Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

هـل نحن جبناء؟

أيها الليبيون الكرام\أيتها الليبيات العفيفات
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم

الإجابة السريعة نعم ولكن دع الأرقام تتحدث...

أربعمائة حالة أيدز لأطفال ليبيا كان يجب أن يتحملها نظام القدافي الفاسد نتيجة للإهمال المتعمد للبنية التحتية للمرافق الصحية مما أذى كذلك لعشرات الألاف من الحالات الأخرى من نقص في المناعة المكتسبة والإلتهاب الكبدي والفشل الكلوي والسل وضغط الدم والسكر والتي أتبثت الأحصائيات الأخيرة بأن الشعب الليبي له الحظ الأوفر في ذلك... القائمة تطول لشعب لا يتجاوز عدد سكانه الخمسة مليون نسمة ويفترض أن يكون أغنى شعوب العالم بالنسبة لقلة عدد السكان وكثرة الثروة النفطية.

أربعمائة حالة أيدز لأطفال أبرياء في بلد عدد سكانه خمسة ملايين نسمة يعتبر كارثة كبيرة تسقط بها حكومات، فهذا الرقم يكافئ 24000 حالة في بلد يبلغ عدد سكانه ثلاثمائة مليون نسمة (أمريكا مثلا)، فلو حدث هذا في أمريكا حتى بحالات أقل بكثير من ذلك حتى عشرات الحالات مثلا لسقطت الحكومة الأمريكية وأستقال من أستقال وسجن من سجن ولكن في ليبيا فالشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

الحقير معمر القدافي يقتل أكثر من ألف ومائتي مناضل ليبي في سجن أبو سليم جريمتهم انهم قالوا لا للذل ولا للخنوع، فهذا الرقم يعتبر كارثة وهو يكافئ قتل 72000 رجل في لحظة واحدة في بلد يبلغ عدد سكانه ثلاثمائة مليون نسمة، فلو حدث هذا في أمريكا حتى ولو قتل المئات لسقطت الحكومة ورئيسها وأستقال من أستقال وعوقب من عوقب وبكل شفافية ولكن في ليبيا فالشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

معمر القدافي وأبنائه وحاشيته يختلسون الملايين بل المليارات ويغتصبون النساء ويسطون على الممتلكات العامة والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

أغلب حكومات العالم تحترم شعوبها وتعاملهم كالملوك عند مغادرة بلدهم أو القدوم إليه أما نظام القدافي الإرهابي فيعامل الليبيين الشرفاء كالحمير وخاصة في المطارات والنقاط الحدودية وتستمر المضايقات والإهانات حتى بعد ذلك من قبل عناصر أمنية خارجية وداخلية وزنديقية ولجان ثورية، أما الأجانب وخاصة ذوي العيون الخضراء فيعاملون معاملة الأسياد والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

فلذات أكبادنا يبدلون قصارى جهدهم للحصول على الشهادات التي تؤهلهم لخدمة بلدهم وعند تخرجهم تتم معاملتهم كالحيوانات بل وأقل من ذلك وإن تحصلوا على وظيفة فتكون رواتبهم الشهرية لا تتجاوز راتب يوم واحد في دول تحترم شعوبها ومع هذا كله يكافأ الأجنبي براتب يزيد على راتب المواطن الليبي بعشرين ضعفا على أقل التقدير ناهيك عن الميزات ووسائل الراحة التي يوفرها لهم النظام الظالم في ليبيا والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

تصرف حكومة الدجال معمر القدافي الفاسد المليارات على مشاريع فاشلة كالنهر الصناعي العقيم ومهزلة التسلح النووي وخرافة السكك الحديدية والمليارات الأخرى على الأسلحة والتي ألت إلى خردة والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

لا ماء صالح للشرب ولا هواء نقي ولا خدمات كهرباء على المستوى المطلوب ولا خدمات بريدية راقية ولا مواصلات معقولة تليق بهذا الشعب وثروته والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

الملايين من الغير قانونيين من أدغال أفريقيا يصولون ويجولون أزقة ليبيا من أقصاها إلى أدناها وينشرون الأمراض والمخدرات والعهر ناهيك عن القتل والإغتصاب وبإيعاز وتشجيع من المهلوس معمر القدافي الذي طالما بذل كل جهده لإجلاء الشعب الليبي وإستبداله بمرتزقة والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

أدخل هذا الحقير أبناء ليبيا في حروب لا لنا فيها ناقة ولا جمل وقتل الألاف الليبيين في أوغندا وتشاد وقتل من رجع حيا بعد الهزيمة ورفض حتى الإعتراف بأن كان له جنود في تشاد والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

في هذا الوقت الذي أختلط فيه الحابل بالنابل والذي يُعز فيه الذليل ويُذل فيه العزيز وأصبح فيه حُثالات القوم يصُولون ويجُولون في رُبوع ليبيا من أقصاها إلى أدناها...يعبثون بمقدرات هذا الشعب الطيب ويهينون كرامته وينشرون الفساد في كل أرجاء البلاد والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

أيها الإخوة ويا أيتها الأخوات

عقود تبرم هنا وهناك وتتوالى الأحداث واحدة تلو الأخرى لغرض بيع ليبيا شبرا شبرا وبالمزاد العلني وعلى نطاق واسع وبثمن بخس ولكل من هب ودب، أختلاسات على كافة المستويات والأصعدة، لصوص تسرق المليارات ليل نهار، مؤامرات تحاك، فسق، فجور، أمراض مستعصية، مخدرات، سلب، نهب، فقر، تجويع، ظلم مع فوضى وتخبط وقرارات عشوائية والشعب لم يحرك ساكنا.

فهل نحن جبناء؟

بلى ورب الكعبة نحن كذلك إلا من رحمه ربي

والسؤال الذي يطرح نفسه ... هل نحن شعب يستحق الحياة؟

ولنتعشم خيرا ونقول هو كذلك.

فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر

والسلام عليكم

المهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
2008-1-6
libyaforlibyans@maktoob.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home