Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

previous letter                 next letter                 list of all letters

التبيان فى الرد عـلى عـبدالله عـبدالرحمن {حسن البنا} (4)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسئل الله أن يغفر لك يا أخى عبدالله عبدالرحمن . سبحان الله أنا قد وعدتك ببيان حقيقة مشايخك الذى قلت إننا ننتقصهم . فوالله لست بساب أحد منهم، ولست ممن يسبون الأحياء فكيف بالأموات ، الله المستعان .

تذكر بارك الله فيك. أني وعدتك فقط بالردود حتى تتبصر في عقيدة مشايخك وتنظر الى بدعهم بارك الله فيك .

وإن كانت الردود فيها كذب وبهتان فوالله سوف أتراجع عنها الأ أني على بصيرة بإن ماذكرته فى حسن البنا حق. وهذا من كتبه ياعبدالله عبدالرحمن .

تسويغ حسن البنا للبدع الإضافية و التركية و فتحه باب بدع الصوفية على مصراعيه

إن حسن البنا لم يرفض البدع التركية الإضافية فيقول حسن البنا في الأصول العشرين الأصل الثاني عشر : (- والبدعة الإضافية والتَّركِيَّة والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكل فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.)

إن حسن البنا بذلك لا يرفض البدع الإضافية التركية و إنما يجيزها و يرى أنها من باب الخلاف السائغ الذي لا يجوز الإنكار فيه و بذلك فتح الباب على مصراعيه أمام بدع الصوفية كالذكر الجماعي و غيرها من البدع، و لا عجب في ذلك فحسن البنا مارس بنفسه تلك البدع الإضافية التركية مع طريقته الحصافية الشاذلية كما ذكر ذلك حسن البنا بفخر في كتابه ( مذكرات الدعوة و الداعية ) و لم يعلن توبته و لم يتبرأ من ممارسته لتلك البدع .

مذهب البنا في تفويض صفات الله تعالى :

-- حسن البنا يرى بتفويض صفات الله تعالى و ثم يتمادى و يدلس و ينسب هذا بالباطل لمذهب السلف فيقول حسن البنا في رسالة العقائد ( ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى أسلم وأولى بالاتباع ، حسما لمادة التأويل والتعطيل )

يقول حسن البنا: ( وأن البحث في مثل هذا الشأن مهما طال فيه القول لايؤدي في النهاية إلا إلى نتيجة واحدة، هي التفويض لله تبارك وتعالى ) رسالة العقائد: ص 74].

و هذا خلاف مذهب السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى إثباتا يليق بجلال الله عزّ وجلّ وتقدس من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تأويل ، فمن زعم أنّ السلف فوضوا في معاني صفات الله تعالى فقد افترى عليهم.

كما يرد السلف على المعطلة كحسن البنا قال شيخ الإسلام ابن تيمية ("فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد" اهـ مختصرا[2]. في كتابه "درء تعارض العقل والنقل" (1/201-205).

و لا يكتفي حسن البنا بأنه يفوض في صفات الله تعالى و لا يكتفي بأنه يدلس و ينسب مذهبه الباطل في التفويض إلى السلف بل يتمادى أكثر و أكثر فيقول بأن الخلاف بين السلف الذين يثبتون صفات الله تعالى و بين الخلف كالمعتزلة و الأشاعرة و المفوضة الذين ينفون صفات الله تعالى أو يفوضون فيها من قبيل ( ...خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا ) أو ( .. وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ) راجع آخر رسالة العقائد لحسن البنا .

أي يجعل الخلاف في توحيد الأسماء و الصفات بين السلف و الخلف من المعتزلة و الأشاعرة و المفوضة من باب الخلاف السائغ الهين الذي لا ينكر فيه على المخالف ، و قول حسن البنا الصوفي الحصافي الشاذلي لم يقل به أحد من السلف نعوذ بالله تعالى من الخذلان .

أما خلفاء حسن البنا كسعيد حوى و الغزالي و غيرهم فكانوا أصرح منه فنفوا الصفات بالكلية ما عادا سبعة على مذهب الأشاعرة أو الماتريدية . نماذج من الثمرات الخبيثة لدعوة حسن البنا و منهج الإخوان المسلمين

و لولا الإطالة لأتيتكم بأضعاف ذلك أو يزيد

ما نقله صاحب كتاب وقفات عن سعيد حوى ((جولات في الفقهين الكبير والأكبر)) الجولة الأولى ما نصه ص22: ((إنّ للمسلمين خلال العصور (أي الماضية) أئمتهم في الإعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف والسلوك إلى الله عزّ وجلّ فأئمتهم في الإعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي!!!))، ويقول أيضا في الجولة الرابعة ما نصهص66: ((وسلمت الأمة في قضايا العقائد لإثنين أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي!!!)).

أما الغزالي فإنّه يزيد على كونه أشعري العقيدة أنّه يسخر من عقيدة السلف ومن الشباب الذين ينتمون إليها فمن ذلك قوله في كتابه (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث)ص11 : (( وفي هذا الكتاب جرعة قد تكون مرّة للفتيان الذين يتناولون كتب الأحاديث النبوية ثم يحسبون أنهم أحاطوا بالإسلام علما بعد قراءة عابرة أو عميقة لعل فيه درسا لشيوخ يحاربون الفقه المذهبي لحساب سلفية مزعومة عرفت من الإسلام قشوره ونسيت جذوره)). وأقول إن الإسلام كلّه جذور لا قشور فيه وحق لا باطل فيه وصدق لا كذب فيه ومن زعم خلاف ذلك فهو منافق، إنّ من يزعم أنّ إطلاق اللحية ورفع الثوب فوق الكعبين وترك التختم بالذهب وسماع القرآن بدلا عن الأغاني وإثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله r سواء كانت من الصفات الخبرية كإثبات صفة الوجه والعين واليد والساق والرجل والقدم وغير ذلك أو من الصفات الفعلية كصفة الإستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا ثلث الليل الأخير وحديث كشف الساق في عرصات القيامة ووضع الجبار رجله وفي رواية قدمه على النار فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط حسبي حسبي إنّ من يزعم بأن هذه الأحكام قشور فهو عن الخير مبتور؛ إنّ الغزالي يحارب العقيدة السلفية في إثبات الصفات حربا شعواء لا هوادة فيها.

وإنّ عمر التلمساني يقول في كتابه (بعض ما علمني الإخوان المسلمون) عند قوله تعالى: {والسموات مطويات بيمينه} فقال: ((وإنّ هذه اليمين التي تشير إليها الآية الكريمة هي التمكن من طي السموات أي القدرة التي تفعل ما تشاء كيفما تشاء عندما تشاء))، وهذه عقيدة الأشاعرة أي عقيدة التأويل؛ وكذلك إسماعيل الشطي قال وهو يتحدث عن العقيدة: ((لا أدري كيف أثبت لله يدا)) حكى ذلك عنه وعن التلمساني العجمي في كتابه (وقفات)ص22 .

الرد على الإخوان و حسن البنا حول العقيدةالأشعرية

ما زال أهل السنة أنهم يتصدون للعقيدة الباطلة عقيدة الأشاعرة و المفوضة غيرها من العقائد الباطلة كالماتريدية و الديوبندية و أما أن بعض كبار العلماء قد وقعوا في شيء من ذلك فالجواب أن ذلك لم يمنع أهل السنة من التصدي لتلك العقيدة الباطلة التي فيها إلحاد في صفات الله تعالى فما بالك تنكر على أهل السنة تصديهم للعقيدة الباطلة ؟ و أما أن هذا يفرق المسلمين فهذا كلام حسن البنا و جماعة الإخوان و إني أقول لك هذا الأمر ليس من باب الخلاف السائغ بل هو أمر عقيدة يتعلق بتوحيد الأسماء و الصفات فهذا الأمر يجب الإنكار فيه على المخالف الذي يلحد في صفات الله قال تعالى (وَللّهِ الأسْمَآءُ الْحُسْنَىَ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) و قال تعالى (إِنّ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىَ فِي النّارِ خَيْرٌ أَم مّن يَأْتِيَ آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )

قوله تبارك وتعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا}قال ابن عباس: الإلحاد وضع الكلام على غير مواضعه. وقال قتادة وغيره هو الكفر والعناد, وقوله عز وجل: {لا يخفون علينا} فيه تهديد شديد ووعيد أكيد أي إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال ولهذا قال تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة ؟} أي أيستوي هذا وهذا ؟ لا يستويان. ثم قال عز وجل تهديداً للكفرة: {اعملوا ما شئتم} قال مجاهد والضحاك وعطاء الخراساني {اعملوا ما شئتم} وعيد أي من خير أو شر إنه عالم بكم وبصير بأعمالكم .

اللهم وفقنا الى ماتحبه وترضاه وبصر عبدك عبدالله عبدالرحمن وخد بيده ووفقه الى ماتحبه وترضاه إنك أنت الولى والقادر على ذلك .

يتبع إن شاء الله .

الفقير الى عفو ربه

العبد الفقير

عبدالحفيظ


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home