Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

متى سيعـود مكتب الادعاء الشعـبى؟

فى صرخة من صرخات قائد الثورة المدوية فى عمق التاريخ تهاوى صنم ظل جاثما على صدر ابناء هذا الوطن الشرفاء لسنوات من الزمن اسمة الادعاء الشعبى الذى لولاء جوره و ظلمة العباد لما أثار غضب الفارس المغوار الذى ألا على نفسة ليلة الفاتح العظيم ان يحرر ابناء شعبةمن ظلم المستعمرين, وظل رفع الظلم هاجس لا يفارقة, وخير شاهد على ذلك التوجية المباشر منة بالغاء أعتى مؤسسة بوليسية عرفتها جماهيريتنا الحبيبة بعد ان أنحرفت عن مسارها الذى انشئت من اجلة.

غير ان المتتبع للاحداث سيقف على ان من عبث بحقيقة تلك المؤسسة و الهدف النبيل الذى انشئت من اجلة و انحرف بها عن مسارها المرسوم الى ان وصفت بالجائره الظالمة لا زال يطمع فى عودتها ولو بثوب خارجى جديد فلقد شهدت الايام الماضية القاء القبض من قبل الادارة العامة للبحث الجنائى على رجل الاعمال الليبى المعروف محمد عبدالله عقيل, وبعد التحفظ علية فترة من الزمن احيل الى مكتب النائب العام و من هنا بانت ملامح ذلك الصنم حيث سجن بموجب أحكام قانون التطهير و مورست علية صلاحية الحبس الامحدود الممنوحة سابقا لاعضاء الادعاء الشعبى وحتى يكتمل( البروتوكول) ويصبح حلم النائب العام بعودة مكتب الادعاء حقيقة بعد ان وقف كثيرا على اطلالة, تولى التحقيق عصاة المصراتى المدعو نورى التركى وفى وقت يخالف المألوف وذلك فى المساء و فى قضية نسجت لتوافق الاحداث و بكل طقوس ذلك الصنم , وان يتولى التحقيق هذا المحقق بالذات هو فقط من باب محاسن الصدف كما ان هذة المحاسن ضفت على الواقعة جميعها, حيث تولى اجراءات الخبرة ذات الخبير الذى كان يقضى مآرب مكتب الادعاء و يشرف علية المحقق المذكور و بالتالى لا يستغرب ان لا يحضى المتهم باى ضمان او حقوق قانونية اقلها حبسة فى السجون القانونية الغير سرية و حقة فى زيارة اهلة و مراعاة ظروفة الصحية.

فهل عاد شبح و رعب ذلك المكتب ام انه كان تنينا نائما و أستفاق ليقطع حلم الحالمين ويقض مضاجع النائمين الذين اخذ القائد المظفر على عاتقة ان يجعلهم ينعمون تحت القانون.

الى متى أيها المتشدقون. الى متى أيها الافاكون تلتفون على الاطروحات و التوجيهات الانسانية النبيلة فالقائد حينما ازعجة مكتبكم و مايلاقى منة ابناء الشعب من ظلم, خرج على الملاء ليعلن زيفكم و تسلطكم بأسم القانون فقضى على مؤسستكم مجتثا قوانينها الاستثنائية كقانون التطهير و قانون محكمة الشعب ......الخ.

كل ذلك و كأن توجيهات القائد قصد بها الاسم و ليس الجوهر و هذا التخريج هو عين الالتفاف و الافتئات الذى نعنية.

فمكتب الادعاء الشعبى ألغى بسبب قوانينة الجائرة و لم يلغى بسبب اسمة ولكن حقيقة الامر و التى غيبت بسببكم على القيادة التاريخية هى انكم لازلتم و لا زال مكتب الادعاء الشعبى يحمل عصاه تحت مسميات عدة. فبعد ان افتضح امركم فيما اسميتموه بالنيابة التخصصية هاانتم اليوم توظفون بديلا عنها و عن مكتب الادعاء الشعبى مكتب النائب العام و الادارة العامة للبحث الجنائى- متوليها وافق شن طبقه مع من يتولى مهام النائب العام فالقاسم المشترك الفساد و الرذائل و سلب الحقوق و هتك الاعراض-.

الم تكن مراكز الشرطة و النيابات الموزعة فى كافة تراب الوطن مفتوحة الابواب لمقاضاة محمد عقيل و امثالة كغيرهم من المواطنين؟

ليس عبثا ان يطمح شخصية بمثل شخصية محمد المصراتى الى ان يكون على رأس اداة دكتاتورية تقهر الرجال و تستحل حرماتهم و تنتهك اعراضهم و كل ذلك فى ظل القانون. كل ذلك امرا املتة الغريزة و حب الذات و خلق طوق لفساده وواقى للثروات التى نهبها من رزق الشعب فلا يخفى على احد انه يمتهن فى الخفأ المقاولات باسم مسستر لشركة تولت صيانة صورية لكل مرافق الجهات التى تولى رئاستها وله من العمارات و المحلات التجارية مالاتملكة الدولة و عند زبانيتة الخبر اليقين- العاتى, حسين العائب, فيصل المحمودى,- ناهيك عن المضاربة فى اساسيات المواطن كالاسمنت و مواد البناء و لربما طالت يده حتى الدواء و الغذاء, ولا يخفى على اى ليبى انه من اولئك الذين أمتلت بطونهم بخيرات الشعب و فاضت حتى قذفتها خارج البلاد فى بنوك الخليج تحت اسماء ابناءه واصهاره تجار القضايا و القرصنة القضائية بمقابل.

ولكن يا محمد عقيل لربما ظليت الطريق المؤدى الى بطن النائب العام والا لما كنت فيما انت فية الآن تقضى حبسا جاوز السبعة اشهر فى وقت امر القضاء بالافراج عنك و نحن نتأسف كاابناء عمومة لك رغم انك تنكرت لنا و صرت شريفى , ولكن المؤرخ ميلان دامان لم يفت علية ذلك فى تقريرة الشهير الذى طال فيه كل الحكومة الليبية لتكن تحت قزمة خليلة محمد المصراتى بحجة التحقيق لاظهار الحقيقة و فعلا يحكى ان امين اللجنة الشعبية العامة رضخ للتحقيق و فى ظروف مخزية و مذلة و انتهك رجال الشرطة منزلة بتوجية من النائب العام المحترم و كذلك ما تعرض له غيره ممن فى مستواه يطول الحديث عما تعرضوا له من اهانة و انتظارمريربصالون النائب العام حفظة الله.

واخيرا ايها النائب العام لقد خنت القائد و خنت الوطن و خنت نفسك حينما ادعيت الثورية النظيفة التى منهجها الثورى اخر من يستفيد, فااين انت اليوم من هذا ولكن ماتكنزه اكنزه للايام العجاف عليك انشاءالله لان جمعية القذافى و ابناء الوطن المخلصون سيسقطون ورقة التوت عنكم و حينئذ سيكون حسابكم عسير.

أبن ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home