Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

كاباون اللئيم

صعقنا لسماع كاباون اللئيم في غرفة السيد شعبان أمعيو يهين الثقافة العربية ويصنفها هذا المسخ بكل وقاحة بأنها كمرض الأيدز وأن الشعب الليبي يعيش عيشة الكلاب، بالله عليكم ما هو شعور شعبنا بالداخل عندما يسمع هذا الكلام وما سيكون رأيه في الليبيين بالخارج وفيما يسمى الآن بالمعارضة علي ماهي عليه من بؤس، وعندما يسمعون المدعو جمعه القماطي وهوأحد أوائل الإصلاحيين والمطبعين ومن تمترسوا في خندق نظام الطاغية القمعي والذين خذلوا شعبهم وإخوانهم في المعارضة الوطنية. بعد فشله هو وأمثاله في نيل الحضوة التي كانوا يحلمون بها طلعوا علينا كمعارضين يحتمون تحت شعارات الديموقراطية الزائفة، تلوكها ألسنتهم ليل نهار متخذينها وسيلة لتمرير اجندتهم بمصطلحات وعبارات منمقة. ماذا يقول شعبنا بالداخل عندما يسمع لقماطي يطلب من صاحب الغرفة شعبان أمعيو الذي طرد كاباون المنحط من الغرفة مشكورا أن يعيده ويسمح له بإسم الديموقراطية أن يواصل إهانته للعرب وثقافتهم.وهذا ما كتبه حرفيا على التيكست:-
يافرج أرجوك دع كاباون يعبر بحرية لأن الديمقراطية هي ضمان وحماية رأى المخالف. : Guma El-Gamaty
وعلق أحدهم بهذا التعليق الساخر :
مصاب بالثقافه العربيه ، ثقافتنا العربيه الآن مريضه والرجل لم يقل مايعيب : Rosom
القوى الديمقراطيه فى الوطن العربى=الاقباط+الامازيغ+الملحدين : rosom

لم أتوقع أبدا أن يصل القماطي إلى هذا المستوى في فهمه لمضمون الديموقراطية. يا سيد لقماطي ليس من الديمقراطية في شئ أن يهاجم متنطع مثل كاباون ويسئ لتراث أمة ويصف إخواننا الليبيين بالداخل بأنهم يعيشون كالكلاب. تبا لك يا اقماطي ولصنوك المنحط كاباون اللعين ومن يلف لفه. وبالمناسبة كان القماطي هذا لا يسمح له بدخول أغلب الغرف قبل أن تتحول إلى مواخير ليل يدخلها من هب ودب وكانت المعارضة تربأ أن يكون في صفوفها أمثال كباون. هذه ليست المرة الأولي التي يهاجم فيها هذا الأرعن العروبة والإسلام بعبارت غاية في الوقاحة والخسة. ولقد إكتسب هذا المسخ جرأته على التاطاول والشتيمة في غرفة عبد الكاهنة المهرج كعوان وبقية أدمنية السوء والجهالة من على شاكلة جمعة10 الذين يروا في ذكر مجرد كلمة العرب شئ يثير الإستهجان والذين وفروا الحماية لكاباون وأمثاله الذين تربوا وتشبعوا بثقافة كره كل ما يمت للعرب والإسلام في المطابخ الفرنسية. لقد وفرهؤلاء الأدمنية الحماية لكثيرمن الفئة التي ينتمي إليها كاباون وينقطون كل من يتعرض لهؤلاء الأوغاد ومن على شاكلتهم. ولذا نشكرالسيد شعبان أمعيو الذي سارع لتنقيط الوغد كاباون ومنعه من مواصلة إهاناته بالرغم من إصرارالإصلاحي جمعه لقماطي على مناشدته لشعبان للسماح لهذا المسخ لمواصلة تهجمه على العرب وثقافتهم .

كاره للقاقه


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home