Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 13 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ثلاث حكايات من بلادي

" يالله حنا وخلاص"

.....الحكاية الاُولى

فليهنك الملك اُبا بغل

جلس سلطعون السلاطعين وعلج العلوج وحقير الحقراء على سرير ملكه وسلطنته وامارته وصدق الابله ذلك وظن ان الدنيا باسرها تحبس انفاسها لهذه المشهد العظيم, وهو لا يدري ان الدنيا تحبس انفاسها لانها تريد ان تختنق وتموت وترتاح من سفهه هذا وقلة عقله.

جلس السلطان يحف به السلاطين والملوك والامراء الذين توافدوا من اقصى الارض ليعلنوا بيعتهم وولائهم لجنكيز خان زمانه رؤساء دول افريقيه لا يملك احدهم ثمن تذكرة العودة لبلاده ,ولو عزمت احدهم على قصعة "بازين" لحضر اليك على جناح السرعة ولو كنت من سكان حي "بلوزة "او حي "خربيش" ,سلاطين على سلطنات لازالت تعبد النار وتحرس النار ليل نهار خوفا من ان تنطفى ولا يمكنهم استرجاعها, سلاطين يسجدون لك لو اخرجت ولاعة لتشعل سيجارة لانك تحمل الشعلة المقدسة, ويقدمون لك زوجاتهم وبناتهم على انك الروح القدس ,اُمراء على امارات من السراب ,وملوك على الجوع والفقر والعازة,اؤلائك الذين بايعوا وبسطوا ايديهم طمعا في بضعة دولارات يسكتون بها صرخات الجوع في اُمعاءهم وامعاء ابنائهم,فاهناُ بمجدك التليد واهناُ بتاج الملك والذي كان من المفترض ان يكون على شكل حدوة بغل حتى يتناسب مع امجادك الاخرى,{ يا ابا بغل او ابا الساعدي },ولا فرق,اهناُ بسلطنة الجهل التي توجك عليها الجهلة والمتخلفين فانت والله احق الناس بها فبفضلك اتفق الجهلة ولاول مرة في التاريخ, اتفقوا على ان يقروا لشخص ما بانه اجهلهم واغباهم واكثرهم بلاهة وحمق ,بفضلك صار للجهلة مملكة يفخرون بها ومليك يرجعون اليه كلما اردوا ان يزدادو جهلا وامية وتخلف ,,قشرت وجهنا قشر الله وجهك وقفاك الذي لايندى .

الحكاية التانيه

سيحدث في لندن

ما لفت الانتباه في زيارة السلطعون الي لندن الحركة الغير عاديه التي تجري في قسم حديقة الحيوان بلندن حيث لاحظ المشرفون على الحديقة مظاهر غريبة وتصرفات غريبه من الحمير, وقد بدء الامر بعزوف الحمير على الاكل ولم ينتهي بعزوفها عن الشهيق والنهيق وعجز كل الاطباء النفسيون عن معرفة السبب وراء هذا الاضراب عن كل شي ,واعلنت حالة الطواري في قسم الحمير ووضعوا تحت المراقبة المشددة ,ولم يكتشف السبب الا حين سجلت احدى الكاميرات شريطا لاكبر الحمير سنا وقدرا في الحديقة وبعد ان شرب سطلين من السكوتش المعتق والتهم ربطة من المارجوانا وهو يقول لصديقته ,,,,لقد خدعنا نعم لقد عشنا اعمارنا مخدوعين كنا نظن اننا افضل حمير العالم واكثرهم نيلا للحقوق المتوجبة لنا ,لكن انظري الان انظري الينا ونحن نكتشف الحقوق التي يتمتع بها اخواننا حمير الجماهيرية لقد وصلوا الي سدة الحكم واصبحوا سلاطين وقادة ويريدون ان ياتوا الي هنا للفرجة علينا ,اما نحن ما الذي نحصل عليه اكل ومرعى وقلة صنعه وفي الاخر نحن لسنا سوى فرجة , اتفهمين ما اقول ان احد ابناء جنسنا سياتي ليتفرج علينا سنكون فرجة لبني جنسنا الليبين .هو يظن انه يستطيع ان يخدعنا كما خدع البشر باخفاء ذيله تحت عباءة من الصوف ودس ادنيه الطويلة تحت كبوسه الاسود, لكنه اتبت انه لايزال حمارا غبيا ,والا لعرف اننا نحن الحمير لا نتعرف على بعضنا البعض بالصورة والصوت بل بالرائحة ,وانا وحق الذي خلقني حمارا لاشم فيه رائحة ابناء جلدتنا من قبل ان ياُتي الينا, وركل الحمار علب البيرة التي امامه بغضب, وشهق شهقة شقت صمت اليل وطلب اجتماعا عاجلا وفوريا لجميع حمير لندن ,وتم ايقاظ الحمير المساكين من عز النوم واجتمعوا امام كبيرهم والذي رغم حالة السكر الشديد التي كان عليها الا انه استطاع ان يقف على قائمتيه الخلفيتين ويخطب فيهم خطبة عصماء لم يشهد لها تاريخ الحمير الطويل مثيلا,,,,,,,,,,,,,في اليوم التالي توجه وفد من اعيان الحمير الي قصر باكنقهام والي {تن داون استريت} وهم يحملون مطالب ابناء جنسهم وكان امام الحكومة والملكة خياران لا ثالث لهما .

الاول ان تتنحى ملكة بريطانيا من سدة الملك وتتولى المُلك حميرة من الحميرات

والتاني ان تصبح رئاسة الوزارة من حق الحمير وان يتم اقتسام مجلس العموم مناصفة على ان تكون رئاسة مجلس اللوردات من حق الحمير ايضا,وضجت بريطانيا واعلنت حالة الطواري عند شرطة اسكتلنديار وعلى الرغم من وعد الحكومة بالنظر في مطالب الحمير الا ان الحميرظلوا متحفزين ومنتظرين لانتهاء المهلة التي امهلوها للحكومة والملكة,

بعض المصادر المقربة من اسكتلنديار صرحت بان هناك مخاوف رسميه لدى الملكة والحكومة على السواء من قيام الحمير بعمل حميري اقتداءا بابناء جنسهم في ليبيا بحيث يقومون بقلب نظام الحكم في بريطانيا بالرفس والعفس.

الحكاية الثالثة

السؤال المحيير

عقب زيارة السي بلير لا كرم الله وجهه لخيمة العار والمذلة عاد من جديد في هذه المرة" بعد ان اصبح خاليا من المسؤليه" ليقبض الثمن المتفق عليه, وبالمناسبة دعاه المفكر الكبير لزيارة مكتبته الضخمة وقد بدت الدهشة واضحة على ملامح السي بلير وهو يتجول في المكتبة الضخمة وفي عينيه سؤال يلح عليه حتى لم يعد يستطيع ان يحتمل الحاحه فنطق به,,,سئل السي بلير مضيفه وكل امارات الدهشة على وجهه هل حقا قراءة كل هذه الكتب؟؟

لكن مضيفه لم يجبه بل وضع فمه تحت حاشية عباءته وكرر مع نفسه ,لكن السي بلير ظل يلح بالسؤال ويطارد مضيفه به ويعيد صياغة السؤال في كل مرة بالغة انجليزيه اسهل لانه يعلم ان مضيفه لا يتقن الا لغة" بوهادي" لكن مضيفه ظل يهرب من السؤال المحير وحتى عندما حاول السي بلير ان ينظر في عيني مضيفه عله يستكنه الاجابة, سبقه مضيفه باخفاء عينيه تحت نظاراته الشمسيه الغليظة والموصدة من كل الجوانب,ورحل السي بلير والسؤال يكاد يقتله الحاحا, فقط اريد ان اعرف هل حقا قراء هذه الكتب؟؟؟؟؟؟؟

السي بلير عاش حياته يؤمن بجدوى الكتاب وكان الكتاب طريقه الي الوصول الي رئاسة الوزارة ولا يستطيع ان يغير ايمانه رحل وهو يقول لنفسه لو انه حقا قراء كل هذه الكتب ولايزال عاى هذا السخف والانحطاط فلابد ان هناك شياء ما خطاء في مسيرة البشرية,ولم يستطع السي بلير ان يهداُ او يقر له قرار حتى حتى وصل الي نتيجة وهي اما انه قراء ولم يفهم لانه بطبيعته غير قابل للفهم, واما انه لم يقراء شياء ويدعي ذلك وهذا نوع من العهر, الذي يقوم به الكثير من الجهلة,وبما انه يعرف ان مضيفه شهير بحركات العهر استطاع ان يحصل على اجابة لسؤاله واستطاع اخير ان يرتاح

د. علي الخليفي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home