Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التصعـيد الشعبي في كندا والأفعوان حسين الزواوي (3)

نتيجة للترابط الوثيق بين أجزاء مسلسل "التصعيد الشعبي في كندا والأفعوان حسين الزواوي" ، نلفت عنايتكم الى روابط الجزئين الأول والثاني ، كي يكتمل العقد ولايختلط عليكم ترتيب التفاصيل.

رابط الحلقة الأولى : http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v08mar8x.htm

رابط الحلقة الثانية : http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v12mar81.htm

الحلقة الثالثة

بعد الإنجاز الكبير للوغد الأفعوان الصغير على البوابة الشرقية والمُـتمثـل في التنسيق مع الصرصور الأرقط محمد الفيتوري ( نذل مؤتمر مونتريال ) على اختيار أمانة تخلو من رجال الرجال ، رجال الشرق الأشاوس ، اتجه الأفعوان الصغير بكل ثقله ( مع أنه خفيف الوزن والعقل كما سبق وأن أشرنا ) الى التفكير بمؤتمر أوتاوا ، وهو مايهمه بدرجة كبيرة باعتبارها معقل أمانة الأتحاد ومربط الفرس ( طبعاً مش فرس القط سليمان الشحومي ، اللي قاعد يعلف فيها الأفعوان الصغير بالمال الحرام ، هي وأولاده منها ). إعتدل الأفعوان الصغير بأوراكه القذرة في كرسيه الجلدي الفاخر، وأخذ يفكر بروية ( ليست الروية الي تعلمها من نسيبه القط الحاج سليمان الشحومي ، إنما هي روية الغباء الذي يتقاذف بين جنبات عقله ) ، فهو يهمه جداً أن يمنع ابراهيم الهيبلو من الوصول الى سُدة اتحاد الطلبة ، ولو كلفه ذلك منصبه بحاله .. لم يدم تفكيره طويلاً ، ليعود بأظفر سبابته الى صنعته القديمة بالبحث في الملف الموجدود على شاشة الحاسوب أمامه عن اسم موفد يستطيع أن يؤثر عليه " ببرستيج " الأمين المساعد ، وفجأة وعلى غير انتظار وقع نظره على اسم ضعيف البنية والهوية ، قزم الزنتان المدعو أحمد العمياني ، المقيم بكالجري ، فقد عرف فيه طراوة العود واندهاس الشخصية عند لقاءه آخر مرة بالمكتب الشعبي ، فارتسمت ابتسامة بلهاء على جانبي شدقيه ، والتمعت عيناه بمكر لا حدود له. لهذا قرر الإنتقال بتفكيره الى مؤتمر غرب كندا ، تاركاً مؤتمر أوتاوا جانباً مؤقتاً حتى ينتهي من مؤتمر قزم الزنتان وأذنابه. وضع أصبع سبباته اليسري ( اليد اليسرى التى لطالما ساعدت أختها اليمنى على السرقة من المال الحرام ) على رقم هاتف قزم الزنتان الموجود أمامه على شاشة الحاسوب ، ووضع سماعة الهاتف بين أذنه اليسرى ( الأذن التى لطالما وضعها على باب مكتب السفير ، ليسترق السمع بها ويكتب التقارير المدسوسة ) وبين كتفه الأيسر ( الكتف الذى لطالما ربت وربت عليه القط السمين الحاج سليمان الشحومي ، مبدياً إعجابه بما لديه من مهارات في لهط المال العام ) ثم أخذ بيده اليمنى يضغط رقم هاتف قزم الزنتان بسرعة و خفة استمدتها من سرقة المال العام ، الا أن رنين الهاتف استمر ولا مجيب .. إلى أن أتاه صوت قزم الزنتان مُبتسماً فى رسالة مسجلة يطلب من المتصل ترك رسالة. بلع الأفعوان هذه الغـُـصة ، وترك رسالة مُـقتضبة ، يطلب فيها من القزم الاتصال به على نحو عاجل. ثم انتقل بتفكيره نحو مؤتمر أوتاوا ، وأخذ يفكر بـِمُـتـملـقيه في ذاك المؤتمر الدافىء ، محدداً زوايا تفكيره بذاك الرهط الذى آتاه منافقاً يوماً ما ، كي يواسيه فى وفاة أخيه ومن اوقد لهم شرارة الزحف الاولى على مكتب الاستاذ مفتاح نجم ، وأعطاهم الأمان بعد ذلك بدل أن يتم قفل ملفاتهم وشحنهم على أول طائرة كي يتم التحقيق معهم على ما اقترفوه بأفضل من تولى زمام أمورهم.

عندما وجد قزم الزنتان أن "المسج" الموجودة في جهاز هاتفه تحمل عنوان عاجل جداً ، وممهورة بالتوقيع الصوتي للأفعوان الصغير، سَرَتْ قشعريرة باردة من أعلى شعر رأسه مروراً بسنه الذهبية وحتى أطراف أصابع قدميه الحافيتين ، واصطكت ركبتاه ببعضهما بطريقة أفزعت أقرب المقربين لديه. وأخذ عقله يتأرجع بين شواطىء الغباء ، فقزم الزنتان معروف عنه أنه يزداد غباءًا في مواقفٍ كهذه ، لذا أخذ يفكر بسبب اتصال الأفعوان الصغير في الاتجاه المعاكس لمنطق التفكير ، فأخذ يُسَـبّح ويهلل ، ويتعمق بالتفكير وراء الرسالة الملعونة التى بين جانبي هاتف بيته الارضي؟. بعد تردد وارتعاش طويلين ، أخذ القزم يبحث عن "كارت" مكالمات داخلية ، كان قد وضعه بجوار هاتف المنزل منذ شهر مضى ، الا أنه لم يجده. وبينما هو غارق في بحثه قالباً الصالة رأساً على عقب ، لمحت عيناه " الكارت " الضائع موضوعاً فوق جهاز التلفاز. تناولت يداه المرتعشتان اياه ، ووضعه أمامه وطلب الرقم الموجود على ظهره ، فـَطـُـلِبَ منه ادخال الرقم السري الذى على الكارت ، فقام بذلك ، ليجد أنه يحوي ماقيمته ستة وستون سنتاً ، فتذكر سنة ميلاده وطفولته بين أحراش الزنتان وأول "صندل" أمتطاه في حياته ضاماً به أصابع قدميه المتناثرة بمناسبة عيد ميلاده السادس ( لووووووووووونق تايم أقو Looooooooooooong time ago).

ضغط رقم السفارة الليبية فى أوتاوا ، وطلب من موظفة الاستقبال أن تصله بالأستاذ حسين الزواوي ، وبعد أن أجابها عن اسمه ، سمع الصوت العميق المتلهف للأفعوان الصغير الذي كان لتوه قد وضع تصورمبدأي عن ما سيقوم به في مؤتمر أوتاوا. اختصر الأفعوان الصغير الستون سنتاً بجملة واحدة .. " أهلاً حميده .. سكر الخط ، انا اللى حنتصل بيك" ، وأقفل الخط ، كل ذلك خوفاً من التصنت عليه خاصة بعد أن أن أجرى مكالمته مع صرصور مونتريال الأرقط المدعو محمد الفيتوري ( حس أمني عالي ). ماهي الا ثوانى ، الا وكانا ثانية على الخط ، وبعد بضعة كلمات مجاملة ، دلف الأفعوان الصغير الى لب الموضوع مباشرة ، وطلب من قزم الزنتان أن يقوم بتصعيد نفسه وأن يقوم بتزكية أثنين آخرين لشغل باقى المنصبين ، لايكون من بينهما كوفي عنان ، والفا عمر كوناري ، وبشير بشير فارس رجال الغرب الكندي. سال لعاب قزم الزنتان على قميص الكاروهات الذي اشتراه من أحد محلات " الفرصة " بالزنتان في ليبيا قبل قدومه للدراسة في كندا عام 2004، خاصة وأن الأفعوان الصغير وعده بأنه سيوفر له الدعم اللوجستي والمالي الكامل ، فهدأ باله واطمأن حاله بعد أن كان فى حال غير الحال ، وخطر له أن يستعين بصديق غبائه وعمره ، باحث الجولوجيا الكبير ، العجوز المُـتصابي المدعو صابر المبروك .. ( الشقيق الأصغر لزوج الدكتورة نجاح القابسي .. رئيسة جامعة الفاتح ولاهطة هبرة الأربعة مليون دينار والتى لازالت الرقابة الشعبية تحقق وتستدعي بشأنها العديد من "كـْرُزْ " الجامعة حتى لحظة كتابة هذه السطور وذلك بعد فضيحة عقود المشروعات المضروبة في الجامعة ). سأله الأفعوان بعد ذلك عن الوقت الذى يلزمه لترتيب أوراقه هناك ، فأجاب بأن خمسة أيام كافية جداً ، فأعطاه اياها راسماً ابتسامة عريضة بعرض كرش نسيبه القط الشحومي على محيا وجهه القذر ، مُـتبعاً ذلك ببعض البهارات الدبلومسية والمتمثلة في بعض الجُمل التي لطالما ألقاها على مسمع خاله السكيرجي على التريكي قـُبيل التحاقه بالسلك الدبلوماسي ( ياريته هالسلك كان مكهرب بـأتريك 280 في هذاك الوقت وفكنا من شره).

ثم خطر بباله أن يسأله عن طلبة الزنتان فى المناطق الثانية ، فأجابه أنهم منتشرين بمعظم مدن الساحة وحتى في تورونتو ، فطلب منه أن يوافيه برقم أحدهم هناك ، متذكراً أخر درس تتلمذ فيه على يدي نسيبه القط السمين الحاج سليمان الشحومي عندما أعلمه بأن أقزام الزنتان هم أفضل من " يتدحنس ويزنـقح " للمسؤلين عموماً وخصوصاً. لهذا عندما أخذ الأفعوان رقم قزم زنتان تورونتو من قزم زنتان كالجري ، كتبه في الصفحة الأخيرة من مذكرة هواتفه تحت باب يحمل اسم"العناصر اللدنة".

بعد أن وضع قزم الزنتان المدعو أحمد العمياني سماعة الهاتف في مكانها ، تنفس الصعداء ثم تناول منشفاً يمسح بها العرق الذي تصصب منه ، والنابع من أعمق أعماق أعماقه. جلس على الكرسي المحاذي لبلكونة الصالة المقفلة ، متأملاً الثلوج المتساقطة لشتاء هذا العام والبرد الذي صاحبها طارقاً أبواب درجة الخمسين تحت الصفر ، ذاهباً بتفكيره الى التصعيد المنتظر ، وكل مايصاحبه من "كولسة" وشطارة. ففي تصعيد أمانة الإتحاد الماضي ، تملق جميع مراكز القوى بالساحة كي يضع أوراكه العفنة (النتن يشارك حسين الزواوي فى استخدام نفس ماركة الكلينيكس) على كرسي الأمين المساعد لاتحاد طلبة كندا ، مُمنياً نفسه بـراتب شهري فوق دولارات منحته ، إلا أنه فوجىء بأن المنصب يندرج تحت المسميات التطوعية وأن أمانة المؤتمر الشعبى العام أقرت بأنه لا رواتب للمصعدين على مستوى الاتحادات الفرعية ( اللهم إلا إذا تم اللهط بالطرق القانونية .. يعني فواتير مزورة ، وتلخبيط على أصوله). المهم .. أخذ التفكير منه مبلغاً حتى أنه لم يسمع رنين صوت الهاتف حتى المرة الرابعة ، فتناول سماعة الهاتف متسائلاً في قرارة نفسه عن المتصل (مش مداير كللر أيدي .. لزوم التوفير.. يجمع في حق ارض في الزنتان) ، فوجد على الطرف الآخر صديقه الحميم العجوز المتصابي صابر المبروك ، فتعالى صوت الفرح بين زوايا حنجرته ، وأقسم بأعظم الأيمان وأغلظها بأنه كان يفكر بالإتصال به ، وأن هناك موضوع يريد أن يتحدث فيه معه.

إن العلاقة التى يمتد وصالها بين الوغدين هى علاقة توطدت أركانها تحت ثلوج كالجري ، وهو الشىء المتعارف عليه فى العلاقة الطبيعية بين بعض أصناف الطفيليات التى تزداد أواصر ترابطها عند درجات الحرارة المنخفضة ، فقد ساعد المناخ الشتوى لمدينة كالجري في تقوية أواصر العلاقة التى ربطتهما ، والتى ما انفكت تتوطد حتى بعد فشل المدعو صابر المبروك فى دراسته بجامعة كالجري وانتقاله للدراسة إلى مدينة ريجاينا بجامعة ريجاينا. فالظروف المناخية في كلتا المدينتين متشابهة مما ساعد على استمرار العلاقة المميزة التى ميزت الطفيليين. يُـذكر أن العجوز المتصابي المدعو صابر المبروك ، فشل في تحقيق درجات الحد الأدنى التى تسمح له بالدراسة في جامعة كالجري ، مما أجبر الجامعة المذكورة على فصله وطرده من برنامج الدراسات العليا ، لأن الجامعة كانت قد وضعت منذ البداية تحت قبوله العديد من الخطوط الحمراء نتيجة لانخفاض معدله درجاته العام فى كل من درجتي البكالوريوس والماجستير بدرجات قاربت درجات حرارة وبرودة كالجري نفسها ، واللتين تحصل عليها من جامعة الفاتح بعد جهد جهيد وكفاح مرير ومساعدة يطول الحديث عنها من قبل زوجة اخيه الدكتورة الموقرة نجاح القابسي. لكل هذا وذاك ، وبعد فشله وبامتياز ، انتقل العجوز المتصابي بسيارة الفان الجديدة (والتى لازالت تحوم حول الطريقة التى دفع بها المدعو ثمنها ، العديد والعديد من التساؤلات) الى مدينة ريجاينا كي يجرب حظه المُبعثر تحت ركام ثلوج ريجاينا بعد أن تحصل على قبول مشروط من قبل أحد الأساتذة المغمورين على قبوله فى برنامج الدكتوراة.

حافظ خبير الجيولوجيا العجوز المتصابي صابر المبروك على العلاقة التى ربطته بقزم الزنتان أحمد العمياني أيما محافظة ، لأنه هو من قام بتسهيل إجراءات انتقاله بين الجامعتين داخل أروقة القسم الثقافي عن طريق الافعوان الصغير حسين الزواوي ، مُستغلاً منصبه كأميناً مساعداً لاتحاد الطلبة أيما استغلال ، فالكل يعلم بأن الانتقال من جامعة الى أخرى يصاحبه العديد من الإجراءات المعقدة ، والتى يتـفنن القسم الثقافي فى تعقيدها لما فيها من إهدارٌ للوقت وللمال ، إلا أن قزم الزنتان ضغط بكل ماله من قوة داخل ردهات وأروقة القسم الثقافي من خلال الافعوان الصغير حسين الزواوي ، كي يمكن صديق عمره من الانتقال الى جامعة ريجاينا والدراسة بها.

منذ اللحظة التى أنهى فيها قزم الزنتان المدعو أحمد الزنتاني اجراءات انتقال العجوز المتصابي صابر المبروك الى جامعة ، وما انفك الأخير عن الإشادة بوقفة " التريس " التى قام بها أحمد العميانى اتجاهه ( طبعاً مش قدا الناس .. لأنه الموضوع هذا سري ومايندريش عليه الا العدد اليسير ، فبالتالى الاشادة تتم بينهما فقط ).

المهم ( مش هذا موضوعنا ، خلونا فى المهم ) ، فاتح قزم الزنتان الكبير المتصابي في موضوع التصعيد ، والمكالمة التى تلقاها من حسين بيك باشا شخصياً ، وطلب منه أن يكون أحد الثلاثة الذين سيكونون نواة الأتحاد العام. ابتسم العجوز المتصابي صابر المبروك ملىء شدقيه وبلغت به سعادته مبلغها وهو يستمع الى الخطوات التى يجب عليه القيام بها ، مُمنياً نفسه بمنصب يجعل المجال أمامه فسيحاً كي يرتاد ردهات القسم الثقافي ، ويغرد داخل صالوناته الوثيرة. فهو يحسب حساب الأيام القادمة التى ستقف فيها منحته الدراسية بعد أن أضاع منها قرابة العام على مدرجات جامعة كالجرى. ابتسم وابتسم وابتسم حتى وقع نظره على المرآة المعلقة أمامه على حائط الصالة بجوار الهاتف ، فنظر الى صورته فيها ، ورأى الشيب الذي يحيط بصحراء صلعته الشهيرة ، فصعق وانطفأت ابتسامته وشرد ذهنه بعيداً مفكراً فيما يقوله قزم الأقزام عبر أسلاك الهاتف (الله الله ، بعد ماشاب خش التصعيد .. أقصد خش الكتاب). أبدى العجوز المتصابي صابر المبروك رغبة اكيدة في تصعيد نفسه للاتحاد العام ، فرغبته الشديدة مكمنها رد الجميل لمن فك رباط حقائب سفره التي جهزها الى ليبيا ووجهها نحو رجاينا ، بُعَـيدَ طرده من مدرجات جامعة كالجري ، بعد ان ضاقت به السبل وقفلت في وجهه الابواب.

لم يمنع شيب السنين الطويلة العجوز المتصابي صابر المبروك من تقديم المشورة الى صديق عمره أحمد العمياني ، فأشار عليه بكل مايحويه عقله من أفكار شيطانية نضجت تحت هول التجارب التى تعرض لها خلال سنين حياته العملية الطويلة (على فكرة .. صاحبنا كان يوماً ما من رواد السجن المفتوح بالجديدة ... وعقبال المغلق). دامت المكالمة زهاء الساعة والنصف ، اتفق خلالها الوغدين على كافة الخطوط العريضة التى يجب عليهما اتبعاها للوصول الى مرادهما ، وبناء على تعليمات الأفعوان الصغير حسين الزواوي تم الاتفاق على اختيار شخص ثالث يكون من مدينة أدمنتون كي لايكون تحت سيطرة بشير بشير فارس رجال الغرب الكندي ، وبالتالي يسهل ترويضه وشكمه ، ثم تواعدا على الاتصال ثانية بنفس الليلية لمناقشة كل المستجدات.

تم كل شىء بنفس السلاسة التى تمت في مدينة مونتريال ، فالأوغاد كـُـثـُر ، وباعة الظمير أكثر ، والمدحرجات فى كل مكان (مدحرجات بماركات غير ماركة المبروك الغريان MG-4W)، كل ذلك في نفس اللحظة التى كان في فيها الأفعوان الصغير حسين الزواوي يعصر جنبات عقله على كرسي الجلد الفاخر بمكتبه في أوتاوا للوصول الى مبتغاه فيما يخص مؤتمر أوتاوا ، فهي مربط الفرس ( كما سبق وأن أشرنا ، مش فرس القط سليمان الشحومي ، اللي قاعد يعلف فيها الأفعوان الصغير بالمال الحرام ، هي وأولاده ) ، فمؤتمر أوتاوا هو هدفه القادم لا محالة ، لأنه اذا ما أحكم قبضته (القبضة التى سبق وأن تصافحت بكبار سارق المال الحرام) على رجال مؤتمرها ، فإن كل الأمور بالساحة ستكون رهن اشارته (الإشارة التى لطالما انحنت لغيرها من خونة الضمير والمال العام).

دار الأفعوان الصغير بكرسيه الجلدي الرطب نحو نافذة مكتبه ، متأملاً في بياض ثلوج شتاء هذا العام المميزة ، ونقاوة لونها والكونفليكت (Conflict) بينها وبين سواد قلبه وضميره. ثم أخذ يناقش بينه وبين نفسه ويفكر بصوت منخفض النبرات هو أقرب للفحيح ، فيما استقر عليه مبدأياً بشأن مؤتمر أوتاوا العزيز .. اوتاوا عاصمة ثلوج امريكا الشمالية.

إلى اللقاء في الحلقة الرابعة بإذن الله تعالى ...

عضو الرقابة الشعبية بالمؤتمر الشعبي الأساسي كندا
شعبية أمريكا الشمالية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home