Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقيقة الملحق الثقافي بلندن

لقد تابعت مثل زملائي الطلاب الاخبار عن هذا الشخص الاهبل وبصفتي من اعضاء هيئة التدريس بجامعة (التحدي) سرت وقد احتكيت بهذا الشخص عن قرب فاحببت ان اوضح لكم الاتي وأن اكون شاهد عيان بحيث لا تكون هناك مبالغات في الحقيقة:

والله انه ليس من مصلحتي ان اتهكم على هذا الشخص ولكن نسرد لكم جملة من الحقائق التي رئيتها بعيني وسمعتها بأذني من هذا الشخص الاهبل وما فعله مع بعض الزملاء بالجامعة من بث الفتن وظلم الناس والوعود الكاذبة والكلام المتناقض الذي يقوله وبدون وزن او تفكير وسب الناس الشرفاء.

سعد مناع رجل متكبر ورافع خشمه على كل الناس حتى اهلة بسرت يعرفون انه انسان مريض نفسيا. فهو ينتمي الى بيت الزرق بوادي جارف جنوب سرت ورغم طيبة اهله الا انه انسان جاهل ومغرور بمعني الكلمة والحقيقة مريض نفسيا ويحب السلطة والتسلط حتى الموت واذا دخل مجمع او مربوعة تراه يرغي في الكلام الفارغ وكأنه اهبل ولم يسمع للرأي الاخر ولايمكن ان يعطيك حتى فرصة او يسمع منك أي بمعني هو الصح والناس الاخري كلها غلط دكتاتور وفيلسوف زمانه كما يقول المثل.

بعد ما مكث السيد مناع 4 سنوات في اكرانيا للحصول على درجة الماجستير او من عدمها اتجه الى أيرلندا ومكث بها 5 سنوات اخري اذن المدة التي بقاها خارج ليبيا هي 9 سنوات على شهادة يمكن تحضيرها عن طريق المراسلة (دكتوراه في الفلسلفة) بالعامية الليبية دكتوراه في الدفنقي أي الدوة الفارغة والثرثرة واليوم يتشدق علي الطلبة بأنهم طولوا في دراستهم و سوف لن يقوم بالسماح لهم بالتمديد.

على اية حال خلينا نرجع الى قصة حياة هذا المجنون. فبعد رجوعه من ايرلندا بقي عبارة عن لقاق للسيد قذاف الدم لفترة طويلة ثم بعد ذلك عين في مركز دراسات الكتاب الاخضر بفرع سرت وهنا تعرف علي عبدالله عثمان واصبح يظهر الى الوجود بسرت ثم بعد ذلك بقدرة قادر تعرف على محمد عبدالحميد (ابن اخت القايد) وعينه معه في جامعة سرت كأمين مساعد وربما اخطي محمد خطي كبير جدا فسارع ما صارت جامعة سرت عبارة عن سوق للكلام واصبح المهرج الاول بها حتى انه كثيرا من اعضاء هيئة التدريس والطاقم الاداري تركوا الجامعة بسبب سرقاته العلنية والتبزنيس وظلم الناس وكذلك الخلافات معه والتضاهر بالنفاق. وبعد ما تفاقم الحال وكثرة الشكاوي من هذا المجنون وخاصة من ابناء قبيلته الذين لم يتحملوه ايضا تم طرده من الجامعة وبقي فترة طويلة بدون وظيفة يتردد على عبدالله عثمان لعل يجد له مكان خارج سرت وكما يقول المثل تغرب واكذب.

وعند ما انتهت مدة السيد حامد مسعود في لندن طبعا بعد تمديد سنة اضافية لان القذاذفة لايسري عليهم نظام السلك الدبلوماسي المعمول به في ليبيا وهو فترة ثلاث سنوات فحامد اخذ 5 سنوات وترك حامد الوظيفة بعد ما عفنها حتي اصبحت الشئون الثقافية عبارة عن وكر للسفاد وفاحت رائحته الخبيثة بنهب مخصصات الطلبة منه ومن مراقبه المالي النعجة محمد موسي الذي يتحكم فيه واحد اريتري يسمي محمد الامين قام التعليم باصدار قرار لتعيين الدكتور على بطاو كخليفة لحامد مسعود ثم سلمت مهام القسم الثقافي للسيد عياد معتوق مؤقتا الى ان يصل على بطاو الى لندن. بدأت الجماعة تكولص على هذه الوظيفة وبدأت حروب طاحنة على هذا المنصب الشاغر وهو مكان حساس من الناحيتين السياسية والبزنس وحتى معمر نفسه يتمناه وبقدرة قادر تدخل عبدالله عثمان وكسر احلام علي بطاو وعين هذا المجنون فصبرا طلبة بريطانيا وتعازينا الحارة على هذه الكارثة المؤلمة التي حلت بنا وكأن الشئون القافية بلندن موروثة للقذاذفة فقط ولا يوجد في ليبيا من هو اهل لهذا المكان. فيمكن لنا أن نسميها شئون القذاذفة بدلا من الشئون الثقافية.

تم وصول مناع الى لندن واستلم الشئون الثقافية من عياد معتوق والحقيقة تقال ان الرجل لم يمضي حتى اسبوع فقام بتخربيطها على بعضها طلبة مع موظفين واصبحت الشئون الثقافية عبارة عن وكر للشئون الجاهلية والتخلف والادارة الفاشلة وبدون دراسة العيوب أوالمزيا قام بعجنها وتهديد الطلبة والموظفين وذكرنا بالسنوات العجاف (الثمانينات) والماضي الحزين وبافكار اللجان الفوضوية والان الشئون الثقافية ماشية الى الهاوية ورجعت خمس سنوات للوراء في ظرف اسبوعين وخاصة في غياب امين المكتب الشعبي ولعلمكم أن سفارة لندن بدون سفير والان تقارب أكثر من ثلاث سنوات وهي ادارة فاشلة بكل معني الكلمة سوي الشئون الثقافية او ادارة عمر جلبان (الجبان) الذي لايمكن ان يستطيع ايقاف هذا المجنون لان جلبان عبارة عن رياني خواف اما المجنون مناع فهو قذافي وحتى كونه مجنون هذا لايسري عن القذاذفة أهل البيت. فحتى المجنون منهم يمكن له التبول على كافة الشعب الليبي وبدون حسيب ولا رقيب فحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم أجعل كيدهم في نحرهم فحتى مجنونهم مناع يمكن له ان يتبول على الفين طالب وطالبة واللي مش عاجبه ينطح الحيط كما يقول المثل بالعامية الليبية فصبرا جميلا لعل الفرج من عند الله قريب.

اخوتي الطلبة الحقيقة تقال والواقع مريض ومناع يحاول أن يلطف على قلبه بزيارة الطلبة وليكن في علمكم بأن زياراته هي زيارات بزنس ومقايضة مع الوكالات والسمسارة من الجامعات ومدارس اللغة بمخصصاتكم ناهيك عن نثريات كل رحلة يقوم بها فأن مصارف كل رحلة يمكن ان تحل مشكلة خمس طلاب وطبعا هذا احسن غطاء لتغطية حيله ونثرياته وما لقائه بالسمسار علي باكير في نوتنقهام ومقابلته لبعض سمسارة القبولات وفصل اللغة عن باقي الدراجات بهذه السرعة القاسية وتفربيكة الشئون الثقافية وخارجها الا خير دليل على أن هذا الرجل عارف المكان اكبر منه وربما تضيع منه الهبرة بسرعة قبل قدوم العاصفة عليه فتحية للطلبة الشرفاء الذين فضحوا هذا الارعن على حقيقته وتبا لدرجة الدكتوراه التي منحت لشخص جاهل مثل مناع فأصبحت الدكتوراه ليس لها قيمة اطلاقا خاصة عندما تمنح لشخص مجنون فكان الاحسن لمناع ان يكون حكيما ويجب دراسة المزيا قبل العيوب وان يستشير ذوي الخبرة قبل أن يبدأ بمغامرته الطائشة وماذا جنت ليبيا من القرارات العشوائية وخراب اللجان الثورية طبعا وبلاشك جنت الدمار في كل قطاع والدليل واضح وضوح الشمس.

وأخير نوجه النداء الى السيد سيف الاسلام القذافي والى شرفاء قبيلة القذاذفة ان لايسمحوا لهذا المجنون ان يشوه صمعتهم امام الناس خاصة وانه فشل داخل مدينته واهله ولوكان ينفع سعد مناع ما طرد من قبل القذاذفة انفسهم ومن جامعة سرت أشر الطردة وهذا خير دليل لمن اراد ان يتعض.واتقوا الله في الطلبة بإيجاد حل سريع لهذه الازمة الخانقة.

طالب وعضو هيئة التدرس بجامعة التحدي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home