Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

السطو الفكري .. أبوبكر ارميلة أنموذجاً

وتتوالى .. سرقات سمرقند الأدبية

فقد أقدم المدعو أبوبكر ارميلة المكنى سمرقند1 بالسطو على عدة مقالات من شبكة الإنترنت ومن ثمُ أعاد نشرها من جديد في أغلب المنتديات والمواقع الأدبية الليبية علىأنها من كتابته وإبداعته المتميزة .

وبتتبعي للمقالات التي نشرها بإسمه وجدت إن كل المقالات تقريباً مسروقة !.

ولزيادة في التضليل فقد كان المدعو سمرقند يذيل مقالته بجملة سمجة ومكررة ( كاتب ليبى مقيم فى لندن وناشط فى المجال السياسى والإعلامى ) بل ولزيادة في التضليل والتدليس كان يصدٌر مقالاته بصورة فوتغرافية له ومن ورائه مكتبة ضخمة بها الكثير من المصنفات والمعاجم وأمهات الكتب وكأنه كاتب و أديب مثقف لا شك ولامريه في ذلك .

ملاحظة مهمة :

ليس سراً سرقات المدعو ارميلة فكثيراً من متتبعي المواقع والمنتديات الليبية على علم بها . ولكن للأسف أغلبهم لم يعير لهذه القضية بال لإن ليس للرجل أي شآن يذكر داخل الجالية الليببة في المملكة المتحدة وكذلك ما هو بالإنسان المثقف وليس له أي مؤهلات أو شهادات علمية اللهم إلا الشهادة الإعدادية وأعلى منصب تقلده في السلم الوظيفي مساعد طباخ في محل للوجبات السريعة فالرجل لا يفهم الا في النفخ والطبخ ولهذا ترك إشفاقاً عليه ليس إلا .

ولكن بقدرة قادر وبين ليلة وضحاها اصبح لا ينادى إلا بالاستاذ أبوبكر وتتسابق الصحف والمجلات المحسوبة على النظام الحاكم لإجراء حوارات ولقاءات معه بل وتعدى الامر الى مشاركته في نقاشات وحوارات تلفزيونية وتقديمه على انه احدى القيادات الاسلامية !!

وسوف اورد الأدلة على سرقته للمقالات إن شآء الله تعالى .

فالسرقة الأدبية والفكرية هي أبشع أنواع السرقات على إلاطلاق وأكثرها وقاحة وقبح ونذالة

ومصدر البشاعة والوقاحة في هذا الانتهاك الفكري أن يتجرأ قرصان من قراصنة إلانترنت إن يسطو على إبداع كاتب أو أديب آخر دون مراعاة لأي حرمة أو حق .. وبل يتجرأ كذلك على استغفال جمهور القراء واعتبارهم حفنة من الأغبياء الجهلة عندما يقدم لهم فكر مهلهل وممسوخ بل ومسروق تزويراً لحقيقته المقيته ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور. رواه البخاري.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا تحدث السرقات الأدبية؟

ويجيب الأستاذ سامر سكيك ( ... بإمكاننا أن نعزي هذه الجريمة إلى خلل نفسي في ذات السارق، والذي عادة ما يشعر بالضمور والانزواء والتهميش، وليس لديه ثقة بما يمكن أن يخطه بنانه على وجه الورق..فيلجأ إن كان ماكرا إلى السطو على أي عمل أدبي يصادفه على شبكة الإنترنت، يتسم بالجودة، ويقوم بالتعديل عليه بطريقة لا تخل بالفكرة ويعمل عقله بجهد مضنٍ في وهب هذا المسخ الذي لا أم له عنوانا مختلفا، ويذيل النص باسمه..ثم يمطر المواقع ووسائل النشر الرقمية بنسخ منه..وهو بذلك يعتبر نفسه مبدعا ... )

ويقول الأستاذ صادق مجبل الموسوي

( ...الكثير من السرقات حصلت في الإنترنت ويمكن ان نوعزها لعدة أسباب منها حُب الشهرة والسعي للخروج الى عوالمها سريعاً دون التعمق في الفكرة والجهد الذاتي وإنما على حساب الآخرين .ا - الجهل أو التطفل الذي يكون غالباً عند بدايات الكتاب وهذا غالباً ما يحدث. - . الذهنية الفارغة وعدم تكامل الخلفية الثقافية والوعي المعدم بالمعايير الأخلاقية والأخلاقيات العامة أو تجاوزها ...) -

أسباب ظاهرة السرقة :

ويرجع السيد رشيد الأسباب إلى عدة أمور منها .

الجهل و عدم القدرة على صياغة المواضيع وكذلك الإفلاس الفكري وأخيراً الشعور بالنقص والدونية

فيقول : ( ...قد تكون السرقة الادبية والفكرية ناتجة عن عقدة الشعور بالنقص والدونية , هنالك من لا يؤمن بطاقاته ويشعر انه اقل درجة من غيره وحتى يتخلص من هذا الشعور فيلجاء إلى سرقة كل ماهو مميز ومفيد وإعادة نشره في المنتديات المختلفة حتى يمدحه القراء وبذالك ينتابه شعور أنه إنسان منتج ومواضيعه مواضيع مميزة لدرجة أنه قد يقنع نفسه أن هذه المواضيع المسروقة هي من إعداده وإذا ما تم كشفه وفضحه سيجد لنفسه العشرات من المبررات لفعلته الشنيعة. فهذه الفئة تحتاج إلى علاج نفسي والأمراض النفسية عادةً ما تكون معقدّة وعلاجها ليس بالأمر السهل ... ).

وعودتاً إلى أبوبكر ارميلة " لص الانترنت " ومقالاته المسروقة . ولكي لا ينكشف أمره بخصوص السرقة عمد هذا اللص الى حيلة ماكرة

حيلة أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم ؟؟

قفد كتب في مقال له " تحت المجهر " ( ... مما لا شك فيه ان الحسد تمنى زوال النعمة عن صاحبه ...إلى أن قال ... اسعى من خلال الكلام الذى سبق ذكره من أيات قرأنية أحاديث نبوية وأقوال بعض الصحابة الكرام الى تذكير من أصبهم مرض الانانية والحسد والغيرة من بعض الكتاب المبدعين أمثال الاخ الكاتب المبدع عصام العول مع انى اختلف معه فى بعض الامور فهذا ليس جديد علينا فاننا قرئنا الكثير وسمعنا الكثيرقى هذا الموضوع او هذا النوع من التشهير الذى لايذل الا على الحسد والغيرة وأنا شخصيا استلمت العديد من التهديدات باقاف الكتابة وانا لااستبعد ايظا اى تشهير على النت خاصة بعد ماذكرنى الاخ عصام العول قى مقاله الاخير وانا اقدر له ذلك واتضامن معه فى محنته ومن الطبيعى بحال من اى كاتب ان يستعين او يقتبس من غيره من الكتاب الكبار او يستوحى منهم فكرة معينة ويكتب فيها أو يحفظ منهم جمل يكررها ولايعتبر ذلك بالسرقة مادام الامر لايتعلق بنفس الموضوع أو الفكرة.

السرقة هى النسخ الكامل لاى مقال أو موضوع مع عنوانه. ونصيحتى لهولاء ان يكفوا عن التشهير بالمخالفين لهم وبالعكس من وجهة نظرى التشهير يرفع من مستوى الكاتب وشهرته وفى الختام أنقل قول الشاعر:

اصبر على حسد الحسود .... فإن صبرك قاتله
كالنار تاكل نفسها .... إن لم تجد ماتأكله

وقال أخر
ياحسدا لى على نعمتى .... أتدرى على من أسأت الأدب
أسأت على الله فى حكمه .... لأنك لم ترضى لى ماوهب
فأخزاك ربى بأن زادنى .... وسد عليك وجوه الطلب ... ) أ هـ

أنظر أخي الكريم إلى ماكتبه هذا الرويبضة المتفيهق وما فيه من الجهل الفاضح والتدليس المفضوح لموضوع السرقة الأدبية نهيك عن أخطائه النحوية والإملائية واللغوية فضلاً على عدم إستطاعته ربط الجُمل بعضها ببعض وركاكة ألفاظها ومعانيها زد على ذلك عدم معرفته الواضحة لمفرادات الكلمات ومعانيها .

فهذا الرويبضة لا يحكم على أي مقال بأنه مسروق إلا بشرطين.

الشرط الأول : أن ينسخ اللص المقال من ألفه إلى يآئه !.
الشرط الثاني : أن يطابق عنوان المقال الأصلي عنوان المقال المسروق ! .

وهذا ما عبر عنه هذا الرويبضة بقوله ( ... السرقة هى النسخ الكامل لاى مقال أو موضوع مع عنوانه. ..)

فعلى مفهومه المرتكس المنتكس للسرقة الأدبية فلو أقدم لص من لصوص النت مثلاً على سرقة مقال كامل من شبكة الإنترنت ولكنه حذف سطراً أو سطرين من المقال الأصلي أو غير وحور عنوان المقالة لا يعتبر ذلك سرقة وهو من الأمور الطبيعية وبالتالي يجوز له إعادة نشره من جديد وحبذا لو أن المقال المسروق مذيل بعبارة ( كاتب ليبى مقيم فى لندن وناشط فى المجال السياسى والاعلامى )

أما عن مقالاته المسروقة فكثيرة2 فمنها على سبيل المثال مقال بعنوان :
" ثقافة التسامح والاعتراف بالاخر "

على هذا الرابط .
http://www.libya-almostakbal.info/MinbarAlkottab/October2006/abubakr_armela111006.htm

وأما المقال المسروق فهو للكاتب العراقي حسين علي الحمداني بعنوان" التسامح بمفهومه الحديث ".
على هذا الرابط .
http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=39434

فالمقال لا شك أنه مسروق باستثناء السطر الأول ولكي يتستر هذا المتذاكي على فعلته المشينة هذه عمد هذا اللص إلى تغيير بضع كلمات بعد عملية القص واللصق وإستبدالها بكلمات أخرى حتى يصعب كشفه وفضحه وكذلك التشويش على محركات البحث والكلمات المستيدلة عشر كلمات بالتمام والكمال وسوف أوردها إن شآء الله حتى يعلم القاريء الكريم مقدار حجم الجهل المركب المطبق والمتلبس بهذا المتحاذق المتذاكى .

فقد جاء في المقال الأصلي : ( ... ولا جدل في أن التسامح قد أصبح في فضائنا العراقي أكثر إلحاحا من اي وقت مضى ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... ولاجدل فى أن التسامح قد اصبح فى فضائنا الليبيى أكثر الحاحا من اى وقت مضى... ) فهذا الرويبضة لايجيد حتى الإملاء - الليبيى – هكذا كتبها وكذلك عدم تفريقه بين حرف الألف المقصور وبين حرف الياء نهيك عن عدم إكثراته للهمزة.

وجاء في المقال الأصلي : ( ... أو كان إنساناً يشاركه الانتماء إلى نفس الكينونة... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... أو كان انسان يشاركه الانتماء الى نفس الكينونة ... ) .

وجاء في المقال الأصلي : ( ... لا توجد عوائق في ثقافتنا وأعراف مجتمعنا ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... لايوجد عوائق فى ثقافتنا العربية والاسلامية ... ) فهذا الرويبضة لايعرف حتى أن كلمة عوائق مؤنت معنوي لفظي يناسبها كلمة توجد وليس كلمة يوجد .

وجاء في المقال الأصلي : ( ... لأننا كلنا أهل خطأ والحقيقة ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... لاننا كلنا اهل خطء والحقيقة ... ) فمازال مسلسل الأخطاء الإملائية يتكرر .

وجاء في المقال الأصلي ( ... ويستبدل لسانه وقلمه بمدفع رشاش يصوبه نحو خصمه ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... ويستبدل ريشة قلمه بسيف يشهره على خصمه... ) .

جاء في المقال الأصلي : ( ...من السهل أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصفها على الأوراق ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ...من السهل ياسادتى أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الاوراق ... ) ياسادتي تكتب بالياء وليس بالألف المقصور.

وجاء في المقال الأصلي : ( ...وإشاعة ثقافة التسامح بين أبناء الوطن الواحد مهما اختلفت أيديلوجياتهم ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... واشاعة ثقافة التسامح بين الليبيين ... )

وجاء في المقال الأصلي : ( ... كعامل مساند لعملية استقرار البلد ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى ( ... كعامل مساند لعملية الاصلاح ... ) .

وجاء في المقال الأصلي : ( ...يدعونا إلى مراجعة قيمنا ومفاهيمنا أيضا للتأكد من صحتها وشرعيتها... ) وقد غير هذا اللص النص إلى ( ... يدعونا الى مراجعة قيمنا ومفاهيمنا ايظا للتاكد من صحتها وشرعيتها ... ) والغريب العجيب أن هذا الخطأ الإملائي " ايظا " دائما يتكرر في مقالاته فلقد بحثت في خمسة مقالات له فوجدت أنه كرر نفس الخطأ ثلاثة عشر مرة !3 وهذا قد يعزز من فرضية صحة رسائل التهديد المنسوبه له والتي أتهم بأنه كان يرسلها لبعض المعارضين للنظام الليبي والمخالفين له والموقعة بإسم خلايا المرحوم عبد السلام الزادمة فالعجيب أن الخطأ الإملائي ايظا قد تكرر في تلك الرسائل المشبوهة !!4.

وجاء في المقال الأصلي : ( ... وبفعل الواقع والظروف التي صحبتها والتعهد والحماية المستمرة لها إلى مفاهيم عقيدية ... ) وقد غيرهذا اللص النص إلى

( ...وبفعل الواقع والظرورف التى اصتحبتها والتعهد والحماية المستمرة لها الى مفاهيم عقيدية ... ) لا أظن أن هذا الخنفشار يفرق بين الفعلين صحب واصتحب وليس لهذا المصيبة علاقة البته بالأوزان الصرفية ودلالة معانيها ناهيك عن معرفته بالقواعد اللغوية كقاعدة زيادة المباني تدل على زيادة المعاني .

وقد اختتم مقاله النكد بواقعة حصلت لعمر بن الخطاب رضى الله عنه فقد سرقها كذلك من مقال آخر .

( ...واخيرا وفى الختام أود ان اشير الى احدى ... الى أن قال ... متى استعبدثم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا... ) 5

وفي ختام هذا المقال اود أن أنقل لكم إخوني كلاماً نفيساً للمبدع سمير الأمير يقول الأمير : ( ...كثيراً ما أتساءل عن ماهية شعور سارقي الأعمال الأدبية والفكرية حين يرون أسماءهم منشورة إلى جوار أعمال لم يكتبوها. هل ينتابهم إحساس بالضآلة والدونية كونهم يعرفون أنهم يختبئون خلف الجدران العالية لأبنية شيدها غيرهم؟ أم هل يتوهمون كذباً واغتراباً أنهم أصحاب تلك الأعمال ومبدعوها ؟ ... )6

يتبع إن شآء الله .

بقلم : ميلود الساحلي
________________________________________________

1. سمرقند : إسم مدينة تقع في الجنوب الشرقي لأوزبكستان وكان يعتقد هذا المتفيهق إنه تكنى بإسم بطل من أبطال الإسلام فبقي على ذلك لسنوات حتى أخبر الخبر فغير كنيته إلى أبي عثمان.
2. http://www.libya-al-mostakbal.com/MinbarAlkottab/abu_bakr_rmela_archive.htm
3. مقال " تحت المجهر" كرر الخطأ الإملائى " ايظا " مرة واحدة.
كرر الخطأ الإملائى " ايظا " مرة واحدة. "مقال " الشباب الليبيى قضاياه وقضايانا
مقال " الاصلاح بين الطموح... والاحباط " كرر نفس الخطأ الإملائى " ايظا " مرتين.
" دراسة تحليلية لمستوى المشاركة السياسية " كرر الخطأ الإملائى " ايظا " ثماني مرات. مقال
كرر الخطأ الإملائى " ايظا " مرة واحدة . " مقال " ثقافة السلم...والحرب
4. راجع مقال الصارم البتار في فضح الخونة الأشرار... الجراري وارميله كمثالين
على هذا الرابط
http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v03aug8q.htm
5. راجع مقال" التسامح في الإسلام "
على هذا الرابط
http://hiramagazine.com/archives_show.php?ID=51&ISSUE=10
6. راجع : مقال " السرقات الفكرية وأثارها على المجتمع الثقافي " للأستاذ محمد جاد .
وكذلك مقال " السرقات الأدبية والملكية الفكرية " للأستاذ سامر سكيك .
وكذلك مقال " السرقات الأدبية.. سرقة الأدمغة " للأستاذ سمير الامير .


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home