Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

اسطوانة العـقيد المشروخة

كثر اللغط حول خطاب الحقيد فى 2 مارس واختلفت الاراء من دعوة الى مناقشة هادئه لخطابة الى نقذ حاد له وانه لم يات بشىء جديد بل هى نفس الاسطوانة المشروخة التى نسمعها منذثمان وثلاثين عاما حتى اليوم ومللنا من تكرارها على مر هذه العقودولم نرى منذ ذلك الحين وحتى اليوم اى انفراج لاحوالنا او نهاية ماسينا وكوارثنا التى تزداد كل عام وكل مناسبة تفاقما وتعقيدا .
ان الاعتراف بوجود اخطاء فى تطبيق اى فكرة او اى تصور ليس كافيا فى غياب وجود حلول لتلك الاخطاء ومعالجتها فليس كافيا ان نشخص المرض دون ان نضع الخطط العملية لعلاجه او الوقاية منه او القضاء على مسبباته .. ان هذا الخطاب كغيره من الخطابات المتكررة الغرض منها امتصاص غضب الشعب وايهامه بان شيئا ايجابيا قد ينتظره وتمر السنين ومازال المواطن يعيش على الامل متاملا الخير وطال انتظار المواطن واصبح يراوح مكانه ولم يرى الا تازم احواله وتدهور حالته من سىء الى اسوأ فى غياب اجراء ناجع يضمن اصلاح احواله والقضاء على كل ما ينغص حياته ويقض مضجعه ويعكر صفوه ويحفظ له حريته وادميته..انه لن يتم اصلاح الماضى الا بوضع اسس وقوانين ثابثة للمستقبل تحفظ للمواطن حقوقه دون ان يمن عليه احد بذلك .. نحن بحاجة الى دستور من الشعب للشعب يسنه هو ويكفل به حقوقه كاملة غير منقوصة ويحاكم به كل من اجرم فى حقه او اغتصب حريته واقامة الحد عليه مهما كانت مرتببته او وضعه السياسى .. ان احلال هذه الثوابث وتطبيقها هو الضمان الوحيد لخلق مجتمع ترفرف عليه راية الحرية ويشعر فيه المواطن بالسعادة والاستقرار والهناء دون الخوف من اجهزة التسلط والقمع ويحس فيه المواطن بانتمائه حقا الى هذا الوطن الحر ويساهم فى النهوض به ليصبح فى مصاف الدول المتقدمة اما القهر والظلم فلم يولد الا مواطن خنوع فاقد لحب وطنه.. لم نرى فى خطاب الحقيد اى علاج لامراض هذا النظام المتهالك والذى لم تعد له لى صلاحية وكنا نتمنى منه ان يتحمل المسئولية الكاملة عن كل ما اصابنا من ماسى وكوارث فهو الذى اتى بهذه الشلل الفاسدة ومكنها من رقاب الشعب وهو الذى دفعها وشجعها لارتكاب مزيد من الجرائم بل وشكرها علىما اقترفت ايديها من نهب وسرقات وتعديات سافرة كان من الممكن الا تحدث لو توفرت لدى الحقيد اى ذرة لحب هذا الوطن ولشعبه ووضع حدا لهذه الخروقات.
ان الشعب الليبى ليس بحاجة الى 1000 دولار او 5000 دولار فى الشهر او فى اليوم ان الشعب الليبى فى حاجة ماسة الى الشرف والكرامة وان تسود راية الحق والعدل وان يتمتع كباقى شعوب العالم بحريته فى اختيار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع وليس باختيار شخص مريض اثبث فشله ولم يات الا بالدمار والخراب للبلد ومكن سماسرة مجرمين سفلة من هذا الشعب الطيب المسكين .. ان الشعب الليبى لن يشفى غليله الا وهو يرى القانون يطبق على كل من اجرم فى حقه وخان الامانة والعهد وترجع امواله المسروقة اليه اما مكافئة المجرمين والثناء على سرقتهم فهى الخيانة العظمى للوطن والشعب .. الشعب الليبى ايها الحقيد ليس كلابا تعطى له العظام ليلتهى بها وينعم المجرمون بالبلايين والقصور دونما اى رقيب او حسيب .. انك ايها الحقيد قد فشلت فى جميع تجاربك التى اجريتها على الشعب الليبى منذ انقلاب سبتمبر الاسود وحتى اليوم .. فمتى تقتنع انك انسان مريض فاشل يجب ان تستقيل وتترك للشعب الليبى ان يقرر مصيره بحرية ودون اية وصاية ..متى تفهم انك انسان قد فقد المصداقية ولم يعد كلامك وكذبك ينطلى حتى على الاطفال .. فخذ من المال مايكفيك لعيشك واهلك واتركنا ننعم بحريتنا فيما تبقى لنا من حياتنا وينعم اولادنا بخيرات هذا البلد الذى خلقنا فيه وتربينا فى ظلاله ولم ننعم بخيره الذىهو حلال على كل الافاقين المجرمين وحرام علينا.. ارحل ايها الحقيد فلم يعد لك مكان بيننا بعدما اتيت على كل ما هو خيرفى هذا البلد وخربته مع صبق الاصرار والترصد .. انت ايها الحقيد دخيل على هذا الشعب وليس لك اى علاقة بوطننا ليبيا التى هى موطن الاحرار بلد الشرفاء الاحرار ليس للخونة فيه مكان .

ابن الوطن الفعلى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home