Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 11 نوفمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

وعد أوباما بأزاحة القردافى وأشكاله

على هذا النحو بدأت فكرة التحرك الجماعى ضد الطغاة العرب ومن زواره ستنطلق حاملة معها أخوتنا الطوارق والتبو لتطيح بهذا الأعرابى المحتل الذى بجهله طغى وتجبر...فأن تحول الأثير الذى لا كتلة له الى مادة ذات كتلة،غريبا أمام الحس المشترك ومهما يبدو غياب كل كتلة أخرى للألكترون سوى الكهرومغناطسيه غريبا او غير مألوف فأن الأمر الغير عادى أن تقتصر القوانين الآليه التى يستعملها هذا النظام الغاشم بمساعدة هذه القبائل الغجريه العربيه التى قدمت من صحراء قاحله اسمها الربع الخالى لتأتى لنا تستعمر أرضنا وتنشر سمومها وجهلها وهمجيتها....هذا هو واقعنا اليوم...وهذا مصيرنا المستقبلى ماداموا جاثمين على أرضنا...فحوارى مع السنتور الديمقراطى كنفيور جنيور أكد لى أن أوباما على علم بالأنتهاكات اللآأنسانيه للقردافى ومن تبعه من أشكال قذره وفى منهجه مخطط لأنهاء مثل هذه الشرذمه من الحكام العرب والأفريقيين الطغاة.

لهذا نرجوا من أحرار ليبيا...أيمازيغن...أن يبشروا به وبقدوم التغيير السياسى وفرج شعبنا وكل شعوب العالم الحر.ولا مندوحة لهم من الأجابة عنه بالأيجاب على نحو مايعترفون بغير تردد أن حقنا فى أرضنا قد وجد قبل 3000 سنه. وسابقين الأغريق والرومان وليس راع أبل جاهل سيفرض علينا أن نغير أصولنا أو قوميتنا بأسم الدين تارة أو باسم الوحدة الوطنيه لعبة العصر ودمية الحمقاء التى يرشوا بها الرأي العام،فأي وحدة وطنيه تحت دعم جبروت الدكتاتوريه يابنى قماط.

مستقبل ليبيا هو تعدد القرار السياسى ولا احتكار لمصير شعب وهذا لايتم الا بفيدراليه يتعايش فيها المواطن كأنسان أولا وكصاحب قرار ثانيا وليس كحيوان يقاد الى جهنم بالسلاسل.

ويعتقد الكثيرون بصفة عامة وجمعه القماطى بصفة خاصة بأن أطروحات الوطنيه وتمزيق ليبيا وخزعبلات المارقين عن السياسة سيبتلعها الشعب الليبى كجرعة سلطة الشعب التى بدعها المفكر الوحيد وصقر ليبيا قبله ستنطلى علينا،فهيهات لك ياجمعه ومن تبعك من بنى هلال،الحق حق والباطل باطل،فأذا كنتم أنتم شعبا يرضى بالأستعباد فهناك شعوبا أخرى اختارت الأنسان كرمز للحياة وأعطته مكانته فى المجتمع ودوره فى التعايش السلمى وفى الأبتكار والأبداع.

وكما أكدوا فلاسفة الحرية أو الملقبون بالفلاسفة المثاليون أو علماء الطبيعه أمثال أدجنتون وسير جيمس جينز وجوردن وديراك وروسال...بأن التقدم الحديث لعلم الطبيعة بما فيها البشريه والتى تنقسم لقسمين هما الفكر البشرى والفكر الحيوانى وهنا أعرج بأنه لا وجود لعالم ينعم فيه الأنسان بكل حريته الا مع الفكر البشرى...أما الفكر الحيوانى فهو يتصرف مع الأنسان كحيوان لأنه هيكل بشرى وعقل حيواني والأمثله كثيرة فى هذا العالم.

وأعتقد أن الكثيرين من القراء الذين يضعوننى فى خانة العنصرى والمتحيز لعشيرته ضاربا عرض الحائط تركيبة البشر كأنسان ،يجهلون تفكيرى كل الجهل لأنهم يفكرون بالعقل الحيوانى فأننى أحترم الأنسان كأنسان على شرط أن لايفكر كحيوان.فالماديه الجدليه هي المذهب الوحيد الذى يتفق مع العلم ويساير تطوره ويستطيع تفسير مكتشفاته الجديدة.

جـت على مهاوى القلب...بانتخاب أوباما كرئيس أي حسب ماكان يريده الأنسان...قد تحقق...فهل يتحقق حلمنا فى المواطنه البشريه بعقول بشريه..ذاك هو سؤال المستقبل فى المنطقه.

حرر بأوروبا بتاريخ 02 من تشرين الثانى من سنة 2958 من شيشنق...

بقلم لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home