Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى ابن العرفية (5)
إذا ماالغراب صار دليل قوم ... يمر بهم على جيف الكلاب

*متى كانت الأقزام تتطاول على أسيادها؟؟
*ومتى كان بإمكان الحصى أن يصارع السيل الهادر الجارف؟؟؟
*ومتى كان بإمكان ثور لوزان أن يتعدى على حرمة رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم؟؟؟
هذه هو منتهى خطابات ما يسمى بالمعارضة الليبية والتي أصبحت جوفاء, فحاولت أبواقها أن تستثير الناس بكلام هو بالقئ أجلكم الله.
نعم هذه هي آخر ورقة في أيديهم بعد أن فشلت كل تلكم الألاعيب الدنيئة والتي يحاولون من خلالها تحويل البلاد إلى عراق أخرى, حتى يقتاتوا كعادتهم من جثث الشعب الليبي.
وما تخاريف هذا المجنون الزنديق المدعو ابن العرفية في مقاله الأخير إلا ثالثة الأثافي, فيعد أن نسف حسب زعمه كل أساس لولي الأمر ثم هرب مذعورا عندما تصدى له الشيخ الميلادي ووضعه في حجمه الصحيح, ولم يتجرأ على النطق أو الهمس ببنت شفة, قام بعدها باتهام النبي الأكرم صلى الله عليه وءاله وسلم بالظلم واغتصاب الحقوق وانتهاك الحرمات وحاشاه صلى الله عليه وءاله وسلم.
وهاهو الآن يخرج علينا بعباءة دانمركية كالدريونية فيتهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم في مظاهره التي تذكرنا بمظاهر الحملات الصليبية ومحاولات تشويه الإسلام بل هي ولا ريب تتمة لها بالقتل والشهوة في الحكم بل ونسف كل أساس للدين الذي تفضل المعارض الهمام وطعن فيه من كل جوانبه, والسؤال الملح الذي يطرح نفسه هنا هل ابن العرفية هذا هو آخر سلسلة في تطور أفكار المعارضة الليبية؟ وإذا كانت هذه هي أفكار المعارضة الليبية واعتقاداتها فماذا أبقت لأعداء الإسلام؟؟؟ وهل ابن العرفية وهو المنسوب إلى المعارضة يتكلم بلسان المعارضة الليبية ذات التوجه العلماني أم أنه مجرد أفاك غبي زنديق منبوذ ؟؟
لابد أن نحلل كل هذه الأمور قبل أن تبدأ المعارضة كتابة حرف واحد, وإلا فسنصل إلى النتيجة التي لطالما ذكرنها وذكرها قبلنا أولوا الأحلام والنهى أن المعارضة الليبية ما هي إلا أشباح هائمة هربت من البلاد بعد أن تضخمت ملفات سرقتها ونهبها وتزويرها وخير دليل ملف المدعو محمد المقريف وما قصة سعاد منكم ببعيد.
ولكن الأمر الذي يحيرني كثيرا والذي أتمنى أن أتحصل على إجابة واضحة عليه ينقسم إلى شقين: الشق الأول لماذا يتحاشى كل الليبيين وخاصة المثقفين منهم الرد على هذا الغبي المجنون ابن العرفية؟؟ هذا إذا استثنينا بعضهم من أمثال الدكتور يوسف شاكير اهو الخوف من بذاءة لسانه أم هو الحرص على أن لا يزيد جنونه جرعة أخرى فيتكلم عن المقدسات ويفضح الليبيين أمام العالم وخاصة عندما يكتب موقع مثل موقع اغنيوة تعريفا له بأنه الكاتب الليبي, وهنا لابد من سؤال أنفسنا أي المقدسات أعظم قدسية في نفوس المسلمين عامة والليبيين خاصة من رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم, وأي أناس أشرف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم, وها قد طعن فيهم واتهمهم بتهم أحرز فيها قصب السبق حتى أمام أولئك الذين ناصبوا الإسلام العداء منذ نشأته!!!
والشق الثاني لماذا موقع يكتب فيه معظم المثقفين الليبيين يسمح لمجنون مثل هذا أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم؟؟
هل الحجة هنا هي حرية التعبير؟؟ إن كان كذلك فالجميع يعلم أن الحرية المطلقة مفسدة مطلقة وأن الطائر الحر يحتاج إلى جناحين لكي يطير وأنه بدون أجنحة لن يكون حرا والجناحان هما اللذين يضبط بهما سرعة طيرانه واتجاه الطيران, ولعمري ما زاد ابن العرفية شيئا على ما كتب منذ بدأ الكتابة وما تطورت كتابته منذ نشر صور(طهارته ) على صفحات موقعه, فهل هذه حرية التعبير, وإن كانت هذه حرية التعبير فلماذا تحاكم دولة مثل سويسرا بلد الحرية وفرنسا بلد الديمقراطية التي يتغنى بها الخرف الصعلوك ابن العرفية من ينفي مذبحة الهلوكوست الغير موجودة إلا في خيال اليهود والمتنفعين من وراء اليهود, هل يستطيع أن يكتب هذا الصعلوك في أحد صحف لوزان الغير مرحبة به نفيا للهلوكوست, أم أنه يخاف من انقطاع المعونات المادية والتي تأتيه من مكان ما؟؟ أم أنه يتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وأصحابه وءال بيته لأن مطمئن أنه لن يلاحق قانونيا من جهة ولن يوقف موقع مثل موقع اغنيوة نشر ما يريقه من مستنقع خبثه على صفحات هذا الموقع.
والحقيقة أن هذه الصورة الواضحة للسان المعارضة الليبية هذا والتي تتحدث عنهم ونجزم هنا بأنها تتحدث عنهم لأن أحدا من كبرائهم لم يتبرأ علانية منه, إنما هو واقع حال المعارضة الليبية وتوجهها الفكري العلماني والذي يتناقض مع النزعة الدينية عند الشعب الليبي وهذا هو أحد أوجه التناقض الكثيرة بين الشعب الليبي من جهة وبين المعارضة الليبية من جهة أخرى, وهم بهذا التوجه قد ناصبوا الشعب الليبي العداء, وصنعوا من أنفسهم جبهة معارضة للشعب الليبي يقودها مجنون لوزان ابن العرفية وأشباهه من الخارف الغرياني إلى الزنديق الفيتوري عبد الحكيم وما هو بحكيم .
فمظاهر السقم والمرض التي ألمت بالمعارضة الليبية منذ نشأتها بدأت دماملها تفرز قيحا منذ سنوات طويلة ويبدوا أن القيح المعروف بقيح ابن العرفية هو أنتنها وأقذرها وبهذا أخذ غراب المعارضة الليبية ابن العرفية يمر بالمعارضة الليبية على جمر اللظى مناصبا العداء لكل الليبيين الذين يرفضون دناءة خطابه الموجه لشخص رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وبالتالي يرفضون كل المعارضة الليبية والتي جعلت من هذا الزنديق دليلا لها وناطقا باسمها.
فهنيئا للمعارضة الليبية بهذا الغراب دليلا, وهنيئا للغراب بهؤلاء الشرذمة الذين نصبوه دليل
وإذا كان الغراب دليل قوم ... فلا وصلوا ولاوصل الغراب
ملاحظة هذا الغراب لا يعرف حتى الكتابة باللغة العربية فلابد ومنعاً من أن يزيد من إحراج المعارضة الليبية أو ما تبقى منها بمعنى أصح أن يكتب بلغة أخرى لأن هويته ضاعت في خضم هويته الكالديرونية اللوزانية الجديدة.

عبد الحكيم الطاهر زايد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home