Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 5 ديسمبر 2008

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي إلى آل بن سعود

إنا لله وإنّا إليه راجعون

يشعر الأنسان في الغربة بعيدا عن الوطن بالأسى والألم وهو يسمع أخبار وفيات الأصدقاء والأحباب كلما إطلع على أخبار الوطن في النشرات الألكترونية . واليوم وبعد إنقطاعي لفترة عن متابعة الأخبار فوجئت بخبر وفاة الأخ والزميل والصديق أحمد بن سعود رحمه الله . لقد كان السيد أحمد بن سعود في طليعة من خدم البلاد في المجال الدبوماسي وكان شرفا لبلاده خارج الوطن و منارة لزملائه في وزارة الخارجية وعونا للمسئولين في الحكومة في مجاله في أصعب فترة مرت بها ليبيا وهي تخطو الخطوات الاولى في المجال الدولي بعد إستقلالها . رحم الله السيد أحمد بن سعود وألهمه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون وتعازي الحارة إلى ذويه وأصدقائه.

بشير السني المنتصر


حقيقةً قد تعجز الكلمات في وصف شخص معين لعظم مكانته وفعاله ولكن نستعين بالله محاولاً تسليط الضوء على بعض جوانب شخصية الحاج علي عبد المطلوب بن موسى وقد تسألت لماذا نكتب على اشخاص كان لهم دور أيجابي في مجتمعهم بصفه خاصه ووطنهم بصفه عامة بعد وفاتهم أهو التكاسل أو الجحود ؟ لما لا نوضح للأجيال الحالية والقادمة بعض معاني الرجولة والشهامة والكرم والبذل بدون مقابل والمعاني الصادقة للعمل التطوعي لبعض رموزنا الوطنية في حقبة الخمسينات والسينيات ولا اقول السبعينات لان هولاء الرجال تم تحجيم أعمالهم الخيرية ورفضوا التعامل مع النظام الفاشي الليبي المسمى الثورة.
أخط هذه العبارات بعد قراءة رثاء الأستاذين فاضل المسعودي ومفتاح الشريف في الفقيد الأستاذ احمد بن سعود رحمه الله فتشجعت وسألت الله العون أن اسطر للتاريخ رثاء الحاج على بن موسى ليكون نبراساً للأجيال القادمة ليتعلموا البذل والعطاء بدون مقابل وهو رجل في زمن عز فيه الرجال لقد عاشرته قرابة الثلاتين عاماً وكان حقاً نعم الرجل حيث يمتاز بالرجولة والشجاعه وفول الحق بدون مجاملة وكان رحمه الله حكيماً سديد الرأي صاحب نظرة صائبة مع فراسه صادقة.
كنا نلجأ اليه في أدق تفاصيل حياتنا حتى العائلية وكان يعطينا الرأي السديد وكم رأيت أناس يلجأون اليه في حل مشاكلهم العائلية وكان بتوفيق من الله ينجح في ذالك وقد اعطاه الله قبول بين الناس مع وجاهه لا يمكن للعين أن تخطيه اذا دخل في مكان ما وكنا نراه دائماً في المناسبات الأجتماعية مجاملاً ومرحباً باسم المحيأ.
عاصر الحاج علي بن موسى عصور متعاقبة من عهد الأدارة البريطانية الي العهد الملكي الي عصر الأستبدادوالدكتاتورية واشتغل الحاج علي بن موسى بالتجارة في بداية سنين عمره في سوق الظلام كتاجر في منتصف أربعينات القرن المنصرم وكان مثال التاجر الأمين لا غرو أن يكون كذلك وهو سليل عائلة عرفت بمكارم الأخلاق كالكرم والصدق والأمانة وقد كان بيت ال بن موسى في شارع الشريف دليل على ذلك ولازال هذا البيت الى هذه اللحظة صامد وشاهد على حقبة تاريخية وقد كان رحمة الله صاحب أطلاع واسع وصاحب ثقافة واسعه وخاصةً الدينية وكان رحمة الله متدين وكان رفيق القرآن. ولم تشغله تجارته على اعمال الخير فقد كان مشاركاً بفاعلية في لجنة نصرة الجزائر وفلسطين وكان مشرف على جمع التبرعات مع بعض أعيان بنغازي مثل الحاج سليمان الصلابي وعمر كانون وعلي أزواوة وقد كان الحاج علي بن موسى أخر الراحلين عليهم رحمة الله جميعاً.
بعد قيام الأنقلاب آثر الحاج علي أن يبتعد عن الثورة ولم يخنع لهم ولم يتملق ولم ينافق في زمان كثر فيه المرتزقة وقامت الثورة اللأمباركة بالأستيلاء على املاكه وكم سمعته يقول مصير الحق يرجع لاهله ان لم يكن في حياتي ففي حياة أبنائي أو أحفادي وكما يقال جولة الباطل ساعة وجولة الحق الى قيام الساعة.
حقيقاً ان منعتني ظروفي لتواجدي خارج ليبيا في المشاركة في جنازته او التعزية لكن نحن من نتقبل فيه التعزية وبنغازي كلها تتقبل فيه التعزية وأي ليبي صادق غيور أتوجه الية بالتعزية وعزائي الحالص الي جميع اولاد الفقيد واصهاره سائلاً لهم أن يجعلوا من نهج الفقيد والقيم التى كان يتمتع بهن منهاج لحياتهم.
ولا يسعني الا ان أتمني وفاة كوفاتك حيث بلغني أنك كنت تتلو القرآن وانت في سكرات الموت فهنيأ لك ذلك وسائلاً المولى أن يلحقنا بك مسلمين مؤمنين غير خزايا ولا نادمين ولا مبدلين ولا فاتنين ولا مفتونين وعلى سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الشهادين من الشاهدين .
مع الأعتذار للأخوة موقع الباكور على اقتباس صورة الفقيد
http://albakour.com/album/displayimage.php?album=lastup&cat=0&pos=0
إنا لله وإنا اليه راجعون

محمود الغرياني


اذكر لقاء حصل بيني وبينه اذ وجدته جالسا في مكتب صديقه الراحل الاستاذ ابراهيم الفقي حسن وكان ذلك عقب رحيل السياسيى الوطنى الدكتور محي الدين فكيني .
وكنت اسمع كثيرا عن الاستاذ احمد بن سعود الذي تم تعيينه لفترة قصيرة وكيلا لوزارة الاعلام والثقافة ، وقد اشاع خبر تعيينه جوا من الارتياح والفرح في اوساط الوزارة وهيئاتها باعتباره رجلا ضليعا في الادارة صاحب فكر وثقافة ولا ادري الظروف التي ادت الى تعيينه ثم العدول عن هذا التعيين، فربما كان السباب صراعات بين اهل الحكم في ذلك الوقت ، ولكن اسم الرجل ظل محفورا في ذاكرتي حتى التقيت به في مكتب صديقنا المشترك المرحوم ابراهيم على الفقي حسن فاقبلت نحوه احييه واعبر له عن سعادتي بالتعرف عليه وهو الرجل الذي سمعت كثيرا عن صيته الحسن وسمعته العطرة ، وتعرج الحديث لذكرياته مع المرحوم محي الدين فكيني حيث كان يعمل معه في البعثة الليبيبة لدى الامم المتحدة وحكى طرفا من ذكرياته عن رئيسه في تلك البعثة وكيف كان شخصية فاعلة قوية في الامم المتحدة وكيف كان يطوف الجامعات الامريكية متحدثا عن تاريخ بلاده ليبيا وعمق اتصالها بالحضارات التي عرفها حوض البحر الابيض المتوسط ، وصولا الى سجلها النضالى في مقارعة المستعمرين ، وذكر لنا الاستاذ احمد بن سعود حادثة طريفة اثناء حرب قناة السويس او العدوان الثلاثي على مصر حيث كانت الجمعية العامة تعقد جلسة طواريء تمتد طوال الليل والنهار وكيف طلب الدكتور محي الدين فكيني الكلمة فوصله الدور في ساعة متاخرة من الليل وقد نام اغلب الحاضرين في مقاعدهم الا ان قوة القاء الدكتور محي الدين فكيني وجزالة خطابه وجمال تعبيراته وعمق الافكار التي طرحها ايقظت القاعة السادرة في نومها واعادتها الى اقصى درجات النشاط والحيوية حيث طرح افكارا صارت هي محور النقاشات وبمجرد ان انهى كلمته تحلق حوله رؤساء الوفود العربية والاسلامية يهنئونه على فصاحته وقوة افكاره ومفترحاته التي اصبحت اساسا للمناقشات منهيا التحيز الذي كان يحظى به المعتدون وتم بفضله ترجيح كفة العدل والحق لصالح من وقع عليهم العدوان .
وكان حديث المرحوم الاستاذ احمد بن سعود طليا جميلا عامرا بالافكار والمعلومات عاكسا عمق شخصيته وسجله الوظيفى الحافل بالخبرات والتجارب .
وكنت اتطلع الى ان التقى به مرات اخرى لكن وجودي خارج البلاد ثم رحيل حلقة الوصل الاستاذ ابرهيم حال بيني وبين الاستمتاع بلقاء اخر معه حتى جاء خبر رحيله ليترك في القلب غصة وفي العين دمعة اسفا على هذه الكفاءات والخبرات التي لا اعتقد اننا سعينا لاستثمار علمها وفكرها وخبرتها بالقدر الكافي .
وشكرا للاستاذ فاضل المسعودي لتذكيرنا بفضائل الراحل الكريم وخصاله الحميده وشكرا لصفحة ليبيا وطننا لما تبذله من جهد كي تكون منبرا يتولى انصاف رجالات هذا الوطن وتقديم واجب التحية والامتنان لهم ورحم الله الاستاذ الكبير والمثقف المبدع احمد بن سعود وجزاه الله الجزاء الجزيل الذي يتكافا مع ما قدمه لوطنه من نفع وما اشاعه من فكر وعلم وانا لله وانا اليه راجعون .

د. أحمد ابراهيم الفقيه


بقلوب راضية بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر واخلص التعازي الي آل بن سعود في داخل ليبيا و خارجها في وفاة المخضرم المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ أحمد بن سعود. ونحن اذ نقدم العزاء الى اسرته الكريمة وكافة ال بن سعود خصوصا والي الشعب الليبي عموما، لا نملك الاان نرفع اكفنا الي المولي عزَّ وجلَّ بأن يتغمده برحمته الوسعة ويسكنه فسيح جناته ونسأله ان يلهم اسرته وذويه الصبر والسلوان. اللهم يا حنان يا منان يا واســـع الغفران أغفــر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. إنا لله وإنا إليه راجعون .

الحاج عاشور بن خيال
الدكتور غيث بن خيال
الدكتور علي الترهوني
عبد القادر المالطي
فائز حمزة
سليمان الدرفيلي
كمال الغناي


رحيل الأستاذ أحمد بن سعود

فى موكب مهيب وحزين ، شيّع عصر أمس الخميس ، الرابع من ديسمبر الجاري ، إلى مثواه الأخير ، بمقبرة ( الهنشير ) بمدينة طرابلس ، المرحوم ، الأستاذ أحمد بن سعود الذى وافته المنية ظهر يوم الأربعاء ، عن سن تناهز الثمانين سنة ، بعد مرض لازمه بضع سنوات بسبب الشيخوخة والتقدم فى السن .
والفقيد الراحل أحمد بن سعود ، كان أحد الكوادر الإدارية المؤهلة والمهمة فى المملكة الليبية ، وواحد من كبار الموظفين بوزارة الخارجية للمملكة ، فى الخمسينيات والستينيات ، إذ بدأ عمله بعد إتمام الدراسة والتأهل العلمي وتلقى دورات خاصة فى الولايات المتحدة ، مديرا للمراسم بوزارة الخارجية ، كما عمل سكرتيرا أولا بسفارة المملكة الليبية بواشنطن ، وفى وزارة المرحوم محمود المنتصر الثانية عين لفترة قصيرة وكيلا لوزارة الإنباء والإرشاد ، وانشغل بعد انقلاب الفاتح من سبتمبر 1969 وتنحيته عن العمل مع الدولة .. انشغل بإدارته لنادى السيارات ، ومواصلة هوايته فى التصوير الفوتوغرافي ونجح فى إقامة معارض مهمة بما التقطه من الصور وحققه فى هذا المجال من إبداع .
وكان احمد بن سعود قد قام برحلة صحفية وهو موظف بالدولة ، إلى المناطق التى تحت سيطرة جيش التحرير الجزائري ، على الحدود مع تونس ، وأمضى فترة من الوقت مع ثوار الجزائر ، وذلك فى سنة 1959، ونشر تحقيقات صحفية عما شاهده عن المجاهدين الجزائريين فى تلك الفترة .
وكان المرحوم أحمد بن سعود أيضا من بين الذين جرى اعتقالهم نتيجة التحقيق فى حادث انفجار القنبلة التى أودت بحياة ابن عمه المرحوم بن سعود والتي انفجرت فى منزله ، وأعتبرتها أجهزة الأمن يومذاك " مشروع محاولة ضد السلطة " ضمن سلسلة المحاولات التى كانت تستهدف " سلطة الفاتح من سبتمبر" أوائل الثمانينيات ؟ وقد تسبب " التحقيق " الذى أجري معه ومعاناة الفترة التى قضاها داخل السجن ، فى اعتلال صحته ، وفى اعتزاله الحياة العامة وانطوائه على النفس بعد ذلك !
أحمد بن سعود هو شقيق الرجل المهذّب ذو الخلق العظيم ، المرحوم الأستاذ مصطفى بن سعود ، الذى بقي لفترة طويلة فى منصب ( سكرتيرعام لمجلس الوزراء فى العهد الملكي ) موضع ثقة الجميع واحترامهم ، و قد كان المرحوم الأستاذ أحمد ، على شاكلة المرحوم شقيقه من حيث دماثة الخلق ومستوى الرقيّ وحجم اللياقة واتساع الثقافة وتعدد اللغات التى يتكلمها المرحوم الأستاذ أحمد ، وكانا الأخوين الاثنين موضع إعجاب الجميع واحترام الكثير ممن عرفوهم .
والفقيد الراحل ، من مواليد مدينة درنة وقد تزوج بأحد كريمات أسرة باي تونس وله منها ثلاثة أنجال وكريمة واحدة ، يعيش ثلاثة منهم الآن ، بل ومنذ سنوات ، بين كندا وبريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط ويعيش الابن الأصغر مع والديه فى طرابلس .
رحم الله احمد بن سعود ، أحد وجوه ليبيا اللامعة والمثقفة والكفأة التى تغادر دنيانا الآن وتلتحق بالرفيق الأعلى ، وتغمده الله بواسع رحمته ، وألهم ذويه وأسرته فى ليبيا وفى تونس ، ومعارفه فى كل مكان جميل الصبر، وعظم لهم جميعا الأجر ، وتعازينا الحارة للسيدة قرينته بطرابلس ولكريمته المهندسة السيدة عائشة بن سعود ، وزوجها الأستاذ محمد الدائري ، الموظف السامي بالمنظمة الدولية للاجئين فى مدينة جنيف ، وللسادة أنجاله فى بريطانيا وفى كندا . ولكل أصدقاءه ورجال جيله فى ليبيا والخارج و " انا لله وانا إليه راجعون "

فاضل المسعودى


اتقدم بالتعازي الى الصديقة الغالية عائشة بن سعود وزوجها الأخ الفاضل محمدالدايري بجنيف / سويسرا ، والى جميع آل بن سعود في مدينة درنه وطرابلس ، في وفاة والدها المرحوم ( أحمد بن سعود ) الذي وافته المنية يوم امس في مدينة طرابلس أثر مرض ألم به ، تقبل الله الفقيد بواسع رحمته والهم أهله وذويه الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا اليه راجعون .

نداء صبري عياد - كندا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home