Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

مملكة جامعة مصراتة المفككة

يبدو أنه وبعد المؤامرات والدسائس التي حيكت من قبل (الحرس الخاص) لملك جامعة مصراتة الغير متوج، لتنحية وتصفية العناصر الكفوة والتي كان ينظر إليها من قبل (رئيس مجلس قيادة الثورة ورفاقه من الضباط اللا أحرار) بالجماعة المارقة التي يجب القضاء عليها ، وصل من قام بالثورة إلى سدة الحكم ليحول الجامعة إلى مملكة وينصب نفسه ملكاً عليها، في وسط خلاف شديد مع زمرته على قسمة ميزانية المملكة.

إننا نتساءل في الوقت الذي تغرق الأجهزة الرقابية في نومها حينا والمشاركة في النهب أحياناً كثيرة ، كيف يتداول مصطلح الثورة و مصطلح مجلس قيادة الثورة في الجامعة علناً ويشبه مجلسهم الفاسد والمرتشي والذي يقوده شلة من الفاسدين والمزورين للشهادات بمجلس قيادة الثورة الذي قام بأعظم ثورة في التاريخ الحديث، نسألهم كيف يهنى لهم النوم في العسل في الوقت الذي تدمر فيه أحد جامعات بلادنا؟ . أولا يدل هذا على ضعف الأجهزة الأمنية والتي كنا نعتقد أنها لاتقهر من مثل هؤلاء ؟

أن من يقود حركة فاسدة ويشبهها بمجلس قيادة الثورة لاشك أنه لايستحي حتى من نفسه ،خاصة أنه قام باجتماعاته السرية مع أنصاره في بيته الفخم الذي بناه من أموال النهب ، وحين يكلف بأمانة الجامعة يعتبر ذلك انتصاراً له ولأعوانه الفاسدين ، كما يعتبر نفسه ملك الملوك و أنصاره أحراراً قاموا بثورة ، وهذا لا يدل على شيء إلا على نوم المسئولين وعدم متابعة ومحاسبة مثل هؤلاء الفاسدين .

إن المصيبة والطامة الكبرى إذا كان فعلاً ، و كما يشاع ، أن هذا الملك الفاسد والمريض نفسيا ، جاء ليتوج نفسه ملكاً على الجامعة بمساعدة بعض المسئولين ، بسبب ما حصل من تطور في الجامعة خلال الفترة التي تولى فيها الأمين السابق الجامعة ، وهم بذلك لا يريدون أن تكون هناك جامعة يشار إليها بالبنان، فبحثوا عن شخص مناسب ليردها إلى ما كانت عليه بل أسوء ، فلم يجدوا أفضل من ذلك الشخص الذي كان أميناً عليها فعاتى فيها فساداً حتى حول الجامعة إلى ( خربة ) وتمت تنحيته عنها و لم يسلم ما في عهدته إلا بالقوة ، وها هو يعود من جديد ليعلن انتصار الباطل على الحق والشر على الخير ، وهو لا يدوم ، لأن الليل مهما طال سينجلي بصبح يتكشف فيه كل خسيس وتتساقط كل ورقة توت تستروا الفاسدين وراءها

لقد أصبحت السرقات في الجامعة واضحة ولا تحتاج إلى محقق ذكي ليظهرها، فالعمولات التي يتقاضاها بعض أعضاء لجنة المشتريات و (...) مكتب المشتريات وفواتيره وفواتير مدرائه فاحت روائحها عند أصحاب المحلات ، وربما آخرها قصة التلفزيونات التي ذهبت إلى بيت المدير ، كما أن الرشاوى التي تقدم للجان الشعبية العامة ولكبار الضباط في الجيش والشرطة ، من أجهزة نقال و شاشات مسطحة عملاقة إلى أجهزة الحاسوب المحمولة التي وردت أيام الأمين السابق لغرض تطوير برنامج الدراسات العليا ، بات أمرها مفضوح لدى الكثيرين ، فهي تعطى من أجل شراء ذمم أصحاب النفوس المريضة والذين على استعداد أن يبيعوا وطنهم ببطنهم ، فهل استيقظ الأخوة بالأجهزة الرقابية من سباتهم العميق وتحركت فيهم غيرتهم وحبهم للوطن ؟ ام أنهم سيظلون نائمين غائبين تاركين الفاسدين يعبثون بالجامعة محولينها إلى مملكة خاصة ؟

ومن مصائب الجامعة أيضاً أن تتحول صحيفتها إلى بوق بسبب محرريها من محترفي الكذب والنفاق ، الذين يشيدون بتواضع وحلم( الملك) الجم و اللامحدود ، لتلميع صورته البشعة ، فهل تكلموا عن ما حدث في كلية العلوم وكلية تقنية المعلومات ، و مايمارسه الملك من احتقار للأمناء مبرزاً بذلك شخصيته الحقيقية المتكونة منذ الطفولة البائسة التي عاشها بعيدا عن أحضان والديه ، وهل تكلمت الصحيفة الكاذبة عن تلك الأميرة التي تكاسلت ولم تستطع أن تنهض من نومها مبكرا يوم الامتحان النهائي رغم أن سائق الجامعة ينتظرها منذ بزوغ الفجر ؟ وهل تكلمت عن حديث الملك لعميد كلية المعلمين بأن (...) تماثل بل أنها أغلى حتى من القائد ؟ وهل تكلمت الصحيفة عن سيارة (الاودي) الفارهة التي أهديت إلى ابن ( الملك ) من معرض السيارات حتى تتم صفقة شراء السيارات الموردة للجامعة من معرض العبدلي وجلبت من طرابلس ، وأشاع الملك بأن الأخ القائد أهداها إياه وهي في الحقيقة والجميع يعلم ذلك عبارة عن رشوة من صاحب معرض السيارات لكي تتم صفقة السيارات المبالغ في ثمنها من ذلك المعرض ؟ وهل تكلمت الصحيفة عن مؤهل مدير الإدارة العامة للشئون الإدارية والمالية للجامعة وقصة شهادته الثانوية المزورة والتي سحبها مؤخرا من ملفه خشية افتضاح أمره ؟ خاصة بعد أن نُصّب كاتبا عاما للجامعة وهو لا يعرف الكتابة ، حتى أن أحد الأساتذة المحترمين أقسم أنه لن يدخل إلى جامعة مصراتة طالما كاتبها العام غير حاصل حتى على الثانوية العامة ، والملك الذي يدعي زوراً وبهتاناً أنه يسترشد بأقوال الأخ القائد سعيد بهذا ، كيف لا وهو جيء به ليقضي على كل شيء في الجامعة ، أفلا تستحي الصحيفة وهي تطبل وتسوق لمثل هذه الشخصية المريضة المليئة بالأمراض النفسية والعقد الاجتماعية والأسرية الناتجة عن تربية غير طبيعية بعيدا عن أحضان الأب و الأم ؟ وهل لا يوجد في مصراتة أو بني وليد من يستطيع أن يقود الجامعة بكل أمانة و أخلاص ؟ و هل عقمت مصراتة وبني وليد عن الأبناء حتى تأتي بهذا المزور للشهادات من الخمس ؟ ولماذا لا تتكلم الصحيفة عن تلك الكاميرات التي زرعت في إدارة الجامعة مخافة زحف الطلبة على الملك والإطاحة به ؟ ولماذا لا تتكلم أيضا عن الشاشة الموجودة في مكتب الملك و الأخرى أمام مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية ؟ فكيف تسكت مصراتة وبني وليد عن ما يحدث ؟ هل هذه نهاية المطاف ؟ كاميرات تخزن الصور والمشاهد ولمدة عشرون يوما ؟ وربما نجد في يوم من الأيام فتياتنا في أشرطة على النت ، ولماذا لم يتكلم احد عن سفريات( الملك) الشهرية إلى دول أوربا و أسيا و غيرها بداعي المؤتمرات والمهام الرسمية بل يدعي أنه في كثير من الأحيان أنه يمثل القائد وتصرف له عشرات الآلاف من العملات الصعبة من ميزانية (المملكة) التي نصب نفسه عليها ملكاً؟ فكيف ستتطور جامعاتنا ومن يقودها فوضويون لا هم لهم إلا النهب والسلب ؟ والأدهى من كل هذا أنهم يدعون أن القائد هو عرابهم .

إن أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي مسئول عن كل مايحدث فهو لم يزر الجامعة ولم يطلع على ما آلت إليه من انهيار مريع ، بل لم يلتفت إلى الشكاوى التي وصلته وكأن الأمر لايعنيه ، حتى كمواطن تهمه مصلحة الوطن . وهو مسئول أيضاً لأنه هو من عين الكاتب العام دون أن يرجع لسيرته الذاتية ، وهو مسئول عن اختلاس الأموال وإفراغ المخازن من محتوياتها ، فيا أمين كن أسما وفعلا ، أي كن أميناً بالفعل لأنك تسمى أمين.

ماذا أقول أيها القائد ، أنها قصة ألف ليلة وليلة ؟ وهل ياترى ستسمع صوتي الخافت أو تقرأ كلماتي التي سيحاول السرّاق وأدها ؟ فلك أيها القائد أن تضحك من عشاق الكاميرات حتى أنهم أدعوا أن وضع هذه الكاميرات تعليمات من اللجنة الشعبية العامة ، كما يشاع يا قائد أن الجامعة قد انتهجت نهجاً علمياً جديداً لم تسبقها إليه أي جامعة من قبل وهو أن الجامعة سوف تعتمد نظام الدعارة الدراسية والتي استشرت بعد تخفيض علاوة التدريس وتأخر صرف ساعات الإضافي ، والحق يقال يا قائد أن (الملك) دائما يستشهد بأقوالك ، ودائماً يقول أن أفكاره مستقاة من أفكارك نظراً لكثرت الاجتماعات التي يحضرها معك ، وهو لا يخجل في قول ذلك ، كما يدعي أنك رشحته لمنصب أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة ، لكنه أعتذر عن ذلك ، هكذا يشاع وربما تكون قد سمعت مثلنا عن هذه الادعاءات .

عذرا الأخ القائد لإزعاجنا لك ، لكننا نعلم أنك رحب الصدر . وياما تسمع ، ومثل ما يقال (الرأس يشيب والوذن ما تشيب) والسـلام .

مصطفى ابوبكر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home