Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

غيرة "ثور لوزان" من النبى صلى الله عليه وسلم

كأن (ثور لوزان) الذى يزعم أنه محاميا، لم يسمع نصيحتى ويخرج من الغرفة التى تدور به أحيانا، وأرغمته على الذهاب للمستشفى ثم الهروب منه، والقبض عليه من الحراس.

فها هو مرة أخرى يحاول بكل وقاحة الطعن فى النبى الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا استبعد وجود غيرة عميقة فى قلب هذا المعتوه من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم.

لم يعد يخفى على أحد أن وصمة العار هذا مصاب، بالاضافة إلى أمراضه واسقامه العديدة، بنرجسية قل أن يوجد مثلها، وما عليك إلا أن تزور غرفته فى البال توك لتسمع حديثا تمجيديا ممجوجا لشخصه المريض لا يكاد يتوقف. إنه وكيل النيابة السابق، والمرشح الذى فاز بأصوات بنغازى جميعا، والذى أقض مضاجع محافظ لوزان، وهو الشجاع الذى نام ليلة كاملة فى سيارته ولم يخف-ربما كان خائفا من دوران الغرفة-وهو (المفكر العالمى) الذى تحسدنا عليه وعلى فكره النير شعوب الأرض.

إنه مرشح الرئاسة الليبى الذى لم تر البشرية مثل صفاء ذهنه، وعذوبة صوته-أعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق والمقدر، ولحكمة يعلمها جعل صوت هذا المعتوه جد قبيح-، وحلاوة الفاظه،-كتب لنا عينة منها فى عنوان هراء له منذ أشهر-وتواضعه الجم الذى يجعله يركب التاكسى أحيانا مع بعض الذين حقق معهم !!.

وما ينبغى لأحد أن يتذكر حقده على عبد الحميد البكوش رحمه الله، الذى أنتظره حتى توفى ثم زعم أنه لم يدفع له ثمن تذاكر!!.

أترون لماذا يحقد على النبى صلى الله عليه وسلم؟

أنه يعلم يقينا أنه أحب البشر إلى قلوبنا وأننا نذكره عشرات المرات فى اليوم، أما هو فلا يذكر إلا باللعنات والسخط.

ولهذا يتعمد هذا السفيه أن يذكر النبى صلى الله عليه وسلم فى مواطن يظن أن فيها منقصة له.

ذكر هزيمته المزعومة فى أحد، وكسر رباعيته بأبى وأمى هو، وذكر قصة زواجه من زينب رضى الله عنها.

وصمة العار هذا ربما يريد استفزازكم حتى يرسل له شخص متهورٌ تهديدا فيطير به للصحافة مظهرا نفسه بمظهر الضحية للارهاب الإسلامى،ومنتظرا دعوات الجامعات السويسرية لالقاء المحاضرات كما حصل مع أخيه سلمان رشدى، وأخته الصومالية التى كانت تعيش فى هولندا، وكثيرين غيرهم.

ولهذا أنصح إخوانى بعدم إرسال رسائل فيها رائحة العنف والتهديد لهذا الغليم، أو إرسال رسائل إليه بالكلية، فقد يتباكى-لا ننسى أنه تقمص شخصية إمراة سماها جميلة الدرسى- ويحاول إظهار مرسلى الرسائل إليه بالمزعجين له، وعلى إدارة الايميلات ان توقف اشتراكهم.

إنه أحقر وأذل من أن يرسل له شيء من هذا.

لكن لا بأس بالرد عليه بين الحين والآخر عبر هذه الصفحة من باب إعادته لصوابه إن كان قد تبقى منه شىء.

إن الذين يخاطبون هذا التافه( بالاستاذ) فوزى مثلا، إنما يقولون بأعلى أصواتهم أن طعنه فى النبى صلى الله عليه وسلم وفى ديننا لا يهمهم، فليتأملوا.

والسلام

أبو ضياء الدين


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home