم وجيوبهم , عديمى الشرف تجدهم متصدرين لنادى الشحاذة الثورى , اكذب تحصل على ما يملاء بطنك . هكذا هو الدلال ( عشير ) الورفلى .

الحواجز التى كانت تخفى كثيراً من حقائق عفونة النظام لم تعد موجودة , اصبح الامر خارج نطاق سيطرتهم ومراقبتهم . سؤ الحال والاحوال اصبح ناطق ومتحدث رسمى لا يحتاج الى كتاب ومُدافعين . الحدث اليوم هو من يصنع الاعلام وليس العكس , احب النظام ذلك ام كرهه , حال ليبيا اليوم الذى لا يسؤ حالها ولا حال شعبها , امثال الورفلى , والذى اؤمن بأنه لا يستحق ان يبقى بينهم , لتؤلمه مُعاناتهم فى مختلف دروب الحياة , حال ليبيا وما ألت اليه اصبح واضح للعيان ومحاولته البائسه للدفاع عن النظام الفاسد وعن طاووسه المخنث , الجلاد الذى يقتل من اجل القتل ليشفى علته بدماء الرجال والاطفال , لا يجديها عويله ولا ورورته ولا نقيقه ونقيق امثاله . مهما حاول ان يجد المبرارات والمعاذير لهذا النظام الداعر فهو نظام فاسد , لا توجد كلمة اخرى تحل محل هذه الكلمة . قتل ومرض وجوع , سجن وقبور , وإنعدام امن والامان , إرهاب وإحتلال من نظام لشعب ضعيف مغلوب على امره . حرب سرية اتخذت اسماء علنية مثل الحرية والعدل والمساواة والديمقراطية وما اليها من مدلولات ومعانى , والنظام يعنى النقيض . اشواك اقتلعت براءة حياتنا , براءة الضحكة ونقاوة السريرة وعفوية النظره . اشواك ادت الى تعفن الارواح التى اصابها العفن حتى نخر عظامها بأمراض الخسة والنذالة والانحطاط , اشواك اقتلعت طيبة الانسان الليبى لتتحول التحايا الى تُهم والنظرة الى شك , ( بصاصة شغلت الى ما عنده شغل ) . وطنى اصبح يعيش على الاشاعات –الاكاذيب – الاقاويل والخواء وعلى دم الانسان والحق المضاع وتنام فى خوفٍ على باب الطواغيت الصغار وبعضوِها المذياع تفتح ما تشاء .

ملاسنة هذا الجراذ لا تصلح بمجتمع يبحث عن طريق يخرجه من التخلف والدمار وغلاء الاسعار وإنتشار البطالة والجريمه والجهل والمرض . التحديات التى تمر بها ليبيا لا تمنحنى وقت لمجادلة اهل بيزنطه امثال البغل السمين , متهدج الاوجان زائغ العينين , المُترف الثورى . مقارنة بين وجهه ووجه الشرفاء من ابناء ليبيا , امثال المنصورى والجهمى , تعطيك إنطباع عن الفرق بين ان تكون ثورى وبين ان تكون وطنى شريف , رجال اتخذوا من التعفف بروجاً محمية , فتحملوا شظف العيش والاذى فلم يجزعوا ولم يثنوا ولم يتألموا , إلا لألام وطنهم . قيم إنسانية تغلفهم من صدق قول وفعل واخلاق وعفافة يد وبدن . ( العشور ) يشعر بالزهو لانه وجد من يناقشه ويحاوره مع قناعتى بأنه سيرجع يوماً مُكفراً عن غلوه بغلو اخر وبمجال اخر حسب ما يقتضيه السوق البقرى .

اطلب من الدكتور مصطفى ان يتوقف عن التعامل مع هذا الكويتب لأننا فى حقيقة الامر نحتاج الى طريق ننتفع به لننقذ به ما نستطيع إنقاذه , ولن يتأتى ذلك الا بالتجرد وبالخروج من اغوار النزول الى الدرجات السفلى من الانحطاط الفكرى بالتعامل مع هذه ( الاشكال ) الذى لم يخجل من تنصيب نفسه مُحامياُ فاشلاً للدفاع عن إلهه , الذى اصبح هدفه ,, العيش له .

إتخاذى لمنهاج اسير عليه بدرب حياتى وطد عندى مجموعة من المعايير والاُسس والقواعد التى رسمتها لمسارى والتى احكم بها على واقعى . ماحدث ايها المُتشدق بو الشدوق , ان معاييرى التى وضعتها لنفسى كأنسان اننى استحق الحياة الكريمة , قد اختلفت مع الواقع الفاسد والمُتردى الذى حاول كبير كهنتك ان يفرضه على , لهذا حدث الرفض واستلزم التغيير , الذى اُطالب به , عليه مطالبتى بالتغيير تستمد مشروعيتها من الرفض بناءا على معايير سليمه وصحيحة وراقية , المنهج الذى اتخذته يُدعى الحرية والكرامة والانسانية . فساد معايرك ( يا معاره ) فى الحياة ادى حتما الى ظهورك بالصورة التى انتهيت اليها , مُخبر لقاق...

السيد البرميل(*)

قفاه بطنه وبطنه قفاه ذرب اللسان
يحصى نقود العابرين وهى فى جيوبهم تنقص او تزداد
يعيد ما يقوله او قاله الإمام
يتقن فن الكذب والتزوير والاحكام
يركب كل موجه لكنه يسقط قبل شاطىء الأمان
ثدياه ثديا مومس عارية فى الشمس
تفتح ساقيها لقاء فلس
له قرون التيس والخرتيت
وضحكة الخنيث
لسانه حبل غسيل فى الضحى وفى الدجى منشار
تنشر فيه جثث الاموات وقطع الحديد والاحجار
وخرقه تمسح فيها كلمات الله
رأيته فى مدن وطنى يبصق فى عيونه الشعب
وهو على الرصيف فى مذلة القواد
رافض مرفوض

السيد البرميل

يظهر فى كل زمان مزورا قواد
فى حرم الطغاة
وفى طوابير اللصوص وصفوف مُخبرى السلطان
يسرق اسلاب الضحايا ساعة الاعدام
يتلو على الجلاد والضحية الايات
وعِبر التاريخ والعظات
وينتهى كما انتهى اللصوص الشطار
عبدا إلى اسياده وخادما للبيع والايجار

اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبرضاك عمن سواك
وليسقط كتاب ملك ملوك العصر الببغاوات وليسقط جميع كتاب الحكومات

وطنى 100
11-10-2008
_____________________________

(*) القصيده للمرحوم عبد الوهاب البياتى ( المُخبر )


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home