Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 7 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters

ما هو المعيار في صحافتنا الإلكترونية؟

ليبيا وطننا, صحيفة إلكترونية تعني بالشؤون الليبية وحسب سمعة محررها, فهو اكتسب احترام وثقة القارئ والكاتب سواء. كلنا, كليبيين, نتعلق بهذه المجلة وبالبعض القليل المتبقي من الصحف الإلكترونية الأخرى التي لم يشتريها النظام, ربما كتعلق الغريق بالقشة في هذا الوقت الغادر, فهذه المنابر تسمح لنا بنوع من التواصل وتهبنا الأمل في أن نتحد ونصلح من حال البلاد. كلنا نقرأها ومن خلال أسطرها نقرأ أفكار إخوتنا الليبيين وأخواتنا الليبيات, على إختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم. مهما اختلفنا, كلنا نتفق على أمر واحد ألا وهو حبنا للوطن وانتماءنا له وألا لما كنا نتابع أخباره. ما يقلقني هو رفض ليبيا وطننا نشر بعض المقالات التي تقبل ليبيا المستقبل وليبيا جيل نشرها, وهي بوضوح مواضيع تهم الرأي العام الليبي وتخدم القضية الوطنيه. وما يثير استغرابي أكثر هو نشر ما يكتبه السيد محمد قدري الخوجة و السيد عاشور نصر الورفلي بدون تردد بالرغم من أسلوبهما المستفز والذي يوحي بوضوح بمقدار الحقد المتأجج في قلبيهما. أنا لا أعني بهذا أنه لا يجب نشر ما يرغبان للشعب الليبي أن يقرأه مما يكتبانه, ولا حتى أعني أن ليبيا وطننا ترفض نشر الردود عليهما, إلا أني لا أجد تفسيراً لسياسة الإختيار في المواضيع بالرغم من عدم خروج ما يُمنع نشره عن مبادئ إحترام القارئ, بل لنكن أكثر صراحة, بالرغم من خروج أسلوبي السيدين المذكورين أعلاه عن حدود اللياقه بل تجاوز ذلك بالإساءة إلى نفسيهما بانتهاجهما هذا الأسلوب المنفر للقارئ, فإن جميع ما يرغبان نشره يُنشر. ما هو الميزان الذي يستخدمه المحرر؟ إذا كان المقياس هو الوطنيه, فإن المعايير ستتغير تماما, إذ أنه ليس من الوطنية بتاتا أن يستمر أسلوب الإستفزاز والتجريح بهذا الشكل اللاحضاري. الرأى المخالف يمكن إبداؤه بطريقة أبلغ عندما لا يسقط الإحترام المتبادل وعندما يحتفظ المُتكلم برباطة جأشه ويضع الحقائق مجردة من العواطف, ليعطي المجال للقارئ أن يُشَكل رأيه بدون تشويش, وبالتالي يكون الحوار أكثر فعالية لأنه يخرج عن الإطار الشخصي ويرقى إلى الإطار الوطني. " يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ" صدق الله العظيم.

الليبية
________________________________________________

(*) وردت من "الليبية" رسالة واحدة فقط وقد تم نشرها بتاريخ 2 ديسمبر 2008م. تجدونها على هذا الرابط :
http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v02dec8k.htm
المحرر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home