Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أخيراً وقع أخطبوط الإنتربول جاكي


جاكي سيليبي

أخيراً وقع أخطبوط الإنتربول جاكي على خلفية فضيحته المتعلقة بجرائم الفساد وعرقلة القضاء وصدورقرار الرئيس مبيكي بإيقافه عن العمل كقائد لشرطة جنوب أفريقيا ،قدم الفاسد جاكي سيليبي رئيس منظمة الإنتربول إستقالته كرئيس لهذه المنظمة،أما عن التهم والذي صرح سيليبي أنها مزعومة فهي بخصوص إقامة المتهم علاقات مع رؤوس للجريمة وتلقيه رشاوى وحسب قرار الإتهام فإن سيليبي تلقى مبلغاً قيمته 177 ألف دولار من أحد رؤوس الجريمة ويدعى غلين أغليوتي وذلك كمقابل لغض الطرف عن أدلة إثبات تدين الأخير بتهم تهريب المخدرات ،وإفادته بتسريب معلومات عن سير التحقيق،وقد أعلن المدعي العام بجنوب افريقيا في بيان صدر السبت عن عزمه ملاحقة سيليبي قضائياً،ومن الأمور التي باثت معروفة أن منظمة إنتربول قد اصبحت مُسخرة ومطية يمتطيها الكثير من أصحاب ألاغراض الدنيئة ولطالما أتهمت هذه المنظمة بأنها صارت منظمة غير محايدة سياسياً ،وخادماً لمصالح الكثير من الدول الديكتاتورية وأداة لضرب خصومها بتلفيق التهم والتضيق بالنشرات الشرطية الحمراءولنا نحن الليبيون تجربة كبيرة مع هذه المنظمة المتواطئة والتي صيرت بأيدي هؤلاء المتواطؤن المرتشون ورائشوهم،وللعلم فإن بعض أبناء ليبيا المعارضون لمجرم ومفسد ليبيا،صاروا أكباشاً وأهدافاً لملاحقة هذه المنظمة بتهم ودرائع شتى على رأسها الإرهاب وغيرذلك من تلفيقات النظام الليبي ذات الطابع الكيدي،بقصد جلبهم وتطبيق احكام قضاءه الفاسد عليهم،وحدث أحد الليبين المتضررين من هذه المنظمة المُغرضة،أنه قد قام بمراسلة سيليبي شخصياً وشرح له الوضع السياسي لهؤلاء المتضررين،وطلب منه وضع حد لإختراق هذه المنظمة من أنظمة معروفة بخرقها للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ولكن هذا السيليبي تجاهل المراسلات وغض الطرف عنها ،كعادته في إرضاء المجرمين وأتسائل هنا إذا سولت له نفسه حسب المزاعم أن يتلقى 177 الف دولاراً من أحد رؤوس الإجرام في جنوب أفريقياً، فكم تراه تلقى من رأس الإجرام الدولي والنظام الليبي لإستمراره هو ومنظمته المتواطئة في إصدار نشرات الملاحقة الدولية ، وكيل وتلفيق الإتهامات لمعارضي النظام الليبي؟وهو يعلم ان جلهم من اللذين يتمتعون بحق اللجوء السياسي خارج بلادهم لأنهم أعداء وخصوم سياسين للنظام الليبي،كيف يرضى بأن يجعل من الخصم والعدو حكماً في الوقت نفسه لعمرى إن هذا لشئ يُراد وقد وقع الشرير في شر أعماله. والعجيب أن الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل في إطار البحث عن مخرج لهذه الفضيحة إعلامياً،قد طالب بالتريث والنظر في هذه الإتهامات بعناية فائقة والتحقيق بشأنها وعندما طولب سابقاً بالتريث والتحقق من صحة التلفيقات الواردة من أنظمة كالنظام الليبي قبل التسرع بإتخاذ قرارات غير مسؤولة بإصدار قرارات الملاحقة بحق معارضين سياسيين،تجاهل كل المطالب وغض الطرف عنها وسلك مسلك زميله سيليبي فهل نسمع ونرى فضيحة أخرى لهذه المنظمة المتواطئة.

نوري حيدر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home