Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

إبراهيم جبريل والصوت الثالث

الصراع الذى فجره أفراد قلائل لا نتهمهم بإعطاء المعارضة ضهورهم بل جمعتهم رغبة دفينة فى التسلط وحقد أعمى عشش فى نفوسهم على شركاء لهم فى العمل الوطنى فاستهدفوهم على نحوغيراخلاقى فجمعوا حولهم شرذمة فاشلة قليلة التقت معهم فيما يسعون اليه وأطلقوا على انفسهم المستقلين هدفهم المعلن هو الحرص على العمل الوطنى من الركود ودفع دماء جديدة فى اوصاله بل أشك فى صحة ان الذى يحصل هو فى مصلحة وطنية مطلقا بقدرما هو صراع على السيطرة والظفر بالمراكزالقيادية ويصب فى مصلحة الزمرة الحاكمة فى ليبيا لأن كل المؤشرات تؤكد صحة هذا الإستنتاج . وفى ما يلى سوف أسلط الضوء على ما جاء فى مقال أحد كبار هذا التيار والداعين اليه بقوة . أفتحوا عيونكم واقرأوا وركزوا على المقال الذى كتبه أحد أكثر قادة هذا التيار تطرفا والذى أنا بصدد نقاش كل ما جاء فيه من مغالطات .

قرات ما جاء فى مقال الأستاذ إبراهيم جبريل المنشور بتاريخ 2008 -01 -27 على موقع ليبيا وطننا http://www.libya-watanona.com/adab/ijebril/ij27018a.htm الذى استعرض فيه رؤيته حول العمل الوطنى المعارض والتطورات المستجدة على ساحته ونحن على أبواب انعقاد المؤتمرالوطنى نتساءل لمصلحة من كل هذا ( الوجيج ) . لقد خص الأستاذ أبراهيم وجهة نظره حول تعدد الرؤى المطروحة بأن هناك بعض أصوات بدأت ترتفع ( بعضها) يبحث عن ادوارفى المؤتمر،وفى آخر الفقرة الثانية من مقاله صنف الأخ إبراهيم هذه الأصوات بثلاث وعلى النحو اآتى :-

صوت يبحث فى دور فى المؤتمر .

صوت يريد أن يحدد مسار المؤتمر قبل انعقاده .

صوت يبحث عن الوسائل المكمة للدفع بهذا العمل إلى الأمام .

ويبدو أن أستاذنا صنف نفسه ومن ينهجون نهجه تحت البند الثالث وهذامجاف للحقيقة وتجن عليها ويبدوأنه أنه أراد ان يخدعنا ويخدع نفسه بتصنيف شلته فى خانة البند الثالث المشاراليه أعلاه .ألا ترى يا ابراهيم أنه أقرب إلى الحقيقة أن تصنف نفسك و ( كوبانيتك ) تحت البندين الأول والثانى لأن الأصوات التى بدأت ترتفع بنبرة حادة أصمت الآذان وصاحبتها حملة مسعورة من الإفتراءات والأكاذيب ولغط غوغائى يندى له الجبين لم تشهد له ساحة المعارضة مثيل فى محاولة مكشوفة يائسة هدفها تشويه جبهة الإنقاذ والحركة الوطنية الليبية وكل من أنضم الى تنظيم أو وقف فى طريق تمرير مخططاتكم ونواياكم التى بد لجميع ظاهرة العيان .

لقد سخرتم عناصر جاهلة غوغائية كالكلاب الجرباء من معاكيس البالتوك لا يعرف عنها سوى الجهل وبذاءة اللسان ورداءة الخلق من لصوص منحرفين وعملاء ساقطين اصطدتموهم من غرف البالتوك الهابطة زجيتم بهم فى مخبركم ( غرفة الإنعاش والرج الذهنى ) فانستنسختوهم قادة ثم وفرتم لهم الحماية من طرف بعض أدمنية الغرف الذين أستملتوهم اليكم بالتملق والوعود بإعطائهم مراكزهامة فى مؤتمركم الواعد وزرعتوهم فى هذه الغرف الهابطة يعوون ويسبون ويشتمون المعارضين الذين ناصبتوهم العداء لأنهم رأوا فى تعاملكم مع القضية الوطنية على هذا النحو هو عمل غير مسؤل .

وهل بعد هذه التصرفات الرعناء التى لا تصدرعن أى إنسان يحترم العمل الوطنى ويحترم نفسه تريدون من الناس أن تصدق بأنكم تبحثون عن الوسائل الممكنة للدفع بالعمل الوطنى المعارض الى الأمام ، أى هراء هذا الذى تقولونه ، إلا إذا أعتقدم أنكم توجهون خطابكم المليئ بالأباطيل والإفتراءات على شركائكم فى العمل الوطنى لتشويه سمعتهم بلا حيا ء الى جاهلة أغبياء .إنكم أيها السادة تسيؤن الى انفسكم حين جمعتم قطيعا ساذجا من الأغبياء ولقنتوهم ليقولوا ما خشيتم أنتم قوله من تقيئ مقززولسوء حظكم أخترتم اثنين شهد لهما الجميع بغبائهما وخطابهما الشوارعي الهابط ثم دفعتم بهما الى غرف البالتوك وهما اللص القبايلى وكاشافيتا الأرعن ومنيتوهما بمراكز قيادية فى المؤتمر وكأنكم ورثتوه عن جداتكم .

وانطلق القائدان الميدانيان فى غرف البالتوك فرحين بما وعدتم يثرثران ويشرحان بكل سذاجة مضحكة قضية المستقلين وعزمهم على تغيير قيادة المؤتمر وطرد بعض التنظيمات الغير المرغوب فيها وتمادوا فى بذاءتهم وتطاولهم على كل من عارضهمارضهم وسببوا إزعاجا واستفزازا كبيرين للناس . والله أنه للحمق بعينه إذا اعتقدتم أنكم وجهون خطابكم هذا لقطيع من دوابكم الذين إسملتوهم إليكم بسهولة. يخطئ منكم من يضن أن غرف البالتوك لا يئمها إلا السذج والأغبياء، لا يا سادة حتى لوغالبيتهم كذلك فإن بينهم الكثيرمن العقلاء الذين يتمتعون بثقافة وإلمام واسعين بمكنهم من كشف ألاعيبكم كما أنهم بربؤون بانفسهم عن نقاش ومحاورة أمثال القبايلى أوكاشافيتا الذى لا يكف ببلادة عت طلب كا من يكتب سطرا على السبورةأ أن يرفع كفه ويأخذ المايك ويحاوره وإذا لم يفعلوا يصب عليهم وابل من الشتم البذيئ معتقدا أنه أفحمهم بما تقيئ به من ألفاض مقززة.إن الشخصيات السياسية والمثقفة كفت للأسف عن المشاركة بعد ان أستولت الدواب التى أشرنا إليها على معظم الغرف واقتصرت على الدخول بإسماء مستعارة لمشاهدة المسرحيات العبثية لنجوم البالتوك وقضاء وقت فراغهم للتسلية والترويح على النفس .

شرت يا أستاذ ابراهيم فى الفقرة الرابعة إلى ضرورة تلاحم كل القوى الوطنية ( الصادقة ) تنظيما وأفراد ووجوب تحكيم العقل حينما تقيم الأموروالقضايا وأن القوى الحقيقية الصادقة هى التى تدفع الى الأمام وخدمة العمل الوطنى برجاله ونسائه ، وليس الفرد الذى يرفع يده مصوتا كما يطلب منه دعنا أولا ننبه القراء أن الكاتب عندما وصف كل القوى بالصادقة كأنه يلمح بأنه يقصد قوى أخرى غير صادقة حتى وإن لم يسميها بعينها ودليل ذلك أن العمل الوطنى لا يحتمل وصفه بغير صادق ، ما هذا الكلام يا أخ ابراهيم هل تعتقد أن الذى تقوم به هو عمل صادق وهل نسيت أنك تعالج قضايا خلافية بين شركاء فى العمل الوطنى بالخارج متشرذمين على انفسهم وليس فى معرض الحديث عن انتخابات برلمانية داخل ليبيا المحررة .

تحدثت عن الذين ما زالوا يعتقدون أن التغيير يأتى من خلال فوهة المدافع ، من هم يا رجل الذين قالوا بلغة المدافع، أنت تعرف ما جاء فى قرارات المؤتمر الأول حول خياراتنا المتاحة لمواجهة الحكم الغاصب ولم يأتى على ذكر المدافع المصوبة من الخارج مطلقا لأننا لو إمتلكناها أصلا لصوبناها الى صدورالذين الذين نكللوا بشعبنا وأخرجونا من ديارنا بلا تردد . لم نسمع بأى فصيل من الفصائل خرج عن حدود السقف الذى حدده المؤتمر الأول وأنت نفسك تعرف تلك الحدود وتفاصيلها ، ونرجوا ألا يكون كلامك هذا تمهيدا لشئ آخر لم يطفو علي السطح بعد .

أما ما ذكرته حول ( تجذير ) الممارسة الديموقراطية التى يدعوا إليها الكثير ويمارسها القليل نذكرك ايها الحريص على الديموقراطية أنها حاجة ماسة للقليل قبل الكثير لحمايته من تغول من يدعون أنهم الكثيرحين يتبول الشيطان فى آذانهم فلا يسمعون إلا نفوسهم اللوامة التى تدفعهم الى ظلم الآخرين كما أن الديموقراطية تتنافى مع نشرالأكاذيب والترويج لتشويه الآخرين .

أبديت حرصك على ان لا يتحول المؤتمر الوطنى إلى حلبة لتصفية الحسابات الشحصية تتصارع فيها عناصر عناصر قيادية حول خلافات تاريخية لا تمت للقضية الوطنية بشيئ من قريب أو بعيد هذا فحوى ما جاء فى مقالك فى الفقرةالسابعة من مقالك فى من الجمل جاءت فى الفقرة السابعة من المقال فى معرض حديث الكاتب عن الصراعات الشخصية وأسمح لى أن أسالك ماذا تسمى ما تقوم به الآن أنت وكبار (كوبانيتك) هل من أحد ورثكم الوصاية على العمل الوطنى ؟

يا ابراهيم أقول لك رداعلى نقاط بيانك الملتهبة والتى حشوت فيها كل ما عرف عنك من حدة تشن وتطاول على خصومك وماهم بخصومك الأمر الذى أخشى عليك منه مستقبلا حفطك الله من كل سوء وأقول لك الآتى تعليقا على نقاطك الساخنة :-

1- أى سيطرة وأى بطيخ يا رجل ،هل بلغت بكم ردة فعلكم من القرارالذى فيما يبدو أتخذه تنظيمكم لتهميشكم بعد أن ضاق درعا برغبتكم المحمومة وجنوحكم لحب السيطرة والتسلط هو الذى دفعكم لقول ما قلته .

2- لماذااستعملت تعبيرات للغة كريهة على نفوسنا مثل الحرس ( القديم والجديد ) والتى ترددها زمرة سيف بومنيار ولماذا خوفكم من الحرس القديم؟ هل أنتم عازمون على تكوين حرس سيفى جديد ، ان هذا الأسلوب يدعو حقيقة الى القلق من نوايا ما تسعون اليه ونرجوا ان نكون مخطئين .

3- الواقع أننى عجزت عن فهم ما جاء فى النقطة الخامسة من نقاط بيانك أستاذ ابراهيم أو ما تريده بالضبط من سرد نقاط أصرارك وكل نقاط إتهاماتك للذين وصفتهم بمن يورعون الغتنة وسشعون الى شق الالتى أنكرتها على غيرك وهم سعداء بذلك من الذين وصفتهم بمن يزرعون الفتنة ويسعون الى شق الصف وانهيت بيانك التاريخى بقولك ( اذا كان الأصرار على كل هذه النقاط مؤامرة فليعلم الجميع اننى متآمر ) .

هل جننت يا رجل أم أنك مصر على أن تضحك على ذقوننا بهذه الأكاذيب ، كيف تملك الجرأة على للإستخفاف بعقولنا على هذا النحو، إنك تدفعنى الى ما لا أود قوله وأسألك بإسم من أنت تتكلم ؟ ان الذى نعلمه أنك ممن يعملون ليل نهارلإعداد كتيبة المستقلين وإنك حاقد على كل التنظيمات وتناصبها العداء ، لقد قلت منذ ايام فى غرفة بالتوك أنك عضو فى جبهة الإنقاذ وعلى حد علمنا لم نسمع أن الجبهة تعد جيشا من المستقلين . ألا ترى يا ابراهيم أن هذا أمر محير لأنى أحترت فى أى معسكر تقف حتى أعرف مع من أتكلم .

انت تعلم يا أستاذ ابراهيم أن رئاسة أهم لجان المؤتمر كانت ولا زالت بيد رفاقك الذين يدعون أنهم مقصون ومبعدون عن صنع القرار وأصبح فى أيد عاجزة بطل مفعولها على حد قولن ولكن الواقع يقول عكس ما يدعون لأنهم هم وحدهم من كانون متفردين بالقراربل هم القرارنفسه ونحملهم وحدهم مسؤلية الأخطاء التى يحاولون بحملة إفتراءاتهم تحميلها لغيرهم وأنت تعرف و على الجميع أن يعرف دون حقيقة بداية هذا اللغط والهرج والمرج الذى ملأ الساحة والذى بدأ عندما صرح أحد أعضاء التنظيمات المؤسسة للمؤتمرموضحا بعد أن انقطعت عنا أخبارهيئة المتابعة وطال أنتظارنا للرد فوجهنا رسالة لها ولرئيسها الأستاذ ابريك سويسى نطلب فيها ردا على إستفسارنا فلم نتلقى ردا فثارت ثائرة رئيس هيئة المتابعة وأتباعه لأن مسؤل هذا التنظيم وهوعضو فى هيئة المتابعة أشار الى تجاهل الهيئة الرد بحجة أن الأمرسرلا يمكن إفشائه . ولا نعرف كيف يكون سرا على عضو مؤسس فى الموتمر وعضو فى هيئة المتابعة ( تبى تفهم أدوخ ) ويبدو أن الأمرمبيت لإقصاء هذا التنظيم وتحميله كل فشلهم وعلى إثر ذلك شنوا عليه حملتهم الخائبة كأنه هو الذى أصبح عقبة تحول للقضاء على القدافى ( تبة تفهم أدوخ ) وهذه قصة سنعود اليها بالتفصيل فى وقت لاحق .

الذى نراه يا أستاذ ابراهيم وما تقومون به من معارك مع طواحين الهواء سخرتم لها كل جهودكم هو قلقكم وخوفكم من خسارة مراكزكم ونفوذكم اذا ما استبدلتكم تنظيماتكم بممثلين آخرين للمؤتمر،وما كان منكم إلا اللجوء إلى خصومة إستباقية بتشكيل لمة كبيرة لا يعرف أحد هوية عناصرها إلا انهم مستقلين أومستغلين كما أطلق عليهم أحدهم وصنعتم منهم جماهيركم الواعدة والذين أذا وفقتم فى إدخالهم الى قاعة المؤتمر سيكون خلاص ليبيا على أيديهم والله ايزيد ويبارك . كنت أود مخلصا أن نبتعد جميعا عن هذا اللغو الذى لا طائل من ورائه سوى إطالة زمن تحكم الفئة المجرمة فى رقابنا .

وأخيرا أود توجيه تساؤل إلى الأستاذ أربك سويسى بأعتباره رئيسا لهيئة المتابعة والمتحدث الرسمى بأسم المؤتمر لما إغراقه فى هذا الصمت الطويل ونذكره بأن مسؤليته والتزامه يفرض عليه إبداء رأيه فى ما يجرى على الساحة من خلط للأوراق والهجوم الموجه الى التنظيمات وأعتقد أنه هو نفسه يرأس تنظيم مشارك فى المؤتمر . إن العمل الوطنى الصحيح والشفاف لا يخضع للعواطف ولا المجاملة ولذلك لابد من تحديد مسؤلية هذا العمل الطائش وما يترتب عنه . وننتظر من السيد أبريك سويسى أن يكسر حاجز الصمت درءا للقيل والقال ولى عودة للمشاركة فى توضيف أمور قد تكون غائبة عن كثير .

مراقب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home