Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

المخدوع "صلاح الحداد" فى خديعـته

كان هذا التافه ينهي اسمه با(الشريف) فى مقالاته القديمة، ثم لما أدرك أنه أحرق الجسور التى تربطه بالشرف والعفة، وأصبح فارسا من فرسان الرذيلة ، أسقط هذا الأسم على استحياء، وأصبح يكتبه كما نرى.

لا نستطيع حصر الساقطين عبر العصور، لكن ثمة فروق فى مقدار سقوطهم. إن سقوط هذا المخدوع لمريعٌ حقا. تخرج من جامعة إسلامية ، ولا أدري ما أصابه، فأصبح يكتب السخيف والهابط من القول. ما كتبه فيما سماه( بالخديعة) يعكس عمق الهوة التى سقط فيها هذا المأفون،وما أستغربه هو عدم تقديمه هذا السخافات التى تفيض إباحية وفجورا إلى بعض دورالنشر المتخصصة فى نشرالقصص الجنسية الهابطة، فى المملكة المتحدة حيث يعيش، وسيجد لها رواجا، خاصة أنه يجيد اللغة الانجليزية، وله قدرة على الترجمة.

لا أذكر قط أننى قرأت وصفا مباشرا لبعض الأ شياء التى يكون فى ذكرها خدشٌ للحياء مثلما خطه قلم هذا المخدوع المذعور-صورته تعكس شىء من الذعر يعيشه هذا المخدوع، وربما تؤكد الاضطراب النفسى الذى ألمح له أحد الذين كتبوا عنه- .

وهل هناك سخفٌ ووقاحة أكثر من أن يذكر شخصٌ عملية جنسية بين إنسان وخنزير؟

حالة( الحداد) حالة نموذجية للصنف الذى خاطبه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".

ندعو الله أن يزيل الغشاوة من عين هذا المخدوع، ويتوقف عن كتابة هذا المجون والسخف، ويتذكر أن هذه الكلمات ستأتى فى صحف أعماله فى يوم الفضائح بعد أن توارى جثته الثرى، ويأكل هذا الوجه المرعوب الدود، فهل يرعوى؟

هل يتأمل الحداد حالة الضياع التى وصل إليها، أم أنه سيواصل نفخه للكير وإزكامنا بروائحه؟

وما من كاتب إلا سيفنى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء ... يسرك فى القيامة أن تراه

الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به بعض عباده.

والسلام

أبو ضياء الدين
suhyb11@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home