Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

راية حرة ستظلل بالعز ارجاء الوطن

العلم او الراية قطعة من قماش , بحجم معين ,لها مزيج من الالوان لتخدم معنى سياسى او اجتماعى ,, وقد تكون شعار تعريف لدولة من الدول او لنظام معين ,, الاعلام قد تحمل معلومات هامة ثقافية او تاريخية ,, وقد تكون مظهراَ جمالياَاو قطعة فنية ,, وقد تكون بلون واحد يرمز الى رمز معين لا يعلمه الا علام الغيوب سبحانه وتعالى .

الاعلام والرايات ترفع فى المحافل الدولية واللقاءات الرسمية لتُشير وتعرف بالمكان الجغرافى الذى قدم منه الوفد او انه جهة رسمية تُمثل نظام سياسى ما .

للعلم او الراية شرعية تستمد من شرعية النظام السياسى , وشرعية اى نظام سياسى تقوم على ركنيين اساسيين .

الركن الاول , يتمثل فى الركن الشكلى,,,,, والذى يتجسد بدستورية السلطة الحاكمة اى اقامتها وممارستها وفق قواعد الدستور ....فى ليبيا اولى الخطوات التى قام بها نظام الاحتلال هو الغاء الدستور , اى القانون , الذى ادى الى انعدام دستورية وشرعية سلطة النظام , فهيمن النظام على سدة الحكم بقوة الحديد والنار وليس بحكم القانون , بحكم اجبار الافراد واكراههم واذعانهم لقبوله باستخدام وسائل القمع والقسر .

الركن الثانى , الركن الموضوعى ,,, المتمثل فى قناعة ورضى الافراد بهذه السلطه , قبول طوعى وليس قسرى, اى ايمان الفرد بالنظام الحاكم وتاييده له,, وبوجود تفاعل ايجابى بين الافراد والسلطه .

فى ليبيا لا يختلف اثنان على ان مثل هذا التفاعل معدوم كليةً , وانه لو ترك الامر لارادة الافراد ما بقى هذا النظام على سدة الحكم يوم واحد.. الليبيون لا ينظرون الى النظام الحاكم على انه نظام صالح يستحق التاييد والطاعة , ولا يقبلون بحق هذا النظام فى ممارسة السلطة , لاسباب متنوعة اهمها على الاطلاق الاسباب الدينية , والدينيوية والعقلانية.. واقع النظام الليبى مبنى على الاكراه , وليس على اختيار شعبى عام ... نظام ساورته وتساوره الشكوك المصاحبة لعمله السياسى دون بذل اى عناء لازالة هذه الشكوك من نفوس الشعب المغلوب على امره من قبل هذا النظام الداعر .

النظام حقق نجاحا تمثل فى انه ظلل بعض النفوس الضعيفة , والمريضة واصحاب العقول الضيقة بضعا من الوقت ,, ولكنة لم ينجح فى ان يظلل جميع الليبييون كل الوقت ,, لدى البعض النظام لديه شرعية مرتبطة بانجازات واعمال الزعيم الباهرة ( فى نظرهم ) , النظام وشرعيتة التى استمدها من افكار بالية ونظريات اثبتت فشلها توجه بها الى قطاعات وطبقات معينه فى المجتمع دون سواهم ( الانعام التابعون ).... الا ان الغالبية العظمى من ابناء شعبنا الطيب لم تنطلى عليهم الاعيب وزيف وكذب نظام العهر ونظرياته العقيمة , البالية المضحكة ,, فكان لابد ان تتصدى القوى الوطنية لكشف زيفه وتعريته وان تنشر فى المقابل اهداف سامية تساعد الليبييون على فهم الماضى وتفسير الحاضر واستشراق المستقبل .

رفرف يا علم بلادى فوق السهل والوادى .

علم الوطن نحمله فوق رءووسنا فيرفرف خفاقا عاليا نفخر بالانتساب الى الوطن الذى يمثله ذلك العلم ,,,نعشق وطننا ,, نعشق ارضه وسماة ,, نعشق صيفه وشتاه ,, نعشق مطره وغباراً تحمله الرياح ,, نعشق صحرائه وشواطئه الممتدة من غربه لشرقاه,,, نعشق شعبه بكل اطيافه لا فضل بينهم الا بما يقدموه لثراه,,, ولكننا نكره ونرفض كل ما يمت الى النظام ,حتى ولو كانت خرقة بالية شعاراً لاحتلالنا .

نحن وان عشنا فى ظل دولة مستقلة ذات سيادة الا اننا نعيش اسواء انواع الاحتلال,,, نحن محتلون من قبل نظام داعر بقيادته وسياسسته الديكتاتورية التى لا توءمن بحق الاخرين فى تقرير مصيرهم ,, نظام ديكتاتورى مناهض لشعبه ,, ينظر الى شعبه انه شعب لا يستحق ان يعيش بكرامة , شعب ساذج , ابله , متخلف عقليا , شعب يستحق ان يُفقر ويُجهل ويُمرض,, نظام عاث فى الارض فساداَ, نظام استباح كرامتنا وهبط بها الى مستوى ممسحة الاقدامَ .

نحن محتلون من قبل انسان مريض احتكر لنفسه , ولمن تبعه حق تعبئة عقولنا وتسميمنا بما يمليه عليه عقله المريض الخرب, شعب باكمله يعانى , مُحطم يموت كل يوم الف مره,,,نحن شعب غُلبت عليه صفة الشعب المقهور والمكلوم وشعب الثكالى ,, شعب العجزة والمساكين .

الخرقة الخضراء رمز مصطنع لنظام مصطنع وملفق , نحن الليبييون لا نعتبر هذه الخرقة البالية علما لنا ,, ولا نحترمها لانها بكل بساطة تمثل ذلك النظام وترمز اليه وما يمثله من بوءس شقاء وتفقير وتمريض وزهق ارواح وظلم واستبداد وقتل وتنكيل وواد حريات وتكمييم افواه وكذب وتدليس.... خرقة تعلن وقوفها ضد جميع المبادىء السامية من سلام وحب وحرية وتنمية وامن وحقوق انسان .

فكيف نحمل هذه الخرقة , التى خرقت كل المعانى السامية السابقة ونجعلها ترفرف فوق قباب رءووسنا وقلوبنا؟؟؟؟خرقة لا ترمز الى اى شرف ولا فخر ولا عز و لاى ليبي شريف .

نحن شعب نخوض معركة تحرير وطنى , وعلمنا هو علم الاستقلال فى مواجهة علم نظام الاحتلال الذى يسعى الى طمس هوية الشعب الليبى وسلبه وطنيته,,, تغيير علم الاستقلال وتحويله الى هذه الخرقه الباليه هو احد اساليب النظام المحتل لذلك الطمس ولكن احد اهم اساليب مواجهه الاحتلال ( النظام ) هو التاكيد على رمز استقلالنا وفى طليعته علم استقلالنا .

حُمر مواقعنا ,,سود صنائعُنا ,وخُضر مرابطنا ,, بيض ليالينا .

ما اعظم ان يقف الانسان مبجلا علم وراية بلاده ولكنه شعور اعظم ان يدوس عليها عندما تصبح قطعة قماش ترمز للحط من كرامته ,,,عندها يصبح الوطن سجناَ والفاتح مستعمراَ والمُحرر سجاناَ خطيراَ .

عندما يلجاء الافراد للتعبير عن سخطهم وغضبهم ورفضهم ومعاداتهم لنظام ما والضيق بسياسته , ,, فان حرق العلم الذى يمثل ذلك النظام هو احد الوسائل والطرق للتعبير عن التحدى وكوسيله تعبير عن مشاعر الكراهية والرفض, وباعتباره نوع من الغضب الوطنى الخام ,,,عليه فان حرق العلم يصبح دليل شجب سياسى لذلك النظام, ايمانا بان الغضب مشروع والاحتجاج مطلوب والتظاهرات ضد النظام مبررة وضرورية .

حرق الاعلام وسيلة معروفة فى جميع اصقاع الارض ,, تم حرق الاعلام الدنماركيه استياءا واحتجاجا على الرسوم المسيئة لرسولناالحبيب ,,عليه الصلاة والسلام .

والعلم الامريكى يحرق كل يوم الف مرة لمناهضة السياسة الامريكية السافرة فى اراضى الله الواسعة , بل يحرق داخل امريكا نفسها , وهناك احكام للمحكمة الدستورية الامريكية التى ترى بان حرق العلم حق لا يتجزاء من حرية التعبير .

بتاريخ 31 مارس حُرقت الخرقة الخضراء البالية ودِس عليها بالاقدام قبل حرقها ,,كعمل وطنى قام به رجال شرفاء امنوا بالوطن وبالحرية وبكرامة المواطن الليبى,,, اما سفاره دوله الاحتلال بلندن .

رجال امنوا بان الساكت عن الحق شيطان اخرس ,,رجال امنوا بالوطن وترابه قبل ايمانهم بالاشخاص ,وبان السلطة لا شرعية لها دون ارادة الشعب وان مصدرها اختيار الافراد ووليدة لارادة حرة ابية لشعب ليبيا,,,لا للفرض ,,,لا للقسر ,, لا سلطة الا للشعب
أيا وطني حملتك في فؤادي
ولا أدري إلى أين انتهينا
فلا حبي أقالك من عثار
ولا قلبي استراح كما ابتغينا
فماذا بعد والأيام تجري
تدوس سنابك البلوى كلينا
وحار بك الأساة فما عسانا
نقدم للسقيم وما لدينا
لقد أوليت أمرك دون حدٍّ
لرهط العابثين كما رأينا
سنيناً ظلّ ساحك مستباحا
لهم حتى رزحت أذىً وشينا
نريد لك الحياة عُلىً ومجداً
ومن جحدوك في حرب علينا
فما عرفوك إلا أرض نهب
وفي أطماعهم معك اكتوينا
أيعقل أن تظل على الليالي
سبيتهم ولو نحن ارتضينا
وخان الحظ جولتنا وعادت
رياح الشرّ تهدم ما بنينا
ولم نرَقَ إلى مجد دعانا
الى حلمٍ تفلَّت من يدينا
ولم نحمِ مسارك من جحود
ولا قمم الشّموخ بك ارتقينا
سيأتي من يكون على يديه
إعادة وجهك الصّافي إلينا
حماة الدّار لا ندري بحالٍ
اذا عزموا متى يصلوا واينا
( من اشعار الشاعره اللبنانيه بسيمه فخرى)

عندها يصبح حرق الخراق امرا ضروريا ووسيلة للتعبير عما يختلج بقلوبنا من استنكار لاستباحة ضمائرنا ومصائرنا ,, لنرفض الوصايا والوشاية ,,ولنرفض المارب والتكالب,,, والعناء والوباء,,, لنرفض استباحه العلم,,,,والنشيد ,,,والوطن الذى كان كالمرج الفسيح فاصبح كالطفل الذبيح ,,,,ومع هدير صرخاتنا المدوية نقول فليسقط النظام وما يرمز اليه من خرق باليه عفنه .

عندها يصبح حرق الخراق والدوس عليها وسيلة لنعبربها عن رفضنا واشمئزازنا لهذا النظام العاهر ,,, بل ان هذه الخرقه العفنه لا تصلح ممسحه لاقدام المعارضون والليبيون الشرفاء ولكنها تصلح ان تكون ممسحه ومنشفة (.......) من يمثل النظام ويعشقه .

فتحية اجلال واكبار لكل من داس وبصق وحرق خرقة النظام ورفع علم ليبيا المستقلة , ذات السيادة ,عالياَ خفاقاَ .

ا, فاتن الطيره
4-6-2008


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home