Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

نشطاء وشهود عيان ليبيون :
لا صحة لاختطاف المنصوري والحذار من الاعيب القذافي

تشككت جماعات وشخصيات ليبية وشهود عيان ليبيين في رواية اختطاف المحامي ضو المنصوري والاعتداء عليه بالضرب من قبل جهات مجهولة، واجمعت على ان الاختطاف المزعوم جرى تلفيقه وترتيبه اعلاميا من قبل مركز الدعاية الذي يديره الطاغية الصغير سيف الاسلام القذافي بالتنسيق مع المنصوري نفسه.
وابلغ ممثلو جمعيات ليبية وشخصيات وطنية ليبية واشخاص قريبين من دائرة الحدث الارشيف الوطني الليبي للاخبار بان معلومات الجميع تؤكد بان ضو المنصوري الذي يلقب نفسه زورا كناشط في مجالات حقوق الانسان ينسق مع النظام واجهزته وهو على صلة بابن القذافي سيف الاسلام، وقد لفق هذا الحادث لكي يدس نفسه في صفوف المعارضة ويقرب نفسه الى ابناء الشعب، وحذرت الجماعات الوطنية جميع الليبيين في داخل البلاد وخارجها من هذه المسرحية التي تستهدف اختراق صفوف المعارضة، وقالت، انها ليست المرة الاولى التي يحاول القذافي القاتل ان يدس صنائعه في صفوف المعارضين لنظامه الارهابي.
وكانت بعض القنوات الالكترونية وبعض صحف النظام قد نسبت الى المحامي ضو المنصوري قوله ان خاطفين مجهولين اقتادوه من مكتبه بشارع امحمد المقريف، في حدود الساعة الثامنة مساء يوم الاثنين ( 30-6 ) وألقوه في الشارع بحدود الساعة الثالثة صباحا، وعن المكان الذي اقتيد له زعم المنصوري إنه بجوار معسكر حمزة، وإنهم استخدموا الشريط اللاصق في تقييده وتعصيب عينيه، ومضى في روايته المضحكة قائلا: 'بمجرد أن أجلسوني سمعت صوتا يقول: 'يا ضو إن تحدثت عن مركز الديمقراطية أو جمعية العدالة سيقطع لسانك' وقال انه سيواصل نشاطه الحقوقي 'حتى آخر رمق في حياته' زاعما ان قضيته الآن في يد الجهات الأمنية التي قال انه 'يثق في كفاءتها' .
وطبقا لممثلي الجمعيات الليبية المعارضة فان ابناء الشعب الليبي سخروا من هذه المسرحية البائسة ولم يصدقونها بالنظر لانهم يعرفون خلفيات شخصية المنصوري وعلاقته الحميمة والوطيدة بابن القذافي الذي برع في تأليف مثل هذه المسرحيات المضحكة.
من جانب آخر قال شاهد عيان ليبي من طرابلس لـ(الارشيف الوطني الليبي للاخبار) ان قصة المنصوري 'مفبركة ولا اساس لها من الصحة' وقال 'انا احد سكان مدينة طرابلس الفيحاء، ومن شارع الاستقلال تحديدا، وعلى معرفة جيدة بهذا المحامي، اؤكد ان القصة تمت بتوجيه سيف الاسلام الذي كان قد امره ان ينشئ مركز الديمقراطية ويترأسه الآن لغرض الايقاع بالمواطنين المعارضين وخداع من لا يعرفه' واضاف 'ان حقيقة الامر هو ان المنصوري اخذته سيارة تابعة للامن كانت تنتظره في الشارع الخلفي لمكتبه بعد صلاة المغرب الى مبنى يعود للامن وسط طرابلس واختفى هناك لعدة ساعات حتى طلوع الصبح غادر بعده الى منزله حيث طلب منه تلفيق المسرحية التي نشرت والحديث الى الصحافة المحلية ومواقع الانترنيت في الخارج، وكل هذه الرواية الملفقة تستهدف الايحاء بان هناك اصلاح وحراك داخلي في ليبيا وهناك قضاء وعدالة خلاف ما يؤكده المعارضون له'.
واكد شاهد العيان 'لقد سقط ضو المنصوري باعين ابناء الشعب سواء في سمعته الوطنية او سمعته كمحامي بعد ان ارتضى ان يكون في تابعية وخدمة القذافي المجرم وابنائه الفاسدين، علما بان الليبيين الذي يعانون الامرين من سطوة النظام الارهابي يعرفون بان شعارات الاصلاح والحراك ليس لها اي معنى في الواقع' ودعا جميع النشطاء في المعارضة الليبية في الخارج الى الحذر من هذه المسرحية الملفقة وردها الى كيد سيف الاسلام وعصابته. 'كما ادعو الليبيين في داخل الوطن الى الحذر من الشائعات والنكات التي تنشرها شعبة الاشاعة التابعة لجهاز الامن لارباك صفوف الحركة الشعبية المناهضة للنظام.

الارشيف الوطنى الليبى للاخبار
9-7-2008


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home