Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

وشهد شاهد من أهلها

من خلال إطلاع علي المقال لكتابة " وطني 100 " بعنوان الحداد علي بقايا المعارضة استوقـفـني بعض الفقرات فيه ومنها. "كل التنظيمات و الفصائـل تحمل أراء و توجهات وسياسات ، خاصة بها ولكل الالتفات حول مفهوم النظام تسبب في تصدع بناء المعارضة بما تحتويه من فصائل و نتظيمات "
"وأصبح مسجي علي سرير ما، كل يوم يعلن الطبيب عن توقف احد أعضاءه عن العمل، لحين توقف جميع الأعضاء" "استحضار أغنية أم كلثوم "كان صريحا من خيال فهوي ".
_ انتهي الاقتباس _

إن تفسيري لعبارته الأولي يدل دلالة قاطعة علي التباين الواضح في الأهداف و الغايات التي يسعى إليها أعضاء كل عصابة من هذه العصابات المأجورة والتي تسمي نفسها المعارضة. إن غاية هذه العصابات جميعها تتحقق مأربها الخاصة و الشخصية ولايهمها مصلحة الوطن إن وجدت لديهم هذه المصلحة.
إن مصلحة الوطن عرفها شعبنا الليبي العظيم حق المعرفة من خلال مسيرته الشعبية منذ انبلاج فجر الفاتح العظيم عام 1969 مسيحي وإعلان سلطة في 2 مارس 1977 و حتى يومنا هذا.
إن مصلحة الشعب هي التي دافع عنها أبنائه بالدم في التصدي للعديد من المحولات للنيل من الإنجازات التي تحققت بفضل الله وفضل ثورة الفاتح"
لانريد إن نطيل الحديث و لكن في هذه العجالة منه نقرأ الفاتحة علي روح هذه العصابات إن جازت شرعا و هذا ما قاله كاتب المقال الذي هو الأخر ينوح إمام تابوت هذه العصابات إلي حين دفن هذا التابوت لاحقا ولايفوتها إن نذكر إن صاحب المقال نفسه يحتضر هو الأخر ويتباكى علي حاله وحال من هو علي شاكلته حين يقول"لا تتركوا الإحباط ولا فساد المفسدين أمام مسيرة نضالكم "
أي نضال يتحدث عنه " لا اعرف!!.
ويختتم كتاب المقال حديثه باستحضار أغنيه أم كلثوم في ذهنه "كان صرحا من الخيال فهوي .
هذا دليل قاطع علي فشل و نهاية ما يطمعون فيه .
هكذا نهاية من لا أمان ولا عقيدة ولا إيديولوجية ولا انتماء.
ولنا عودة

ابوحمزة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home