Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

جحافل المستقلين الواعدة

يبدو أن تحرير ليبيا أصبح حكاية وقت قصير حيث كل الدلائل والمؤشرات تؤكد هذه الحقيقة خاصة بعد أن تنادت كوكبة من فرسان المعارضة البالتوكية الذين لا يشق لهم غبار والتى آلت على نفسها أن تزيح عن طريقها جميع التنظيمات والفصائل التى أنتهت صلاحيتها ولم تعد تواكب ضرورات المرحلة و أصبحت تمثل عقبة فى طريق ( إصلاح ) المعارضة كما أكد ذلك بشكل قاصع المفكر اليسارى التقدمى على الترهونى صاحب نظرية ( جمهرة ) معارضة جديده ( نوفى ) وذلك بتشكيل ( لمة كبيرة ) من المستقلين على كل شكل ولون ولا يهم توجهاتهم كيفما كانت المهم هى اللمه الكبيرة وفى طليعتها جميع مناضلي البالتوك والتى أقترح المفكر التقدمى أن تكون غرق البالتوك هى ساحة النضال وميدانه ولا يهم أن كانت وطنية أوغير وطنية وفقا لنظرية (جمهرة) المعارضة. وأوكلت قيادة جحافل المناضلين البولتوكيين إلى كبيرهم المناضل النجم الساطع البالتوكى المخضرم ( كشكوشى ) صاحب نطرية (العصبان) الذائع الصيت وذو الخبرة الواسعة فى تتبع وأكتشاف الأسماء الحقيقية للذين يدخلون الغرف بأسماء غير أسمائهم وبقضى جل وقته فى ممارسة هذه الخصلة الكويسه وهذه أحدى المواهب التى جعلته محبوبا ومقربا من صاحب نظرية الجمهرة (وإذا صعب عليك فهم كلمة المخضرم يا كشكوشى فاسأل أستاذك المفكر التقدمى ) .
ولأهمية نظرية (الجمهرة) لمستقبل المعارضة والقضية الوطني برمتها لابد أن نسلط الضوء على أصول وخلفية نشأتها , إن كلمة الجمهرة مشتقة من المصدر ( الجماهيرية ) والتى أطلقلها القائد الملهم أعميرينه) على ليبيا والتى رأى أن إسم ليبيا أنتهت صلاحيته وحان وقت إستبدالها بأسم جديد وهو (الجماهيرية) هذه خلفية نظرية المفكرالتقدمى بالنسبة لتنظيمات المعارضة الذى أشرنا إليه سابقا. وعندما نلقى نظرة متفحصة إلى الأسباب التى قادت إلى ( سونامى ) المستقليين ونظرية الجمهرة والتآمر على تنظيمات المعارضة ومحاولة إقصائها وتقويض الأسس التى قام عليها المؤتمرالأول وقد صرح بذلك الزعيم كشكوشى فى نوبة غضب فى غرفة المشبوه المهرج وليد بو شويقير قائلا لا بد من طرد التنظيمات التى تعارض التوجه الجديد .
بدأ (سونامى) المستقلين على إثر إقصاء ثلاثة أشخاص من سلم القيادة لتنظيم جبهة الإنقاذ بعد أن سببوا له مشاكل لا تحصى وحزازات كثيرة مع أطراف معارضة أخري بسبب طيشهم ونزقهم، ولا ضيرمن ذكراسماء هؤلاء الثلاثة الجبهاوين لعلاقتهم بنظرية الجمهرة السالفة الذكر وهم إبراهيم أقدوره وعرف عن هذا السيد كبريائه الزائف وغرووه وعجرفته وولعه وقدرته على فبركة وحبك المؤمرات وأستهانته بكل من يدخل معه فى نقاش وقد صرح فى غرفة ليبيا الوطن 29.12.2997 وبكل صلف وغرور قائلا ( المؤتمر سينعقد غصبا على الى إيحب والى يكره ) كان يعنى إنعقاده وفق ما يريده هو ويبغاه بالله عليكم ما الفرق بينه وبين القردافى (أمالا لو كان تحكم شنو أدير يا أرهومه) .
الثانى فهو مفتاح الطيار وهو يمثل خبث لفعة أم جنيب ( أتخرمد أو تلسع ) . وأما الثالث وما أدراك ما الثالث فهو إبراهيم جبريل له نفخة ديك مكسيكى شرير حاقد يتطاول على من خالفه ويظهربأسه الزائف ورجولته فى غرف البالتوك المشبوهة وهو واثق من حماية أدمنيتها بتنقيط كل من يحاول أن يرد عليه أو يوجه إليه صفعة على وجهه الصفيق لأن ما يقوله يصب فى خانة تشتيت و شق صف المعارضة وهذا هو الهدف الذى فتحت من أجله هذه الغرف ، وحدث أن وجه هو أيضا كلاما جارحا إلى السيد فرج بو العشه فى نفس الغرفة التى أشرنا إليها أعلاه لا يخرج إلا عن إنسان أرعن، ونذكره مع إختلافنا مع العشه ألا أنه كان له السبق فى تحدى القدافى على قناة الجزيرة وتعريته بشجاعة وجرأة لاقت الإرتياح فى نفوس مواطنينا بالداخل وفتحت لباب على مضراعيه لتعرية جرائم القدافى . إن هذه الشلة المتآمرة تنكروا لتنظيمهم وسببوا له مشاكل لا تحصى وحزازات كثيرة مع أطراف معارضة بسب نزقهم ووقاحتهم .
هؤلاء الفرسان الثلاثة الذين يذكرونا بقصة الكاتب الفرنسى (الفرسان الثلاثة) للقرن الثامن عشر والذين يشهرون سيوفهم الخشبية فى تلك القصة الخيالية محققين المعجزات والخوارق إلتف حولهم المفكر التقدمى صاحب النظرية التى راقت لهم وبدئوا يخططون لها وأنتهى بهم الأمرإلى اللجوء إلى غرز البالتوك ولا يهم من صاحبها المهم مستقل حتى لو كان من أتباع القائد فهو فى النهاية يؤمن بنظرية الجمهرة . عينوا لهم متحدثين رسميين لشرح نظريتهم ومن أبرزهم السيد الطيب الراشد رشيد ابسيكرى الذى جز به فى هذه المعمعة وما كنا نظنه يفعل ذلك . والزعيم المفوه (رامبو كشكوشى) الذى هدد فى إحدى شطحاته البالتوكية بضرورة إقصاء التنظيمات التى لا تقر نظرية ( الجمهرة ) ومن كثرة ترددهم وترديدهم لنفس الهراء تحول المسكينان إالى مادة مسلية ومضحكة لمعاكيس البالتوك .
أستولواعلى غرفة المعارضة واقاموا فيها حفل عرس للمستقلين وطلبوا من الحضور أن يتقدموا بأقتراحاتهم حول إنعقاد المؤتمر الثانى على أسس نظرية الجمهرة وما يترتب عليها من دفعة جديدة على يد المستقلين وصدموا بالنتيجة حيث جائت مخيبة للآمالهم إذ أعاب عليهم الكثيرون مشروعهم الذى لا يؤدى إلا الى شق صف المعارضى وإضعافها . والمضحك فى الأمرأنهم كانوا يتباهوا بعدد الحاضرين بالغرفة حتى دفع الحماس بصاحب نظرية ( الجمهرة ) بإبداء سروره قائلا ومهنيا الأدمن (كشكوشى) أنا فخور بهذا العمل الجبار لقد بلغ عدد الحاضرين أكثر من 160 أليس هذا يدعو إلى الإستغراب أليس من المضحك يا سيد على أن تعتقد بأن جميع من بالغرفة هم ا مستقلون ومؤيدون لنظريتكم البديعة ألم تروا عندما طرحتم التصويت على أهم ما تجمعتم من أجله ألا وهو هيكلية المؤتمر أيدكم 11 نفرا لا غير هم العدد الذى يجتمع فى تلك الغرفة سيئة الذكر .
نحن نود أن نقول أن المهم ليس النجاح فى عقد المؤتمر وعدد الحاضرين غاية فى حد ذاتها بل ألأهم هو تفعيل ما يتفق عليه عل أرض الواقع ، أما عدد الحاضرين فى غرفتكم لا يرجع إلى تأييدكم بل هو حب الليبيين لمشاهدة العرايك كما ترون فى الغرف عندما ( أتك عركه) بين أثنين تمتلئ الغرفة بسرعة ما بالكم بعركه كبيرة ومهمة بحجم ما أردتوه فى غرفتكم . يا سبحان الله ألا يكفى ذلك الحشد من المستقلين ألذين حضروا المؤتمر الأول والذين من خلالهم ظهر إختراق المؤتمر متمثلا فى ذلك ( الديب ) الشاطر .
ونقدم أليكم النصيحة إذا أردتم أن تحققوا نجاحا باهرا فى الإيستيلاء على المؤتمر وتحقيق حلمكم بتجميع عدد كبيريفوق تصوركم فعليكم أن تفتحوا أبواب مؤتمركم على مصراعيه لكل من هب ودب وفقا لنظرية (الجمهرة) ولكن إذا رشحوا المؤتمرين بعض الأسماء لقيادة المؤتمرعلى سبيل المثال السيد فهرنهايت أو أمبسدور أو مهاجر أو القبايلى أو ألأدمن الشهير وليد بو شويقير وطبقا لمبدأ الديموقراطية عليكم السمع والطاعة .

الكاديكى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home