Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

عبدالله عثمان ونخبه الفاسدة

المراهنة على الوطنية والانتماء امر يصعب قياسه لا لندرته او بالاصح بل لكثرة الشوائب او الدوخل على الوطنية او لنقل بل لان اغلب من يتباها بهده الصفة الان هم من اللقطاء المهجنين سواء من الشرق او الغرب بل وحتى الشمال .

وهدا من اهم الاسباب التى سببت او ادخلت عادات فى بلادنا الحبيبة ليبيا مصطلحات يصعب على الليبى الاصيل ان يتمتع بها وهو ما جعل الوطنين الليبين الاصليين يبتعدون او يبعدون عن مناصبهم ومراكزهم ومهما علت مؤهلاتهم والدين لا يسبقهم فيها احد بل وحتى الاورب انفسهم .

والانتماء هنا فى ليبيا كان للوطن وللفاتح ولمعمر ولاؤلئك النفر الدى خرج فى ليلة ليطيح بعرشاً منهار لا يملك من صاحبه غير التاج الدي يضعه فوق رأسه او بعضاً منه .

في رأي القيادة السياسية فى ليبيا كانت سليمة وصحيحة التوجهات والافكار بل والاستنتاجات لكن هده المسيرة افرزت طبقة من السرطنيات المهجنة والمتلونة حسب لون السياسة لا الطبيعة الخضراء وهى من حاولت وتحاول كل يوم سرقة الثورة ومنجزاتها و توظيفها لمصالحها ورؤيتها الشخصية بأدخالها مصطلحات الرشوة والسرقة واستعباد الناس وغيرها من الصفات الدخيلة.فهده الفايرسوات السرطانية تنهش كل شى لم تترك شيئا وقادرة على مهاجمة كل شى .

اطل علينا عبدالله عثمان بمقالات مبهمة واستنتاجات هي من صنع خياله ونسى او تناسى انه من مؤسسي هده النخب بل على الاصح من البؤر المصدرة لهده السرطنات الخبثة والتى تأكل الاخضر واليابس .

فنخب عبدالله الفاسدة البهيه والباهتة في الوقت ذاته في طالت كل شي ميثاقها الاول كان الدعوة لعودة الملك وسلطانه المنتظر الى تخريج وتمكين المرتشين و البصاصين وغيرهم من شواذ المجتمع فى مناصب قيادية آليس هده النخب هى من افسدت و تفسد كل شي والنتائج عادت تفوق اسبابها الخاطئة وجوه مسرطنة واخرى هجينة بل ومرتشية تعيت في البلاد ومؤسساته فساد وتطبيقاً معاكسا لجماهيريتا اليوم وغدا ورؤيتها المستقبلية .

- عبدالسلام على سليمان عامر القماطي .
مواليد قصر اخيار 1955
علاماته المميزة بصاص وقواد بائع الدمة والشرف المالية و المتملق لمعشر النساء والمموسات من حتالات المجتمع .
يمتهن الارتزاق والولاء لمن يدفع اكثر يتفنن فى صنع المكائد بما فيها ابتزاز عبدالله عثمان نفسه بالكتابة عليه ونشر غسيله الوسخ على صفحات الانترنت( بشاهدته المسجلة شخصياً).
_ رديلة و منتجع مركز الجمار الابتزازي سرق ونهب اموال طائلة وسفريات في عواصم العالم وهده كله بالعملة الصعبة والامر الاخطر خلق شبكة من العلاقات فتعاونت مع قوى مأجورة شيعية لبنانية عملت معها دور المخبر فكانت الضحية باعت اسرار ليبيا وبعضا من خطوط سياساتها المحورية .
(ابًتزت فأبتزت) سيارات فارهة وحفلات على شرف كبار الوزراء الدين تسلقتهم عن طريق بصاصها القواد عبدالسلام القماطي فتحول الجمار لمنتجع 5 نحوم للزنى آليس هي من صنع هدا الامين المؤتمن وبصاصه . وانها من ساهمت فيبيع اسرار ليبيا ثم يتحدت عن النخب ؟؟؟
الى سكير سوق الجمعة والمصنف ضمن شواذ سوق الجمعة جمال الزائدي وما ادراك ما جمال الزائدي صاحب اكبر مؤسسة للمجون والدعارة فى جلب المخنتين و اغتصاب الشباب وعلى السواء من الذكور والاناث الى الفساد المالى والاخلاقي وقبل دلك النفسي والاجتماعي والامر يتعدى الى ان يصل المتاجرة بالدمة المالية والوطنية فمن يدفع اكثر يحوز على رضاء اكبر من هتك اعراض الليبيات داخل مكاتب اويا ربما استطلاع صحفي عن هده الصحيفة يبين صحة هده المعلومات .
احداها وليس واخرها قضيته مع احد موظفاته وقوانين الجاهلية القديمة صاحب الشتائم البهائيمية والتبجح بمصطلحات الوطنية واي وطنية في مسلسل تبادل المكافأت بينه وبين عبدالسلام المضمطفي تنفيد مصالحهم و الزج بأسماء اعلامية وطنية تلطيخ سجلهم ونعته بأوصاف قذرة وهمية انها حقاً مؤسسة بلا رقيب .
اويا التى كانت مشروع المهندس سيف الاسلام الاصلاحي والتى التف عليها في محاولة لتوظيفها لمصالح شخصية وكأن ليبيا لم تجد من الوطنين غير هدا الصعلوك ليديرها والاجابة عند امين شبكة الغد للفساد البوسيفى وامينه عبدالله عثمان .
ادا عن اى تغيير يتحدث هؤلاء الفاسدون على شاكلة عبدالله عرفناه والبوسيفى والزائدى. كما ان التفاف هده النخب الفاسدة على هده المشاريع الاصلاحية هي سبب فشلها عاجلا ام اجلا .
نخب عبدالله عثمان تعدت ذلك لتصل الى الاستعلاء وفبركة المكائد ضد ابناء ليبيا ذلك النفر الدى عاهد اباؤهم القائد معمر القذافي لاكثر من ثلاتين عام واليوم يعاهدون القذافي الابن على المضى على نهج والده ووالدهم جميعا عرفانا وحباً للأرض التي خرج منها .
ضاربا صولاجان الملك منهياً عصور الردة والى غير رجعة ولكى لا لينعم به امثال عبدالله عرفناه ونخبه الفاسدة المتسلقة والناسفة لكل ما هو وطنى .
من بوشريدة الشارد الى مصطفى الدرسى صاحب الامانة المنحلة والمقالة و الامين بدون أمانة وصاحب أسوء تاريخ وزاري في ليبيانا الحبيبة .
إلى ميلاد معتوق المصري( ملاكي الاسكندرية ) والدي أطيح به بعد افتضح امره في اختلاس مبلغ مليار دولار وتهريبه لموطنه مصر فياترى كم كان نصيب سيده عبدالله عثمان صاحب اكبر منتجع سكني فى ليبيا. وصاحب شقق الدعارة وهتك بكارى ليبيات في سن المراهقة مقابل المساومة إلى البوطى محمد حامد خريج المعهد الصناعي لمهن السباكة لا الجامعية في الاقتصاد اكبر سارق وقواد في طرابلس من بيع الفتات في سبها الى بيع العقارات في طرابلس .
الى محمد مفتاح وغيرهم من الاوباش كثقيل الظل سامي الطيف صاحب جواز سفر مسافر بلا مهمة . الى صوان المصون على العمل الوطني والدي وظف اموال مؤسسة القذافي لمصالحه الشخصية كصرف مراتبات لأبناء أخوته وعشيقاته أنها قمة السخرية ان تسلم مؤسسات ليبيا ومستقبل ليبيا الى اوباش تحكم بقانون الغاب بل العبودية وتقاسم المناصب مثلما تتقاسم الثروات فأين سنصل بمثل هؤلاء واى مستقبل سيادة الامين ونخبك المبتكرة الفاسدة تسير ومثالنا مؤسسة الكتاب الأخضر التي تحولت إلى مركز للدعارة المجون من طاولات محمود السوكنى وافلام الدعارة وهندسة موارد السكر والمجون الى خالد فول اكبر منافق في ليبيا ربما برامجه ومؤتمراته (مؤامراته) الفاشلة تشهد عليه .
هده نخبك وهدا انت ايه الصرح العظيم والقزم في نفس الوقت ولاننا جزء من ليبيا فأننا نحذرك بفيفساؤكم لأنكم لان تصمدوا أكثر من ساعات وسيكون مصيرك كمصير الاميرة المدللة ردينة وانت تعرف ذلك جيدا.
ولن ينفعك بائعوا اسرارك كالقماطي ومبتزوك كصوان وسامي الصاد شين ولا البوطى المشروك محمد الخناب من يسيل لاعبه في أي مكالمة هاتفية من اثى ولا مراكز قواك للحوسبة والتجسس فى سوق الجمعة وجامع الصقع والنوفليين وزاوية الدهاني (اعتقد ان مصيرهم كسابقيهم ) وتستمر في الضحك على الجميع مثلما ضحكت علينا وأنت تعرف بمادا تجهر في حفلاتك عنهم .
أنت حاربت وتوهمت انك انتصرت في معارك كثيرة لكن المعركة لم تنتهي بعد وما نملك يذهب بجبل بحاله لا بفيروس معدي مثلك لا يحتاج لأكثر من مصل يجعل منك جثة بلا حركة .
وللحديث بقية يا ابو.......

احمد القماطى / طرابلس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home