Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عار بقاء أمين اللجنة الشعبية العامة للزراعة في منصبه

لا ندري من اختار ابوبكر المنصوري ليكون أميناً للجنة الشعبية العامة للزراعة والثروة الحيوانية والبحرية. فمجال الزراعة حرفة اغلب سكان ليبيا لذلك فهو احد أهم القطاعات في ليبيا. فثارة يقال انه جاء به محمد فركاش الذي افسد مركز البحوث الزراعية دون حسيب أو رقيب وثارة يقال بأنه جاءت به الحاجة صفية التي كانت تلعبه في حجرها وهو صغير وثارة يقال جاء به سيف القذافي. ونزل هذا العبقري على الزراعة بمظلة من السماء وهو لا يعرف عنها شيئا فقد كان يعمل بجامعة عمر المختار وأرسل إلى اندونيسيا وحضر الماجستير فيها بعد أن رفضه الدكتور احمد عاشور رئيس قسم علوم الأغذية في كلية الزراعة بجامعة الفاتح بعد أن اطلع على درجاته وقال له اذهب أرعى السعي(الغنم) أفضلك فدرجاتك لا تؤهلك للدراسة في القسم وما تعاطف معه في حينها سوى الدكتور علي الحامدي الذي اختاره كمستشار وأغدق عليه المكافآت بعد أن صار مفتش عام قطاع الزراعة ولكن ساءت العلاقات بينهما أخيراً ويقال سبب ذلك التنافس على العاهرات فكلهما زير نساء وكل واحد منهما عنده مئات المغامرات الجنسية وعلى فكرة الدكتور الحامدي من الرفاق فقد درس مع معمر في مصراته.
وبعد حصول المنصوري على الماجستير أرسل إلى بريطانيا لتحضير الدكتوراه ولكنه كلف كمفتش عام للزراعة قبل أن ينهي الدراسة ويحصل على الشهادة وعاد إلى ليبيا وللأسف الآن يوقع على انه يحمل هذه الشهادة ويكنى بالدكتور. منذ الوهلة الأولى لقدومه منحه السيد شكري غانم مليون دينار لترتيب مكتبه فاشترى أثاث فاخر وسيارات فارهة ونهب ما نهب واتى باخ زوجته السيد سعد الشويب ليعينه على هذه مهمة السرقة والنهب وعرف منذ ذلك الحين بولعه بالنساء فكما يقال أعمى وطاح في دشيشة. عندما كلف كأمين للزراعة اختار الشويب ليكون مدير للشئون الإدارية والمالية واختار المراقب وسكرتيره الخاص من المنطقة الشرقية كما اختار الدكتور على رحومة وهو من بنغازي مستشار خاص بالإضافة إلى عمله في الجامعة ومدير لمشروع زراعة مائة ألف هكتار حبوب بالإضافة إلى رئاسة العديد من اللجان وكل وظيفة بمرتب او مكافأة وكأنه ليس هناك غيرهم وكذلك المهندس عدنان جبريل وهو من البيضاء كمدير لأهم إدارة في الأمانة وهي التنمية الزراعية بالإضافة إلى عمله في مركز البحوث وصديقه الحميم المهندس عمر ادريس الزنتاني كمدير لبرنامج الغطاء النباتي الذي خصص له أكثر من أربعين مليون دينار لهذه السنة أما مدير مكتب شئون اللجنة فهو نوري شادي مساعد بيطري كما كلف صهره الشويب كرئيس للجنة العطاءات الخاصة بالقطاع وبعد أن فاحت رائحته وكثر الكلام عنه كلف صديقه الحميم ادريس عمر في هذه المهمة والآن البزنس على ودنه كما يقال والصرف بالملايين في أشياء تافهة كالأثاث وصيانة المباني والمنازل والسيارات التي ذهب معظمها إلى مخازنهم في المنطقة الشرقية لأنهم يعلمون أن الأمور لن تدوم. واشترى الأمين منزل عندما كان مفتش عام وتم صيانتة على حساب الصحة الحيوانية وأخيرا اشترى منزل آخر كلف أكثر من مليون في منطقة عين زارة ولكن قيل انه اخرج منه أما سعد الشويب وادريس عمر فقد اشترى كلاهما منزل من أموال الأمانة وبطريقة غير مباشرة وتصرف مبالغ خيالية عن طريق الصحة الحيوانية على هذه الأعمال والمشتريات أما الكاتب العام فقد اختير غصبا عن الأمين الذي كان يفضل عدنان جبريل مرشح فركاش من طرف البغدادي فهو احد أزلامه ولا يرفض له طلب وجاء المهندس فتحي بيرام الكاتب العام هو الآخر بعصابة تضم عدد من العاملين معه بالمصلحة سابقا وعلى رأسهم مدير إدارة التخطيط المهندس عبدالباسط الغنيمي وهو من يوزع مخصصات ميزانية التحول على الجهات التابعة للقطاع وبالطبع لازم تدفع المطلوب قبل التخصيص وهو من يحدد الشركات والوكلاء المطلوب الشراء منهم وكذلك المهندس يوسف بن غرسة مدير مشرع المراعي والدكتور عبدالله ابوبكر مدير الصحة الحيوانية وبالطبع هم من يصرف على الاحتياجات الخاصة بالكاتب العام وبيته وأولاده فلديه اربع سيارات نوع باصات من الموديل الحديث وكلها من الصحة الحيوانية. قرارات الإيفاد خاصة بالشلة المحيطة بالأمين وهم سعد الشويب ونوري شادي والمكتب القانوني ورئيس القسم المالي لان القرار والصرف يمر عن طريقهما أما الدكتور علي رحومة وعدنان جبريل فلا يكادان ينتهيان من مهمة حتى تأتي الأخرى وفي بعض الأحيان يتم تغيير الطيارات في المطار بل القسم المالي مدان لهما بأكثر من خمس مهمات وطبعا هذا كله بسبب التعصب للمنطقة الشرقية فالأمين للأسف عنصري لم يترك شيء يستطيع تحويله لم يحوله ولو كان بيده نقل الأمانة لنقلها فالمشتريات كلها تتم من المنطقة الشرقية وتنقل إلى طرابلس فأثاث الأمانة من درنة والسيارات من بنغازي أما البذور فنقلت من الجنوب وبيعت في المنطقة الشرقية بنصف ثمنها وتحملت الخزينة العامة هذا الدعم أما في المنطقة الغربية والجنوبية فبيعت بسعرها الكامل. الأعلاف اغلبها تم تحويلها إلى المناطق الشرقية بحجة أن الأغنام هناك أكثر والإحصائيات كلها قديمة وأرقامها وهمية بل حول مبالغ مالية كبيرة لمشاريع الأبقار في بنغازي ودرنة لشراء الأعلاف وصرف المرتبات وحرمت مجمعات الهيرة والطويشة وتاورغاء من ذلك مما تسبب في موت عدد كبير من الأبقار ودفع الثمن موظفون صغار لا حول لهم ولا قوة وعلى رأسهم المهندس مصطفي منكوسة وقد كلف بالشركة منذ بضع أشهر فقط بعد ان نهبا ودمرها مصطفى الاحرش مفتش قاع الزراعة الحالي وبنى بها قصور وأرصدة في الداخل والخارج.
هذا الأمين لم أراه يقوم بزيارة أي مشروع زراعي أو المزارعين في مزارعهم للوقوف على مشاكلهم إلا إذا كان مطلوب منه مرافقة معمر أو الخويلدي أو البغدادي وهذا غصبا عنه فما رايته يقف في إي مشروع في الجنوب أو مع مزارع أو يحل مشكلة فلاح سوى بتوفير الأسمدة أو المستلزمات الغير متوفرة في السوق المحلي وقد ارتفعت أسعارها بشكل خيالي.
والأمانة الآن تغط في سبات عميق في انتظار ما يسفر عنه مؤتمر الشعب العام فالشائعات تحوم حول الأمين وكاتبه العام بأنهم مغادرون إلى غير رجعة انشأ الله فلقد دمروا كل شيء جميل في هذا البلد دمرهم الله هؤلاء السماسرة الذين باعوا ليبيا الجميلة بثمن بخس لا يزيد عن عاهرة وشيشة خمور قاتلهم الله وانتقم منهم شر انتقام.

مواطن مغـبون


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home