Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

أنقاذ مايمكن أنقاذه

الحقيقة أن الشخص قد يتخيل اي شي ألا أن تصل ليبيا إلي هذ المستوى من الدمار ولاأول مرة أسمع وأرى ان ألامور تمشي بالمعكوس فالامر الطبيعي في كافة المجتمعات الانسانية مهما كان مستوى التحضر في ذلك المجتمع أن الامور دائما تسير الي الامام قد تتفاوت المجتمعات في مستوى التطور نتيجة أختلاف الشعوب والادارة السياسية والموراد الطبيعية ولكن دائما ألامور تسير الي الامام أو في أسوء الاحوال يكون مستوى التطوروالتقدم غير منظور أو لايكاد يلاحظ أما أن تسير الامور بعكس كل النظريات الاجتماعية والانسانية التي تعارف عليها البشر وصدقتها التجربة والبراهين فهذا يعني أن هناك منهج مدروس ومخطط له بدقة من أجل أن تصل المواصيل الي هذا الحد فماهي اللعبة ألتي يلعبها ألقذافي مع الشعب ألليبي وماذا يجب أن يفعل ألليبين من أجل التخلص من هذا ألكابوس الذي لم يعطل عقول ألليبين في الداخل فحسب نتيجة التغييروالحراك ألاجتماعي وتعطيل مؤسسات المجتمع المدني وبالتالي يعجز المجتمع على أيجاد وأبتكار الحلول التي تساهم في تصحيح مسيرته بل أن حتى الليبين في الخارج والذين يفترض فيهم أنهم يعيشون في مجتمعات متحضرة أستطاع هذا ألمدعو ألقذافي أن يسرب أليهم بعض ألافكار الغير واضحة عن ألاصلاح والتغيير فهرول أليهاأصحاب ألنفوس ألمريضة ممن يبحثون عن ألمناصب والذين لايهمهم إلا أشبع بطونهم وتحقيق رغباتهم الدنيوية الوضيعة وباعو أنفسهم بابخس الاثمن أو ألقلوب ألرهيفة ممن أشتاق للوطن و أرهاقته ألغربة أو أصحاب النظرةألسياسيةالمحدودة أو بمعنى أصح أصحاب العبط السياسي سواء كان تيار أسلاميا أو فكر قوميا ممن توهم أن شخص مثل القذافي من الممكن أن يتغير أو يتبدل وضرب بما يقارب اربعين عاما قضاها القذافي في ليبيا في فوضى مدروسة أو مايطلق عليه ألفوضى ألخلاقة عرض الحائط فالقذافي لايمكن أن يتغير وأنما يتقلب حتى وأن حاول فهو لن يستطيع فهو يخشى التغييرلانه يدرك في قرارة نفسه أنه غيرشرعي ومامحاولة شراء نسب ألرسول صلى ألله عليه وسلم أو وضع دستور بعد أربعين عام من الثورية ألاعقدة نقص يتواهم القذافي أنها قد تعطيه بعض ألشرعية مما يجعل أي محاولة يقوم بها للتغيير أشبه بالتقلب الشي الذي يعطيه أستمرارية أطوال وقت ممكن نتيجة عدم أستقرار ألنظم ألاجتماعية أذا كيف يتم ألتخلص من نظام قائم على ألفوضى والارتجالية في كل شي.
في الواقع أن ألجماعات الاسلامية المقاتلة قبل أن ينقلب كثير من أفرادها بغض النظر عن ألاتفاق معها في أفكارها التي تحمل بعض التطرف أحيانا قد وجدت الحل ولكنها فشلت في ألتطبيق نتيجة أنغلقها على الاخرين في ألداخل وفقدها لثقافة الحواروالاختراقات الامنية وتبنيها لمنهحية عدونية حتى مع أفرادها عرفت الحل مباكرا ولكن الاسلوب الذي اتبعته كان أسلوب أقل مايمكن أن يوصف به بالساذج فمثل هذه ألانظمة ألفوضوية لاتحتاج من أجل القضاء عليها إلي الدعم الخارجي أو التاييد الدولي وهذا هو سر تفوق بعض الجماعات الاسلامية التي عرفت الحل من حيث لاتدري على ا لمعارضة الليبية بصفة عامة وجبهة ألانقاذ ألتي كانت أكبر ألفصائل ألليبية ألمعارضةوألتي كانت يوم ما قادرة على على أن تقود البلاد وألعباد ولكن الفهم ا لسياسي العقيم نتيجة أن اصحاب النفود يقيمون في ألغرب وبالتالي توهمو أن موافقة الغرب ضرورية في القضاء على مثل هذه ألانظمة الفوضوية وهذا يدل على قصور في الفهم وعجز عن فهم الفكر السياسي ليس في فترة الثمانينات فحسب بل حتى يومنا هذا هناك أنظمة سوف يتنصل المجتمع الدولي عن مساندتها إذا تحركت الشعوب من أجل تخليص نفسها ولا اقصد بالشعوب أن يتحرك الشعب فهذا أمر مستحيل في ليبيا نتيجة تعطيل مؤسسات المجتمع المدني وأختراق النقابات وألاتحادات الطلابية وانما أي مجموعة منظمة تأخد على نفسها تخليص البلاد والعباد من هذ الكابوس وتوقف هذا الدمار الذي طال كل شئ سوء كان أنسان أو بيئة أوثروة سوف تلقى التاييد ولايتوهم الواهمون أن مثل نظام القذافي قادر على الاستمرارية لو قتل رأس الهرم حتى وأن تظاهر أو حاول أن يدعي القوة فكل زمرة القذافي سوف تنتهي بمجرد موت هذ الرجل المشكلة الكبرى هي حالة الفوضى التي سوف تحدث ولايعني هذ اننا يجب أن لانحرك ساكنا حتى لاتدخل البلد في صراعات خلقها القذافي سوء كانت ديمغرفية نتيجة جلب الافارقة وقبائل أولاد علي والتبو وتحصلهم على الجنسية الليبية سوء كان عن طريق الفساد ألادري الموجود أو بموافقة وتحريض القذافي دون مرعاة الخلافات الاجتماعي الموجودةوالتركيبة السكانية القائمة أو البربر الذين ينتظرون فرصة سانحة من أجل تفتيت وتقسيم البلاد بحجة ظلم القذافي الذي أكتوى بناره كل الليبين وحتى غير الليبين ومحاولة الدخول في مخطط الدولة الامازيغية الكبرى على غرار كردستان العراق مع أمازيغ الجزائر أوحتى بين الليبين أنفسهم الذين أصبح كثير منهم يعد العدة من الان من اجل الانتقام ممن ظلمه وأخد حقوقه المنهوبة أو المطالبة بتقسيم البلاد بين شرق وغرب وجنوب أو غيرها من المشاكل الموجود تحت الرماد والتي يقوم القذافي بزرع شرارة فتنتها أو مشاكل أقتصادية نتيجة تبديد ثروات المجتمع وحرمان البلاد منها ونقلها إلي خارج البلاد ودفع التعويضات التي ورط البلاد فيها نتيجة أعماله الرعناء والتي لن يستطيع إي نظام أن يتخلص من تبعتها او على مستو البيئة وزرع النفايات النووية والمود السامة سوء كان في الجبل الاخضر أو الصحراء الليبية وزحف الصحراء الذي لم تحرك البلاد ساكنا تجه أو حفر الابار دون رقيب دون مرعاة للاساليب العلمية أو على مستوى الانسان الذي أنتشرت الامراض المزمنة بين أفراده نتيجة غياب الرعية الصحية أو تعمد ذللك كما حذث لمسرحية أطفال الايدز أو على المستوى الاقليمي مع دول الجوار التي أساء القذافي علاقة الشعب الليبي بها أو غيرها من المشاكل التي لن يحسب لها الليبين حساب ولن يتوقعها أكثر المتشائمين والتي سوف تحتاج ألي أناس أصحاب أرادة فولاذية ووطنية حقيقية لمعلاجتها ومع وجود كل هذه المشكلات وغيرها اصبحت الحاجة أكثر من أي وقت مضى لاسقاط هذا القذافي . يتبع .

عدو القذافي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home