Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا تـلعـب بالنار يا فوزى

الاستاذ فوزى العرفية

ردا على رسالتك التى وصلتنى منك (*) بمناسبة المقال المنشور بتاريخ 10 يونيه تحت اسم رمزى العبيدى والخاص بطلب قرض مقداره 2 مليون ايرو لاسرة ليبية \هولندية من السلطات الليبية والموسسات الاستثمارية فى الداخل والخارج.
اود ان انشر رسالتك وردك على مانشر(*) , واقول لك بلاش مغالطات لا داعى لها وادخال افراد مسئولين لا علاقة لهم بما نشر فى هذا المقال سوى انتمائهم لنفس القبيلة, ولا تنسى اننا 9 رجال من قبيلة العبيدات , مقيمة فى اوروبا منذ الولادة , ولكن دمنا حامى مثل افراد القبيلة فى الداخل, فلا تخرج عن ادبك , وخليك فى معارضتك لانها لا تهمنا, ولكن اسم القبيلة والتعدى عليها سوف يجلب لك متاعب اكثر من ما تعانيه مع بلدك ونحن اذا نريد سوف نصلك قبل ان تكمل قراءة هذا التحذير. وهذه صورة من رسالتك لاسرتى لتذكرك بانك قد خرجت عن الخط الاحمر. ولتتذكر اننا توجهنا الى هذا المنبر لخبرتنا فى نزاهته, وهى ليست صحيفة معارضة كما تسميها, وانما هى منبر حر, والجميع له حرية فى ابداء الراءى, ثم ان مقالنا ارسل الى 18 صحيفة وموءسسة واول صحيفة نشرته حتى هذه اللحظة هى صفحة ليبيا وطننا.

عن التسعة

رمزى العبيدى
________________________________________________

(*) إلى العبيدي
كان من الأفضل لك التوجه إلى أبن عمك عبد العاطي العبيدي ليساعدك في شراء العمارة أو تتوجه إلى المكتب الشعبي في هولنده لا أن تتوجه إلى صفحة معارضة تحاول أن تعمل شئ من أجل الذين في السجن والذين فقدتهم أسرهم...أنت شاغلتك بطنك !رغم انك عندما خرجت من ليبيا أنت وأسرتك طلبت اللجؤ السياسي باسم ليبيا وما يحصل فيها من ظلم وأضطهاد !!واليوم تبحث عن المال والمكسب وتدعو معمر القذافي وأولاده ان يساعدوك لتحقق ربح من خلال مشروع لمصلحتك وما هي مصلحة المعارضة والشعب الليبي الذي يعاني السجون والفقر ؟!...
أنت بأختصار شخص وليس إنسان معدوم الضمير ومعدوم الوطنية ولا تختلف عن ابن عمك عبد العطي أبو بطن العبيدي في شئ عطك فيها فرو .
مع كامل الإحتقار

فوزي عبد الحميد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home