Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

شكري طماطم في ليبيا وعـيسى طماطم في كندا

لا يزال النموذج السيء المدعو عيسى طماطم هو الفاتق الناطق في القسم الثقافي الليبي بكندا ، رغم ما سمعناه من أخبار قدوم الملحق الثقافي الجديد، لقد كان الطلبة في إنتظار الفرج على أيدي هذا الملحق الثقافي الذي سمعنا أنه من الأساتذة المشهود لهم بالنزاهة والخبرة الأكاديمية ، ولكن يبدو أن الشهادات العلمية ليست بذات قيمة أمام دهاء رجال الشرطة الذي يملكه العقيد شرطة عيسى الرواب الذي أصبح يدعى بعيسى طماطم تيمنا بصهره الشهيرشكري طماطم.
السؤال الذي يتردد في أذهان كل طلاب الساحة الكندية ، ماذا يفعل عقيد شرطة في قسم ثقافي المفترض أنه يشرف على طلاب دراسات عليا من مختلف التخصصات يسعون لنيل أعلى الشهادات.
الجواب يبدو واضحا في علاقة هذا البوليس بأمين اللجنة الشعبية السابق وأمين مؤسسة النفط المدعو شكري طماطم ، الذي لم يجد ماذا يهدي هذا الضابط الفاشل إلا أن يبعث به إلى مكتبنا اللاشعبي في كندا ، حيث وجد نفسه يدير شؤون المئات من طلاب الدراسات العليا ، بعد أن غادر موظف شركة الأعلاف المشرف الطلابي السابق وخلا المكان لهذا العقيد المعقد.
لقد صبر الطلبة طيلة المدة السابقة بأمل أن أمانة التعليم ستختار رجلا مناسبا لهذه المهمة التي هي علمية أكثر منها إدارية. وقد حدث فعلا أن جاء السيد الدكتورمصطفى الطويل متأخرا جدا حتى ظن الجميع أنه رفض تكليفه وآثر أن يرضخ لظروف السن وحجم العائلة ، لكن هذا الدكتور الذي نكن له كل تقدير وإحترام لازال مجرد واجهة إستعملها عيسى طماطم بكل دناءة ، وبعد أن تأخر كل هذا الوقت ، لازالت الأمور في قسمنا الثقافي وكأنه لم يأتي.
بدأت دناءات عيسى طماطم منذ الأسبوع الأول لقدوم المشرف الطلابي الجديد وذلك بأن جعله يوقع كتابا موجها إلى جميع الطلاب سماه هو (التعميم رقم واحد) وسماه الطلبة تهكما ( البيان الأول) ، هدد فيه وتوعد بإيقاف المنحة الشهرية والتأمين الصحي وأقساط الدراسة الشهرية عن الطلبة. لم يسبق لأحد من المشرفين الطلابيين الليبيين في العالم كله أن إستعمل هذا المصطلح التعميم رقم واحد ، ولا يحوي قاموس الإدارة الليبية المدنية مصطلحا يسمى التعميم رقم واحد. ولا نجد هذا إلا في مراكز الشرطة والثكنات العسكرية وماشابهها ومع ذلك فإن دكتورنا الكريم بدأ أسبوعه الأول في العمل بأن وقع لهذا الطماطم كتابا دون حتى أن يهتم بقراءته وفهم ما فيه من معاني.
لقد أثار هذا بين الطلبة الليبيين ضجة تذكرنا بأيام المشرف الطلابي العيل المش دكتورمحمدالعتوق ، بل إن الإستياء كان أكبر بسبب أن المشرف الحالي دكتور ومش عيل. لم تمر أسابيع حتى فوجئ الطلبة الليبيين بقرار إيقاف الصرف على دراسة أبناء الليبيين في المدارس الإسلامية في كندا وتوجيههم للمدارس العامة حيث الصداقات المفتوحة بين الجنسين وفقدان الإنتماء الوطنى والديني والإرتباط باللغة العربية التي يصعب تعلمها بعد الكبر. كل هذا بعمل وتدبير عيسى طماطم بدعوى إرتفاع التكاليف وينسى هذا البوليس الجاهل أن الإنسان يفقد إنتمائه لوطنه بمجرد فقدانه للغته ، مجرد اللغة ناهيك عن السلوكيات الإسلامية ، وبالتالي فإن فقدان هذا الإنسان لهويته وإنتمائه معناه فقدان هذا الإنسان نفسه هو ثمن باهظ جدا بالمقارنة بما سيوفره هذا القرار من أموال ، هذا البوليس الدجال يريد أن يفقدنا أبنائنا وبناتنا الذين لا يمكن لهم أن يستمروا كليبيين بعد أن يقضوا سنوات دراستهم الأساسية في مدارس أجنبية عن ثقافتهم بالكامل.
هذا البوليس يمارس دور الحرص نفاقا ويقتر على أبناء الليبين وينسى أنه يتقاضى مرتبا دبلوماسيا وأبناءه يتنقلون بين المدارس والجامعات الكندية على حساب ثروة النفط الذي يديره هناك في أرض الوطن صهره العزيز وفي نفس الوقت يقتر ويضيق على أبناء الليبيين دون مبرر إلا إشباع غرائزه البوليسية المريضة.
أن اللوم الأكبر موجه إلى أولئك الذين يدعون أنفسهم إتحاد الطلبة في سكوتهم على هذا الطماطم الذي يصول ويجول ويتلاعب بحقوق الطلاب وكأنه الوريث الثاني لتروة الشعب الليبي بعد آلت شؤون تلك الثروة إلى الوريث الأول خال زوجته شكري الطماطم الأصلي.
ينبغي أن يذهب هذا البوليس للعمل في المكان المناسب واللائق به في مراكز الشرطة وليس في قسم ثقافي يمثل الجماهيرية العظمى في واحدة من أهم ثمانية دول في العالم ، غريب أمر دولتنا ، بوليس يدير قسما ثقافيا ، ومن قبله موظف في شركة المطاحن والأعلاف ، ماهذه المهزلة ، ماهذا التفسخ الذي تعانيه دوائر الإدارة والوظيفة العامة.
كما ينبغي على هذا الدكتور المدعو مصطفى الطويل أن يكون في مستوى المسؤولية والأمانة التي كلف بها وأن لا يدع هذا الشرطي الفاشل يقترب من الطلبة بعد اليوم ، هذا الجاهل الذي لم يتقن في حياته سوى التحايل وحبك المؤامرات (ودفان المركب ) واللعب في الكواليس. فللأسف لا يوجد في مراكز شرطتنا الموقرة غير هذه المهارات.
وللحديث بقية ، يا عيسى طماطم.

التوقيع : طالب ليبي مش ورشفاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home