Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الطريق.. لغـد أفضل للشعـب الأمازيغـى

بسم الله الرحمن الرحيم

أن التفكير العربى المتخلف لا يمكنه أن يفرض وجوده ولا أن يفرض على الآخرين أن يكونو كما يريد.لهذا نحن نطالب بالأنفصال وتكوين دولة لنا نحكمها بأنفسنا ونستعمل كل طاقاتنا من المغرب وحتى ليبيا داخل تمزغا....وحتى المطالبة بالأنضمام لأوروبا ولماذا لا...أن العالم مقسم الآن لمعسكرين فكريا وتكنولوجيا وعلميا وحضاريا.عالم متخلف وعالم متقدم...فلماذا نواصل فى اتباع معسكر التخلف ونحن متيقنين أن هذا الأرتباط المبنى على قومية عربية ودين اسلامى لم يحمل الينا الا هذا القدر وهذه الحاله المستعصاة منذ قرون ورمت بشعبنا الى الطمس والظلم المستبد والكتم على افواهنا...ومادمنا نملك البديل فالنخرج من هذه الدائرة المغلقه ونقفز بأجيالنا المستقبليه نحو التطور الأنسانى والعلمى والحضارى ونمطتى جواد التقدم والأرتباط بالغرب لمصلحة أجيالنا...وهذا لايلومننا أحد عنه.

1. شربنا من دعاة الأسلام ....الذى أثبت أنه أسلام ظالم والأسلام بريء منهم .

2. شربنا من القوميه العربيه الدكتاتوريه وفهمنا ماهو التخلف والأرهاب.

3. وجاءت الآن نغمة الوطنيه... وطنية ماذا والكل يغرق فى خراب وسيطرة المافيات الحاكمه.

أما تركيبة المعارضه أو شبحها فهي ترتكز على شلالات الجبهة بما فيها عسكر التشاد...وعن البعثيين الكبار فى السن الآن...وعن الليبيراليين...والملكيين...وطبعا الأسلاميين وجلهم تحت لواء سيف الاسلام الذى يدعى الأصلاح وأي أصلاح...ولا ننسى ظهور بما يسمّوا بالمستقلين الذين لا نعرف أتجاهاتهم السياسيه.

نحن نأمن بالواقع الملموس وبالنظريات الصحيحه وننبذ التخلف الذى ماتزال جذوره راسخة الأركان فى قومية وشعب عربى عنيد ومتحمل لهذا التخلف،ونحن فى الحقيقه نقطة من بحر هذا العالم والمشكله الأنسانيه أو السياسة التى تقوم فى الشيلى أو فى رومانيا أو العراق تؤثر فى وضعيتنا السياسيه والأقتصادية ولو لم نلق لها بالا.

العالم لم يعد كبيرا ولكنه كبحيرة صغيرة تلقى فيها حصى صغيره ولكنها تنداح دوائرها مهما تباعدت شطآنها.ومن خطل الرأي أن نفصل أنفسنا عن مشاكل العالم بدافع الوطنيه الضيقه أو القوميه.ومن خطل الرأي أن ينعزل تفكيرنا وطنيا أو قوميا، كمن يضع نظاره عازله على عينيه وهو يحسب أنه لا يرى الأبعدين وهم يرونه وكارثتنا فى الأرتباط بالعرب هي مشكلة العلم.

وهكذا يمكن أن نكون أقرب الى الواقع العلمى فى بناء دولتنا تمزغا وبناء مجتمعنا الأمازيغى الذى مايزال يعانى من التخلف ورواسب الأستعمار العربى.

حرر بأوروبا بتاريخ 13 يناير 2008
بقلم/ لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home