Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

الامازيغ الخضر والوقت المناسب في تأييد ودعـم نظام القذافي

هذا ما توصل إليه أخيرا الفطاحل والعلماء والمثقفون الامازيغ الخضر بعد دراسة وتفحص دقيق للوضع الامازيغي العالمي الراهن بعد خطاب قذافي الأخير في جادو.
بعد الخطاب مباشرة ا وحتى قبل الخطاب كان الامازيغ الخضر كعادتهم متمسكين بقائدهم المزفر مزمزكين بأفكاره لتحقيق أمنياتهم وصفقاتهم الوهمية المريضة ،المزعمة إنها في صالح الامازيغ. وقد أكدوا هذه المرة تايدهم ودعمهم المستمر لمعمر ألقذافي في خطابه الأخير الذي جاء تأكيدا لخطابه في مارس الماضي.
فقد تحدث ألقذافي في هذا الخطاب عن لا وجود للاما زيغ ولا اللغة الامازيغية ولا نقاش في ذلك وهدد كل من يقول عكس ذلك . ولكن الامازيغ الخضر أكدوا تأكيدا قاطعا إن حديث قائدهم كان في صالح الامازيغ مثله مثل المرات السابقة، بس هذا الحديث موجه للطبقة المثقفة ويقصدون هم فقط الامازيغ الخضر وليس موجه لعامة الناس الذين كان فهمهم سطحي وبسيط لخطاب قائدهم الشجاع ولا لوم على عامة الناس على هذا الفهم"مسامحينهم ".
ولقد جاء تأكيدهم ودعمهم لقائدهم الملهم في مسيرته الخضراء الناجحة بالفرح والتهليل لخطابه الأخير والتنظير له وإقامة جلسات خاصة لهذا الخطاب التاريخي كما يزعمون وكذلك استدراجهم لبعض الأشخاص بقصد إقناعهم بان الذي جاء في حديث قائدهم المعلن كان للإعلام فقط هذا حسب فهم الامازيغ الخضر ولكن الذي في الكواليس وتحت الطاولة كان هو المقصود في حديث قائدهم الذي لم يفهمه احد غيرهم ولا يعلم به احد سوى هم وقائدهم .
وكان الفعال في هذا الدور ونشر هذه الأخبار المفرحة والمستعجلة هوا ابن احد الجهلاء والتافهين "الله يرحمك يا سعيد السيفاو " لمعرفتك الجيدة لهؤلاء مند أكثر من 30 سنة مضت على حقيقتهم . و طبعا لم يكن الابن يتحدث من خلال رأيه الشخصي بل من مصادر موثقة حتى لو تظاهر عكس ذلك .
ولكن هذه المرة كان دورهم محرج و"باين على وجههم" الحرج لان قائدهم لم يترك أي شيء غير واضح بخصوص عدائه وكرهه المعلن والصريح للاما زيغ . ولان دور الامازيغ الخضر هوا التهليل والتمجيد ودعم قائدهم في أي حديث كان وخلق مبررات تدعم مثل هده الخطابات التخريبية المستمرة ومحاولتهم دايما إن يكون حديث القائد هوا الصح وإلهام الناس إن الذي قام به القائد مند أربعين سنة كان في صالحهم وصالح الأمة. كما يفهمون هم ولهذا يجب دعم القائد في مسيرته المزفرة وهذا زادنا يقينا وتأكيدا بأنهم لا يختلفون شيئا عن أولئك المعروفين علنا باللجان الثورية مع تغير أسمائهم وأدوارهم المستمرة في مساندتهم معمر ألقذافي العلنية مند إن حكم ليبيا بان القائد كلامه صح وانه في خدمة الشعب الليبي ولقد ضحى من اجله و"أخرجه من الظلمات إلى النور" وهنا نقارنهم بهؤلاء المندسين المحتالين الامازيغ الخضر فما الفرق بينهم وبين من ينظر ويهلل لمعمر مند أربعين سنة كما انه واضح للجميع بأنهم كمن ورث أو استلم مهام اللجان الثورية وممارسة طقوسهم في إرهاب الناس وإرجاع أيام الثمانيات إلى الذاكرة والتي هي وصمة عار على جبينهم فهل يا ترى سيقومون بالمهمة على أكمل وجه هل سيكونون" خير خلف لأشر سلف" ( يا ودي مظنيش يقدروا...... لا يقدروها ).
وهذا يعني إن الكلام الذي يروجون له بان القائد في صالحنا وكلامه هوا الصح هذا كلام ليس بجديد علينا منذ أربعين سنة ونحن نسمع هذا الكلام المعسول، المر ومن وجوه متعددة إلا انه في السنوات الأخيرة بدأنا نسمعه من الامازيغ الخضر .وهذا يدل على انه قد حان، دورهم وفي الوقت المناسب وهم أحسن من يقوم بهذا الدور وفي هذا الوقت بالذات لدعم قذافي في مسيرته التخريبية أي إن النظام نظم عملية التهليل والتمجيد حسب نوع و وقت المناسب والظروف مند إن حكم ليبيا واليوم هو يوم الامازيغ الخضر،
إن مثل هذه التصريحات المعلنة لا يمكن إن يصرح بها احد إلا إن يكون "صحيح وجه " أو حان وقته في التهليل والتمجيد فاستعدوا يامازيغ لتدوير عجلة ألقذافي المهترئة وذلك وراء الامازيغ الخضر والمطلوب من الامازيغ الخضر إن يوضحوا هذا الكلام الفارغ الذي يتحدثون به ويتحججون بحجج ضعيفة ميتة "جيفة متعفنة" للجميع بان الذي قاله معمر عين الصواب وهو الصح في مقال رسمي ونشره في جميع المواقع ليكونوا "علي قد المسؤولية "( المسؤولية المسؤولية... تبي ناس ضماير حية...) .
وفي الأخير من كان يعتقد بان الامازيغية في يد ألقذافي وأبنائه وأعوانه مثل توزيع الثروة في ليبيا وسوف يوزعها عليهم بتساوي فهذا مغفل وساذج وطماع أو صاحب اهذاف خسيسة أما الصامدون والثابتون المتأكدون بان الامازيغية ليست هبه من احد يعطيها متا يريد ويسحبها متا يشاء بل الامازيغية في أيدهم تحتاج فقط لتضحية والنضال المستمر حتى يتحقق هدفهم و غايتهم فهؤلاء هم في الطريق الصحيح وهم الفرقة الناجية .

بقلم : طيط


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home